أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس حميد حسن - أصغي لروحي..














المزيد.....

أصغي لروحي..


بلقيس حميد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 3770 - 2012 / 6 / 26 - 19:35
المحور: الادب والفن
    


روحي تئن
تريد شبيها لها
يكون أناها
ليزدحم الفجر عطرا.
...
لستَ القمر الذي أصطفيهِ
ولستَ الحبيب الذي أحلمُ..
....
تزدحم روحي بك
تضطهدني تفاصيلك
فأطلب اللجوء اليك..
.....
بي آهةٌ
تقتلني
أو أثور
...
الغربة
صعب الانتصار عليها مرة واحدة
جولة لها وأخرى لي
إنني الآن بين انيابها..
...
أدينُ بشدة
بهاء وجهكَ السارق نومي
أستنكر بقوة
ابتسامتك الطالعة من نور
أشجبُ
بكل مابي من دموع
مسافة فاصلة بين جسدك ورغباتي
أحارب ُ بكل أرقي
غزوات طيفك الدائم
أرفع ُ قصائدي
بوجهِ من لا ينبهر بالجمال ويعشق..
...
. ياهذا المسكين المفتخر بثروتهِ
ككل شياطين المالِ
تستعرض أموالك لتغويني
لن أُغوى
وأن تلمعَ فكرة حبٍ في روحي
أغلى عندي
من لمعانِ كنوز الدنيا.
....
أرادتهُ نورا لعتمة غربتها
رحيقاً لشفاهٍ ظمأى
لذةً لجسدٍ يشتعل
اشتهتهُ
فعبـّتهُ عبـّاً كماء حياة
فإذ به سمّاً
قتلها, ومضى
لقتل سواها...
....
لازلت أعيش بالزمن الجميل
كيف أستطيع المجيء اليك؟
نحن مختلفان
مصرّة أنا على البقاء بأحلامي الوردية
ومناماتك كوابيس لا أعرف لونها
كيف سنكون معا؟
من سيأتي للآخر لنلتقي لقاء الروح؟
...
لستَ جديراً بأرقي
فعنفواني يغني ويرقص
بأجنحة طليقة, وانتَ سكون..
...
الوطن الذي حاصر عمري
اختطفَ روحي بلمسةِ قهرِ
وها أنا أبحث عنه بكل المدن..
........
الحرمان خللٌ في توازن الكون
لا تدعهُ يأكلني كل ليله
تقول: أنت أناي
فكيفَ تتركُ أناكَ وترحل؟ ..



#بلقيس_حميد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فالارس يشرب كاس اللذة
- أخرج أيها العربي من غابتك لتحيا كالبشر.. رداً على مقولة -الم ...
- -العراقي-
- وللحياة آية
- ومضات في الحب
- على الشاطيء أنتظر
- - في الحب والحياة-
- لمطلقي الأحقاد بالمجان..
- رأيت ُ وسمعت
- أنا الأنثى
- آسفة
- لك الرضا وحدك
- تنويعات 2012
- لأنك الحبيب
- لمصلحة من يُقتل الشيوعيون؟
- شعاري
- لبست ُ الياسمين
- لبيك
- ياروحي
- درب المجرة


المزيد.....




- هل يعود نصب بوشكين إلى موقعه التاريخي في موسكو؟
- أزمة تجنيد في شرطة برلين بسبب ضعف اللغة الألمانية لدى المتقد ...
- في يوم السينما الروسية.. إصدار مقطع دعائي لفيلم -تشيبوراشكا ...
- من ألهم ليف تولستوي شخصية ناتاشا روستوفا في روايته -الحرب وا ...
- مسرح أرخانغيلسك يقدّم تشيخوف في قالب الفارس الهزلي بموسكو
- 27 ألف رسالة وصلته متأخرة.. حكاية فنان كوبي طاردته لوحاته
- سليمان منصور.. الفنان الذي حوّل فلسطين إلى ذاكرة بصرية
- افتتاح معرض -ألوان وحروف.. وأثرٌ لا يزول- للفنانة باسلة عنان ...
- استطلاع.. الأفلام السوفيتية التي ينتظر الجمهور مشاهدة نسخ جد ...
- 45 دولاراً لدور بطولة.. هل يُطيح الذكاء الاصطناعي بالممثلين ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس حميد حسن - أصغي لروحي..