أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد الحسيناوي - حمد بن جاسم رئيساً للوزراء؟














المزيد.....

حمد بن جاسم رئيساً للوزراء؟


عماد الحسيناوي

الحوار المتمدن-العدد: 3797 - 2012 / 7 / 23 - 09:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في التعامل الحياتي اليومي بين الناس يقع عقد الشراء والبيع بأبدال ‏نقد مقابل بضاعة او نقد مقابل خدمة وهكذا اما اعطاء بدون مقابل ‏فهو كرم وسخاء وهذا معدوم في عالم السياسة حيث المصالح هي ‏من تحكم في كل الاحوال..‏
عندما استضاف الحكومة العراقية مؤتمر القمة العربية في بغداد ‏اسهبت في تعداد الفوائد التي سنحصل عليها والمصالح التي ‏سنستثمرها وفعلت ما ارادت رغم تحفظ الجميع على التقارب مع ‏المحيط العربي الفاشل..ودفعت الخمسمئة مليون دولار ثمنا لهذة ‏القمة السخيفة وهي " تتلامض" وفرحانة..والنتيجة ياحكومتنا ‏العجيبة؟ "النتيجة ب......خديجة" .. ترؤس العراق للجامعة ‏العربية لمدة سنة قادمة وما تعني ان العراق ( سيعود لحضنه ‏العربي) وسيكون له دور فاعل في قضايا الامة العربية.. آمنّا بالله !‏
قبل قليل خرج علينا حمد وزير خارجية قطر واعلن في مؤتمر ‏صحفي ان وزراء الخارجية العرب المجتمعون- طبعا بضمنهم ‏وزير خارجية العراق السيد زيباري- وقال نصا "دعوة المعارضة ‏والجيش الحر لعمل حكومة وحدة وطنية" و "هناك توافق على ‏تنحي الرئيس السوري مقابل خروج آمن ... ما طلب اليوم هو ‏التنحي السريع مقابل الخروج الآمن من السلطة"....‏
هل وافق العراق على تصريحات حمد هذه؟ فاذا كان فلماذا هذا ‏اللعب على الحبلين؟ من جهة يدافع عن النظام في سوريا ومن هذه ‏الجهة يوافق على دعوة التنحي ولم يرفضها سوى لبنان؟ ثم ألم يكن ‏الاولى ان يعلن زيباري نفسه هذه الدعوات بدلا من حمد باعتبار ‏العراق رئيسا للجامعة العربية كما تقتضي الاعراف الدبلوماسية؟ ‏ومن اعطى لحمد هذه الصلاحية التي لا تحصل سوى في الحروب ‏العالمية والكبرى حيث يشترط المنتصر اذلال غريمه بالتنحي؟ ‏ومن هي قطر حتى يتكلم وزير خارجيتها بهذه الصفاقة والقذارة ‏ولغة استعلاء بوجود دول عربية تملك من المدن ماهو اكبر من ‏قطر بعشر مرات؟
أحتمالان لموافقة الدول العربية على ترؤس العراق قمتهم . أما انه ‏استخدم كطرطور لايهش ولاينش كما وضح من وجود زيباري ‏وكانه حجارة وفي راسها عينين او استخدامه كبقرة حلوب بعد ان ‏رفض دفع ماعليه من استحقاقات مالية سابقا..‏
بعد جر العراق الى الجبهة المطالبة بتنحي الاسد لا يبقى امامه- ‏الاسد- الا اعلان الحرب من طرف واحد على قطر الذي سيحول ‏موقفه من مهزوم الى منتصر من خلال....‏
اولا:- يعطيه ورقة التخلص من الارهابيين في الداخل لخيانتهم ‏الوطن ولن تستطيع المنظمات الدولية فعل شيء ضده لان من يقاتل ‏في صف العدو مصيره الاعدام في كل قوانين ودساتير العالم ‏
ثانيا:- توفر له العذر باستيراد الاسلحة ومستلزمات المعركة ‏
ثالثا:- تجييش الشارع العربي ضد المؤامرة
رابعا:- سحب الشرعية من الارهابيين في الديموقراطية والتعددية ‏الحزبية التي نادوا بها لان الوطن سيكون في حالة حرب مما يجبر ‏المواطن على الصبر حتى انتهاء الحرب.‏
خامسا:- في حالة دخول اي طرف ثالث الى جانب قطر فهنالك ‏اطراف اخرى مستعدة للدخول ايضا الى جانب سوريا لموازنة ‏الطرفين كروسيا وايران وحزب الله
سادسا:- رفع مستوى وعي المواطن السوري ضد الكم الهائل من ‏الضخ الاعلامي التسقيطي وتحصينه في حالة الحرب.‏
لابد للاسد من اعلان الحرب على قطر سريعا لان الزمن ليس في ‏صالحه واذا اراد ان يتغدى بقطر قبل ان يتعشوا به فليفعلها لانه ‏لايملك مايخسره بعد الاعلان هذا..‏
أما العراق فيبدو ان "حرارة وانتصاب" الحضن العربي قد اصبح ‏يلائمه والعربان قد خططوا لل " تقبيط " له بعد ان ينتهوا من الاسد ‏العنيد
‏ ‏






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طارق الهاشمي رئيساً للوزراء؟
- شبوطٌ..في بركة المالكي
- فتح الفخذين في عيد الصحافة العراقية


المزيد.....




- لماذا ترتفع أسعار الوقود بشكل كبير؟
- كيف يؤثر الصراع في الشرق الأوسط على واردات الغاز في أكثر دول ...
- كيف يعيش الوافدون في الخليج في زمن الحرب؟
- حزب الله يصعّد هجماته ويستهدف تل أبيب وقواعد عسكرية إسرائيلي ...
- ديفيد إغناتيوس: قلق متزايد بين المسؤولين الإسرائيليين بشأن ن ...
- 5 قتلى بقصف مقر للحشد الشعبي بكركوك واستهداف قاعدة أمريكية ب ...
- مشرّعون ديمقراطيون يطالبون بمساءلة علنية لإدارة ترمب بشأن حر ...
- واشنطن بوست: أمريكا استهلكت ذخائر بـ5.6 مليارات دولار خلال أ ...
- خروج جماعي للسفن والناقلات من ميناء الفجيرة الإماراتي بعد تع ...
- مقال بواشنطن بوست: هناك فائزان في حرب إيران وأمريكا ليست أحد ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد الحسيناوي - حمد بن جاسم رئيساً للوزراء؟