أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد الحسيناوي - شبوطٌ..في بركة المالكي














المزيد.....

شبوطٌ..في بركة المالكي


عماد الحسيناوي

الحوار المتمدن-العدد: 3791 - 2012 / 7 / 17 - 08:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اتحفنا السيد شبوط في افتتاحية جريدة حزب الدعوة "الصباح" ‏بمقال عنونه "الولاية الثالثة" وجاء فيه سفسطات لا اظن السيد ‏شبوط دبّجها الا للمزحة والا فمثله "كموظف على هرم الاعلام ‏الحكومي" ان كتب ماكتب جادا فانه قطعا يشير الى تحول الاعلام ‏العراقي الحكومي الى بركة آسنة للترويج الممجوج للمالكي ‏شخصيا..‏
استنتج السيد شبوط ان صناديق الانتخابات هي من سيبيح للمالكي ‏الولاية الثالثة من عدمها وفاته ان المالكي هو من يتحكم بصناديق ‏الانتخابات وبالمال الحكومي وتوزيعه على شيوخ العشائر والاسناد ‏السيئة الصيت وشبيحته وفلوله واستقتال الكتل جميعها في ايقاف ‏المالكي عند حده حتى لاتكرر مؤامرة استغلال المالكي للمال ‏الحكومي وللسلطة للتاثير على الناخب وهو ماحصل في الانتخابات ‏السابقة... ولو لم يستغل المالكي وكتلته هذا الاعلام والمال ‏والسلطة لما حصل على عشرين مقعد في احسن الاحوال..يستطيع ‏السيد شبوط العودة الى تصريحات النائب صباح الساعدي الكثيرة ‏والمناظرة الشهيرة مع غريمه عباس البياتي"الاستنساخي" على قناة ‏العربية قبل الانتخابات الاخيرة واظهاره مسدسا من جعبته قال انه ‏اشتراه من احد شيوخ العشائر الذي اهداهم المالكي أياه وقتها.. فات ‏السيد الشبوط لو كان المالكي فاز بنسبة الخمسين زائدا واحد -كما ‏يفترض وليس 89 اي المرتبة الثانية مقعدا حيث حصلت العراقية ‏على 91- لما اضطر الاخرون الفائزون باكثر منه مقاعدا ان ‏يجتمعوا في اربيل مع الصدريين والاكراد من اجل اخراجه باي ‏ثمن كان...ولو كان المالكي فاز بصناديق الانتخابات كما يدعي لما ‏اضطره الى التحالف مع الائتلاف الوطني الذين وصفهم بالوقاحه ‏ثم عاد يتوسلهم للائتلاف معه من اجل سد الطريق على العراقية ‏وهو ماحصل...ولو كان المالكي فاز باكثر الاصوات لما اضطره ‏الى السفريات السريعة وقتها لمصر ومقابلته مع الطاغية المسجون ‏مبارك ولقاءه الاشهر مع بشار الاسد واوردوغان وزيارته لايران ‏وضغطهم المعروف على زعيم التيار الصدري وتغير موقفهم بين ‏يوم وليلة من ترشيح السيد عادل عبد المهدي الى ترشيح المالكي ‏وبعد ان لمسوا-الصدريون- غدره بهم فعلوا مافعلوا ولازالون ‏مصرين على الانتقام منه والاسابيع المقبلة ستحدد خطوتهم الاخيرة ‏في هذا....‏
اما اقوى نكات السيد شبوط فهو قوله ان الاقلية هي من تريد تحديد ‏ولاية المالكي باثنتين فقط...لنحسبها" حساب عرب":‏
الصدريون ولديهم اربعون صوتا
الاكراد ولديهم اربعة وخمسون صوتا
العراقية ولديهم ثمانون صوتا
المجلس الاعلى ولديهم احد عشر صوتا ‏
هذا العدد (185)من دون كتلة الفضيلة والعراقية البيضاء وكتلة ‏بدر وبالطبع كتلة القانون.. فكيف قرر السيد شبوط ان القلة من ‏الشعب مع عدم تحديد ولاية المالكي الثالثة؟
لاننتظر من شبوط وغيره قول الحقيقة لانها ستحرمه من وظيفته ‏التي فصّلت على مقاسه وعند خروج المالكي من الكرسي بعد فترة ‏قصيرة واقل مما يتصور "الاستاذ" شبوط سيعود المقاس الحقيقي ‏لوظيفة راس الهرم الاعلامي الحكومي لوضعه الطبيعي والعدل ‏والنزيه وسيعود الشبوط الى "الكويت" التي تلائمه اكثر من العراق

[email protected]‏ ‏






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فتح الفخذين في عيد الصحافة العراقية


المزيد.....




- كادت فضيحة جنسية أن تكسرها.. جين كيندي تتحدث في مذكراتها عن ...
- ترامب يعتزم إصدار أمر تنفيذي يُلزم الناخبين بإبراز هوياتهم - ...
- مصر.. نواب يتقدمون بتساؤلات عاجلة للحكومة حول حادث قطار مطرو ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قتله -أبو عبيدة- المتحدث العسكري لحماس ...
- إسرائيل تؤكد اغتيال أبو عبيدة.. من هو الملثم الذي تولّى مسؤو ...
- في أول كلمة بعد اغتيال رئيس حكومة صنعاء.. الحوثي يؤكد استمرا ...
- وزارة الصحة الفلسطينية: موجة شديدة من الإنفلونزا تصيب أطفال ...
- المحيط الحيوي للأرض بلغ نقطة تحول حرجة
- الكونغو تمنح شركة أميركية حق التعدين بأكبر منجم ليثيوم
- خطاب الاستشراق والقابلية للاستعمار


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد الحسيناوي - شبوطٌ..في بركة المالكي