أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - إياد أبازيد - غرائب الصدف في عملية دمشق














المزيد.....

غرائب الصدف في عملية دمشق


إياد أبازيد

الحوار المتمدن-العدد: 3796 - 2012 / 7 / 22 - 09:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




عملية دمشق...نوعية أو أكبر فضيحة في القرن الواحد والعشرين ؟؟

موت رئيس المخابرات المصرية السابق عمر سليمان بظروف غامضة
اغتيال قائد الإستخبارات الصهيوني بن عويز شامير بظروف غامضة
"عزل" رئيس الاستخبارات السعودية، هل سيعلن عن موته بظروف غامضة قريبا؟!
اغتيال رئيس مخابرات تركيا هاكان فيدان بظروف غامضة

ما من حر إلا واستبشر خيرا بعملية دمشق النوعية التي أعادة للثورة السورية رونقها وبهاءها

فكانت بحق ضربة موجعة للنظام الفاسد ..
كيف لا وقد قتل فيها حسب المعلن عنه خمسة من كبار رجال النظام الأسدي..
1- وزير الدفاع.2- وزير الداخلية.3- قائد الأركان 4.رئيس خلية الأزمة.5- رئيس مكتب الأمن القومي..

ولكن المفاجأة الأكبر والتي حاولت كل قنوات العالم التخفيف من صداها ووطأتها و تغيير فحواها هي مفاجاة تزامن العملية مع الإعلان عن موت عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية و بن شامير رئيس العمليات الخارجية في المخابرات الإسرائلية [ قائد جهاز المعلومات الخارجية في الشاباك ]...

أما الاول فقد تضاربت الأنباء تضاربا شديدا حول سبب موته في الولايات المتحدة رغم أنها من مصدر واحد فمرة قالوا بسبب القلب وأخرى بسبب الرئة وثالثة بسبب مرض قديم في الدم ولكن ما يثير الإنتباه هو رفض النظام المصري السماح لعائلة عمر سليمان بالكشف عن وجهه...وما أورده الصحفي فيصل قاسم على صفحته في تويتر نقلا عن مصادر موثوقة في المستشفى الأمريكي الذي أعن عن موته فيه بأن الخبر غير صحيح وأن سليمان وصل متفحما إليه !!!

و أما الثاني فهو بن شامير رئيس العمليات الخارجية في الإستخبارت الإسرائلية [ قائد جهاز المعلومات الخارجية في الشاباك ] فبعد أن سربت بعض المصادر خبر مقتله في تفجير بلغاريا تم الإعلان عن موته موتا طبيعيا في النمسا !!!

هذا بالنسبة لسليمان و بن شامير....

أما الأشد من ذلك كله هو ما أعلن عنه الديوان الملكي السعودي من تغيير لرئيس الإستخبارات و تغيير أيضا رئيس الإستخبارات التركي قبل أن تسرب معلومات عن اغتياله في ظروف غامضة...

كل هذا حصل يوم التفجير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

التفجير الذي أعلن عن خسائره التلفزيون الرسمي السوري رغم أن إذاعة خبر كهذا بهذه الطريقة قد يؤدي إلى إنهيار كبير وسريع في النظام ؟؟؟ فما الذي دفعه لهذا الأمر إلا شيء أرجح منه ؟؟

الذي يظهر والله أعلم أن كل هؤلاء كانوا في الإجتماع السري فأما عمر سليمان وبن شامير و رئيس الإستخبارات التركية فالظاهر أنهم قتلوا بدورهم في تفجير دمشق...
أما رئيس الإستخبارات السعودي فقد يكون أصيب في الحادث إن لم يعلن في الأيام القادمة عن موته ؟؟

ولاشك أن غلق كل الأحياء المحيطة بموقع التفجير وعدم بث أي مقطع عنه كلها لها دلالات كبيرة تتعلق بأكبر فضيحة في القرن الواحد والعشرين...

لهذا سارع إعلام العدو بنشر الخبر من أجل أخذ السبق وغلق أبواب البحث عن الخسائر الكاملة للعملية...

عمر سليمان،بن شامير رئيس شعبة مخابرات اسرائيل الخارجية،رئيس مخابرات تركيا ورئيس مخابرات السعودية.. كلهم ماتوا في ذاك الاجتماع
...



#إياد_أبازيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خفايا المؤامرة في مؤتمر القاهرة
- دولتنا المنشودة
- يا كادحي سورية اتحدوا
- الأنبياء الصغار
- طارت الطائرة
- سورية بدها حرية
- أجمل الأمهات
- نوروز - العهد الجديد
- حدث في مثل هذا اليوم
- رومانسية الكلاشنكوف تحسم المعركه
- صورة من حارتنا
- السلطة الرابعة ...
- أطفال في عمر الورد
- قَسَم الشَباب
- في عيد الفالنتاين
- القوى البديلة
- الوثيقة الأساسية للمواطنة السورية...
- حماة - سورية - 1982 ... مجزرة القرن العشرين
- يقولون .. أقليات
- وما النصر إلا صبر ساعة ...


المزيد.....




- جولة واشنطن الثالثة.. ماذا يريد لبنان وإسرائيل وحزب الله؟
- العثور على جثة جندية أمريكية مفقودة في المغرب
- قاضٍ أمريكي يعلق العقوبات المفروضة على ألبانيزي
- على السجادة الحمراء.. رئيس الصين يستقبل ترامب في قاعة الشعب ...
- إلغاء بناء أول -برج لترامب- في أستراليا.. ومطور المشروع لـCN ...
- -رُبَّ ضارةٍ نافعة-.. كيف يمكن لحرب إيران منح دول العالم -فا ...
- -لم نضطر لقتل الناس أو إغلاق هرمز-.. أوباما يرد على انتقادات ...
- العثور على جثة جندية أمريكية مفقودة خلال مناورات -الأسد الأف ...
- حرب إيران تهيمن على قمة ترامب وشي وتعيد رسم التحالفات في الش ...
- عاجل | الرئيس الأمريكي يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين لعق ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - إياد أبازيد - غرائب الصدف في عملية دمشق