أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - زياد أبوالهيجاء - هل تتحول فلسطين الى قضية عقارية؟














المزيد.....

هل تتحول فلسطين الى قضية عقارية؟


زياد أبوالهيجاء

الحوار المتمدن-العدد: 3791 - 2012 / 7 / 17 - 15:20
المحور: القضية الفلسطينية
    





هل تتحول فلسطين الى قضية عقارية؟


الحديث هنا يتعلق بفلسطينيي الشتات , وتحديدا الجيل الرابع منهم والأجيال التالية له, فالجيل الرابع وهو على وشك أن يطرق أبواب التكون والاستقرار , هو جيل ولد أجداده وأباؤه وعاشوا خارج فلسطين , لم يعاني مرارة اللجوء وليس في ذاكرته مخزون يكفي لتشكيل وعي بالنكبة ومعانيها , وبعض هذا الجيل المنتشر على مساحة الكرة الأرضية , لايعرف اللغة العربية وان عرفها لايتقنها وان أتقنها فبلهجة غير فلسطينية , ولديه من الأحلام والتطلعات والرؤى ماهو مختلف تماما عن نظرائه في فلسطين , وعن نظرائه في المخيم حيث ثقافة العودة والحنين والوعي الوطني مازالت فاعلة. فما هو رابط هذا الجيل والأجيال اللاحقة بفلسطين؟

لاحنين لمكان لم تعش فيه , ولا اشتياق لمكان تجهله , أما مايتم توارثه من أوراق ملكية أرض مسلوبة , فلن تكون لها سوى قوة الوثيقة العقارية القابلة للمنازعة, والقابلة للحل أيضا ...ككل قضايا العقارات...فهل تصبح علاقة أجيال الشتات الفلسطيني القادمة بالوطن الفلسطيني..مجرد علاقة عقارية؟ بكل ماتحمله هذه العلاقة المفترضة من مخاطر ومسوغات التفريط بحق العودة...

كيف يمكن ايجاد وتنمية الروابط العاطفية والروحية لدى الأجيال الفلسطينية القادمة في الشتات؟ انه سؤال يقترب كثيرا من المحرمات والخطوط الحمر في الوعي الفلسطيني الراهن , وقد تكون الاجابات المتوقعة عليه أكثر تجريحا لهذا الوعي ,
اجابتتي شخصيا على هذا السؤال الصعب تتلخص في تبني استراتيجية تربوية وتعبوية تركز على الرابط الديني للمسلمين والمسيحيين بأرض فلسطين , دون تنكر لروابط اليهود...مع الرفض التام للمزاعم الصهيونية الاقصائية التي ترى في فلسطين وطنا روحيا وقوميا لليهود وحدهم..

ليس المقصود هو التحول الى صراع ديني , فهذا النوع من الصراع لاحل له , والصهيونية وحدها تقف خلف تعزيز طبيعة دينية للنراع لكي يبقى فعلا دون حل. بل بتنمية الروابط العاطفية والروحية بمقدسات المسلمين والمسيحيين في فلسطين , وهي مقدسات تتجاوز في العدد والانتشار ماهو مشهور منها كالمسجد الأقصى وكنيستي المهد والقيامة والحرم الابراهيمي , فلا تخلو بقعة من أرض فلسطين من مقام لولي صالح أو مسجد قديم أو كنيسة تاريخية.
وستبقى قوة المشاعر الدينية بالغة التاثير في حياة البشرية , فالدين أثبت كونه حاجة فردية وجماعية , وبينت تجربة الاتحاد السوفييتي والدول الاشتراكية ن عشرات السنين من تهميش الدين وابعاده عن الحياة العلنية للمجتمع , لم تفلح في الغائه من الحياة اليومية للأفراد.
بالدين,,,يتوهج الاشتياق والارتباط والحنين...ولسنا مضطرين لخلق اسطورة دينية وتعميمها , ففلسطين مهد المسيحية وهي بيت المقدس وأكناف بيت المقدس.



#زياد_أبوالهيجاء (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مخيم اليرموك...في سيرك الدم والوحوش المنفلتة
- أنت في فلسطين...بماذا تشعر؟ لاشيء.....
- موت الأحزاب
- سين سلام.....سلام سادات
- عقدة الخمسمائة جامعة
- دبلوماسيتنا....في الاتحاد الأوروبي
- تلوث سمعي في الاتجاه المعاكس
- يوم الحسم الثقافي في فلسطين
- في سبيل غزة
- مؤتمر برشلونة : شعارات بلا أفقl
- نضال نعيسة ...والشاطر أحمد
- مؤتمر برشلونة الفلسطيني
- سي السيد...كاتبا
- هل تقضي العولمة على اسرائيل؟
- انتهازيون مع وقف التنفيذ
- لابد من مراجعة جادة: فلسطين ونظام صدام


المزيد.....




- لماذا يثير تغيير ترامب طائرته سراً التساؤلات عن صحة مزاعمه ح ...
- -لم أتفاجأ-.. ترامب يكشف كواليس تبديل طائرته سراً في تركيا و ...
- زيلينسكي يعلن تقديم مقترحات لأمريكا لإنهاء الحرب وروسيا تستع ...
- ردا على التجربة الصينية.. 40 دولة تطالب بإخطار مسبق قبل اختب ...
- لخدمة الذكاء الاصطناعي.. ماسك يخطط لإنشاء أكبر مصنع في العال ...
- اليابان تقدم احتجاجا لكوريا الشمالية بعد إطلاق صاروخ
- استهداف -سفينة نقل معدات عسكرية سعودية-، والنفط يصعد بعد إعل ...
- -خدعة إسرائيلية-.. مسؤولون أتراك يشككون في صحة التحذيرات من ...
- وزير الخارجية الأمريكي: كوبا ستتجه إلى مستقبل مختلف قبل نهاي ...
- -إسرائيل ديفنس-: حروب وصراعات الشرق الأوسط زادت الطلب دوليا ...


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - زياد أبوالهيجاء - هل تتحول فلسطين الى قضية عقارية؟