أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال الشرقاوى - قصيدة سحرُ ... أرجو السماح














المزيد.....

قصيدة سحرُ ... أرجو السماح


جمال الشرقاوى

الحوار المتمدن-العدد: 3788 - 2012 / 7 / 14 - 23:54
المحور: الادب والفن
    


( سحرُ )
أرجو السماح لأنني
لا أستطيعَ السفرْ
كلماتي تهربُ من شفتي
و دمائي تجري من قدرْ
عُذري أني يا قمري
لم أخطىء حتىَ أعتذرْ
شوقي يذبحني يا ( سحرُ )
من دمع ٍ في عين ِ ( السََّحَرْ )
( سحرُ )
أرجو السَّمَاحَ عشيقتي
و سأرسلُ عمري و حناني
و بأقربِ وقتٍ سأحمِّلُ
سُفن ٍ نبضاتي ووجداني
و سأرسلُ دمِّي يا ( سحرُ )
عطراً بل أرسلُ شِرْيَاني
رفقاً بي يا ابنة عمري
فالحزنُ بدونكِ أفناني
( سحرُ )
( هاتفكِ يغني في قلبي )
( فرْحَاً ممزوجاً بالألم ِ )
( يرجوني أن أئتي الليلة َ )
( صوتكِ يصرخ في العدم ِ )
( لا تشغلْ بالكَ و سأسهرُ )
( أنتظركْ فأتي بلا ندم ِ )
( رقصِي و فستاني لعيونكْ )
( و الآهَ بقلبي تنكتم ِ )
( سحرُ )
لا تبكي غيابي من ليلة ْ
فبعمري ملايين ِ الليلاتْ
فبعمري القادمُ يا ( سحرُ )
أضواءُ ملايينُ النجْمَاتْ
فعمري كله من أجلِكْ
قد سَطعَ بأحلام ٍ و صِفاتْ
( سحرُ ) يا شمسُ بعمري
و روح الحياة ِ بدون مَمَاتْ
( سحرُ )
قد أعطيتُكِ إذني
غني و افرحي للصباحْ
و عيشي العمر في لحظة
و انسِي الدمعَ و انسِي الجراحْ
أنا معكي بأحلامي
بأنغامي عليكي صُدَاحْ
( سحرُ ) زوَّجتكِ نفسي
فأنجبتي حُبَّاً بغير سِفاحْ



#جمال_الشرقاوى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة حبيبي القاسي
- أغنية تسمح تديني عنوانك
- الفن و إعلام الفن فى البلاد العربية
- دراسات فى علم الأديان الكتاب المقدس فى عيون مسلمة
- مفهوم الدين و علاقته بالمواطنة
- أغنية إتعلم منه
- قصيدة اعتذار إلىَ حبيبتي سحر جمال
- قصيدة ماذا بعد الرحيل ؟!
- قصيدة محاولاتي لرسم امرأة
- قصيدة غريب يا امرأة
- أغنية فكرت اتوب
- أغنية العمر دة عمرنا
- قصيدة مؤامرة
- قصيدة من يوميَّات رجل مُتدين
- أغنية ما تقوليش ان قلبي كبير
- قصيدة سحر يا ابنة عمري
- قصيدة يا وطني
- الصراع الرئاسي في مصر و حرب الإشاعات أيها السادة ... فالكل ف ...
- أغنية ننِّ أخضر
- قصيدة أنا و أنتِ


المزيد.....




- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال الشرقاوى - قصيدة سحرُ ... أرجو السماح