أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال الشرقاوى - قصيدة حبيبي القاسي














المزيد.....

قصيدة حبيبي القاسي


جمال الشرقاوى

الحوار المتمدن-العدد: 3786 - 2012 / 7 / 12 - 22:43
المحور: الادب والفن
    


أصبُر عليه بكرة
و لا عليه بعده
إيه اللي كان يجرىَ
لو م التقاش وعده
مال الجميل تقلان و متغيَّر
ماله مداري عيونه
قمر الليل اللي بينوَّر
و اديني صابر علىَ عيونه
و صابر على جراح رموشه
عايش على حرماني
عايش على كتماني
صابر على قلبُه مهما
على قلبي يتأمَّر
يمكن يجي ف يوم
و ينسىَ أساه
يمكن يجي ف يوم
و يخونه جفاه
و لا تخونه الحياه
زي م خان وعدي
و نسِي صبري عليه
و ضيَّع هوايا ويَّاه
أنا هستنىَ يا قلب لقاه
مهما يطوِّل و يبعد عني
هصبَّر قلبي بالحب دواه
مهما الحبيب يلاوعني
مهما يطير و يغيب ف فضاه
يا مين ف حبه يحاربني
بكرة يجيني و انا صابر
و انا حاير
و مش هسلاه
و لا هنساه
و لا هقوله ف يوم بكيت
لمَّا عن عيون قلبي تاه
و لا هقوله أنا غنيِّت
و انا ماشي ف مكان ذكراه
و لا هعاتبه
و انا حبيبه
ف يوم فرحه
و ف يوم بكاه
ف يوم هجره
و ف يوم رؤاه
بس يرجع حبيبي اللي طار
يرجع دة عش هوانا احتار
هو قدري هو أملي
و غيره م اقدرش اختار
مال الجميل تقلان و متغيَّر
ماله مداري عيونه
قمر الليل اللي بينوَّر
أصبُر عليه بكرة
و لا عليه بعده
إيه اللي كان يجرىَ
لو م التقاش وعده



#جمال_الشرقاوى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أغنية تسمح تديني عنوانك
- الفن و إعلام الفن فى البلاد العربية
- دراسات فى علم الأديان الكتاب المقدس فى عيون مسلمة
- مفهوم الدين و علاقته بالمواطنة
- أغنية إتعلم منه
- قصيدة اعتذار إلىَ حبيبتي سحر جمال
- قصيدة ماذا بعد الرحيل ؟!
- قصيدة محاولاتي لرسم امرأة
- قصيدة غريب يا امرأة
- أغنية فكرت اتوب
- أغنية العمر دة عمرنا
- قصيدة مؤامرة
- قصيدة من يوميَّات رجل مُتدين
- أغنية ما تقوليش ان قلبي كبير
- قصيدة سحر يا ابنة عمري
- قصيدة يا وطني
- الصراع الرئاسي في مصر و حرب الإشاعات أيها السادة ... فالكل ف ...
- أغنية ننِّ أخضر
- قصيدة أنا و أنتِ
- أغنية و لا في المنام


المزيد.....




- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال الشرقاوى - قصيدة حبيبي القاسي