أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كابي حنا - بخشيش للملائكة














المزيد.....

بخشيش للملائكة


كابي حنا

الحوار المتمدن-العدد: 1106 - 2005 / 2 / 11 - 12:08
المحور: الادب والفن
    


لخطاكِ ظل قبلة
بجبيني

على الأرض وبدونك
يتسلىبي أثر خطوة متبقي
فيه حبر صام
وخمر نام
صار الدهر خلاله بروزاً لأي يوم
يعبرني كعبور غزال
وجه شلال مسكون بك

قصيرة كانت نزهة القمر
هل قلت لك إنني طيب جداً ؟
ولطيف جداً!
وأظل ممسوحاً كفسيفساء الكنائس
أكذب إن قلت لم أتذوق ضوءك وشغفه
أنا لص
أسرق أصيل شموس قبل أن تقبل شفتيك
وأحتسيها خمر دساتير الدينونة
فليحاسبني الله إذا

قصيرة ستكون فاتورته
لأنني اختزلت ذنوبي
بدفع بخشيش لملائكته
شكراً لهم
لأنهم أخذوا وقتهم بهدوء
حين أتموا رسم تفاصيلك

لم يستعجلهم عجين بشريتنا
في قطف قلبي من غابة الطين
حيث يبكي الآن أرسطو
جنة حسابه
أليس هو من قال
إنَّ الحب جهل عارض صادف قلباً لا شغل له

لتشربه الأن معادلاته التربيعية
فيجد التقاءه بجهل عارض
وليخبرني حينها
من سيدفع له فاتورة شغله

كل هذا لأعرف من أنا ؟
من هذاالدوران الشمسي
لابد أن هناك شمساً أخرى
غير هذه الغبية
التي تبارزك على نور
أعتاش عليه منكِ

لست أحمق فلكياً
هم يؤكدون مركزية الشمس

وبرحلتي إلى شمس عينيك
طوقتني دوانات شموس
وحده الله
وأنا ثابتين صوب الخطى

يا فقيري
مجروحاً تترك دورة الكون
تعبرك الأحصنة
وتعبرك حلبة تتسابق
عليك الظلال

وحدها خطاكَ
قبلة ضوئية
يراها الله
كما يراني أشم حبر إفطار
أستعد لكسر مواعيد الصلاة
لكسر خردل الإيمان
لشرب ما تحت أظافر قلبك

ليست دموعك من قدر الله

الخطوة تقربك إليه
كما هي خطوتها في جبيني
ظل ُ قبلة إلهية
ليحاسبني الله الآن
على كسر زوايا أقداره

كل هذا لأعرف من أنا
خلف شجر ينبت في العين
بعد أي أغنية ل BB.KING

تحصد قيامات صباحية
صالبةأي طريقٍ
لا يقرب أصابعك من باب روحي
المفتاح قبلتك
والمقبض شمس عيناك

كل هذا لأعلم
أين خطوتكِ القادمة ؟..






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قلائد
- أين شاميرام العراق وأورنينا؟
- زفة مدن
- الحب يا بلاد النهرين
- إلى سكان ديكتاتورية الأنترنت


المزيد.....




- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟
- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كابي حنا - بخشيش للملائكة