أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أفين إبراهيم - جحيم الأراجيح














المزيد.....

جحيم الأراجيح


أفين إبراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 3777 - 2012 / 7 / 3 - 08:51
المحور: الادب والفن
    


هناك من هزَّ الريحَ على كتفيي
استيقظ الياسمين وأغرق بي الطريق
ذلك الأنينُ اليقظُ يلملمُ أوراق التوتِ المهدورة
ماذا سأفعل بكل هذا الحزن المكبّلِ بالأراجيح ؟
ماذا سأهديه ؟
قيوداً ضاحكة وأساورَ كوردية ترقصُ لخواتم الحزن
تتركُ قُبلاً بلا علاماتٍ وأصابعَ سرقها الضوءُ لأظفار آنية
ماذا سأفعل بكل هذا الموت المكبل بي ؟
ماذا سأفعل بكل هذا الموت الذي يرميني بفوضى قيامة لم تقمْ في موتي
تمهل، تمهل أيها الظلُّ دعني أقتربُ من خلاصةِ الريح
فتلك الأنفاس المكورة على كفّي
لم تُنجب بعد
ورسومُ الجحيمِ لم تغلقَ ستائرها الباردة
ماذا سيفعل بي الموتُ
والحلمُ قناعٌ يرميني من عدمٍ إلى عدم
ماذا سيفعل بي الموت
وقد داسني الطريقٌ ولم يتركَ خطوةً أو غيمةً أو حتى رصيفاً يلقيه عليَّ ؟
بينما التراب يغطي الغبار ويحبس النوافذ
والماء عرق يتساقط من جبين أبي
وحبة حنان ضائعة في عيون أمي
فلتلتهمني تلك الخرزة المفروطة على حافة العمر
علّها تملأ ضريحي وتفيض شموعاً لليلِ التائهين بكوثر الهواء
دوائر الكحل الشارد على وجهي تسال
لماذا تلعنني ايها البحر الغاضب؟
الا تدرك بان الاسماك ذوات الشفاه المربوطة لا تجيد القبل
هل أغادرني ؟
لن أغادرني، لن أغلق ذلك الباب
لتنتحب الجدران وليقهقه الماء
هناك عويلٌ ينتظرني
وهراءٌ يؤرق الأسرى وعابري الحلم



#أفين_إبراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعضُ شعرٍ وأنت
- مآتم السكر
- وقاحة الضوء
- جموح الصراط
- شئتُك...لإنهيار المهد
- لا تزفرني بخاصرة الشك
- رقصات الوتر


المزيد.....




- في الـ81 من عمره.. زواج الفنان المصري قيس عبد الفتاح للمرة ا ...
- ترامب يطلب من رئيس -يو إف سي- للفنون القتالية تولي منصب المت ...
- -واحدة من مليون-.. فيلم يوثق 10 أعوام من رحلة لاجئة سورية
- مهرجان سينمائي يمنح المصابين بأمراض نادرة حق رواية قصصهم
- السوبرانو المغربية سميرة قادري، من الغناء الأوبرالي إلى البح ...
- -سبيل الحوريات-.. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل أ ...
- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...
- موسيقى السيرك.. جماهير نادٍ فرنسي تحتج بأسلوب ساخر على أداء ...
- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أفين إبراهيم - جحيم الأراجيح