أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أفين إبراهيم - جموح الصراط














المزيد.....

جموح الصراط


أفين إبراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 3343 - 2011 / 4 / 21 - 22:25
المحور: الادب والفن
    



إعصار الفقاعات نورس الليل..
تنهال علي الجدران بقسوة الحنين، يُلونني كل الطباشير
ويحكِ كيف استطعتِ ان ترسمي كل هذه الغيوم؟
الم يخبركِ الموت
بان الفراش لايطير..
وبأن السماء كذبة تحدق بالعيون.
أولم يقنعك عطش السراب
بأن واحات الخواتيم رفُعت
وظلال الهباء انقضت
فوق أنياب السجود..
أضلع الحلم تطاردني..
فرار الوجوه حجة الالوان
من انا من انتِ
تبتكرني اللهفة في تشرد باطل
يلغي النواة والنية ..
ليسردني كمال يمتطي نقصان سطوتي.
لا أملك شيئاً أدافع به عني سواي
انا أنتِ
ومابيننا جهنم الشعر وشياطين زرقة
تسلمني لأجيج روح تنتظر قدوميَ العنيد.
أخبرني أحدهم
ذات شعر ستقطعي صراط الكلمة
لم أصدق حينها كانت معي متاهة الحلم
خرجتُ منها بي
ليفتقدني جموح المفردات
كيف استوت كل تلك المتاهات؟
أعقاب الليل نفسي الأخير
بينما تطويني المسافة صفحة من حنين لحنين
ارمي بحصى وجودي في قلب يطوفّ اللهاثً
فيترسب يقيني بعدمي الكبير..
كل العلامات الراقدة ستبسط القيامة
عندما تسترجع الكلمة رحابة الصوت..
يمتلئ دمي بزمرة النحيب الفاسد
اسقط مني صدفة فألتقطني..
أثير يعبر مدى الكلمات
أُكفر ظلي وادهس الشقائق في ندى قلبي البهي
ينتظر هطول أوراق اتعبتها خضرة حمقاء
يا الحالمة
أتقي الحزن بي
عبث يدجج السراب
.....
أفين إبراهيم



#أفين_إبراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شئتُك...لإنهيار المهد
- لا تزفرني بخاصرة الشك
- رقصات الوتر


المزيد.....




- -مجانين-.. تركي آل الشيخ يشارك فيديو طريف لأبطال مسرحية -الس ...
- رقم قياسي في عامه الأول.. المتحف المصري الكبير يدخل قائمة ال ...
- الموصل تحتفل بافتتاح بيت لفناني المحافظة
- أدب السجون في اتحاد الأدباء ..ورواية -من وحي الألم- للكاتب د ...
- -النبأ الثاني-.. فيلم يوثق التحول المؤسسي الأضخم في الجزيرة ...
- سمر نور للجزيرة.. فوزي بجائزة -كتارا- مسؤولية كبرى.. ورواية ...
- صحفيو غزة أمام الكاميرا.. حين تجسد السينما حياة من يوثقون ال ...
- المخرج سعيد الماروق يعتذر عن ظهور جواز سفر عماني في مشهد شعو ...
- جامع العرب في الزرقاء.. قرن من التاريخ وخدمات تتجاوز أوقات ا ...
- المغرب: السجن أربعة أعوام لرسام الكاريكاتور ياسر منبير بعد إ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أفين إبراهيم - جموح الصراط