أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى يوسف عبد العزيز - مش مهم














المزيد.....

مش مهم


مصطفى يوسف عبد العزيز

الحوار المتمدن-العدد: 3776 - 2012 / 7 / 2 - 11:24
المحور: الادب والفن
    


.مش مهم

ان ابنك متفطمش من تراب الارض

ولم يعرف حرارة الشمس

مش مهم انه اصلا عمرو ما حمل على الارض

وانا ابني بعد المدرسة يسرح بصندوق ورنيش





مش مهم

ان اولادك في العطلة

محتارين

بين شرم ومارينا

ومختلفين على شراء ملابسهم

بين لندن وباريس

وانا ولادي محتارين

مين عليه الدور في طبور العيش



مش مهم اسكن في عشه فوق السطوح

بحارة مجهوله العنوان

بحي منسي من زمان

وانت ساكن بقصر على الكورنيش

مش مهم

ان مراتي تموت

عشان مش قادر ادفع تمن العملية

وانت مراتك تسفرها المانيا

تتعالج من نزله معوية

ماهو الفقير في بلادي

ميسويش



مش مهم انك تبعت ابنك يكمل دراسته بامريكا

وانا ابعت ابني

يشتغل بالسعودية

ويرجع في سفينتك غريق

واخوك يقتل اخويا

وابن عمك يطمس الادله

واخوك يطلع بريء

مش مهم

مانت معاك المال والسلطان

والقاضي والبرلمان

وان اكبر اصحابي

عمي عبدو الشويش





مش مهم

ان اولادك عايشين في امريكا

وبتعلموا تعليم امريكا

ومعاهم جنسية امريكا

واقسموا يمين الولاء لامريكا

وانت طول الليل مصدعنا

عن مؤامرات امريكا

وكرهك لامريكا

وفي النهار بتقود الناس في الشارع

والميدان

وبتهتف بالصوت الحياني

تسقط امريكا

وكأننا طرابيش



مش

مهم ان اكلنا بنجيبوا من الزبالة

وملابسنا بنشتريها من الباله

مش مهم ان ابويا كان عتال

وامي كانت غساله

مش مهم انك تلبس حرير

وانا البس خيش



تعرف ايه المهم

اني لما اخرج من صمتي

واصرخ باعلى صوتي

واطالبك بحقوقي

سيبني اصرخ

افضفض

واوع تقول اني حاقد

او عدو النجاح

او عميل

بس تعرف إيه الأهم من ده كلوا

انك متكفرنيش



#مصطفى_يوسف_عبد_العزيز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احببت فيك
- كافر !
- الثورة والعشق
- هلوسة مشجع
- انذار عشق
- غروب
- كيف لي ان أشتاق اليك؟
- ثورة عاشق
- الكلمةم


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى يوسف عبد العزيز - مش مهم