أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحيمة بلقاس - مَمْلَكَتُكَ مَا بَرِحْتُ














المزيد.....

مَمْلَكَتُكَ مَا بَرِحْتُ


رحيمة بلقاس

الحوار المتمدن-العدد: 3775 - 2012 / 7 / 1 - 03:04
المحور: الادب والفن
    



من ضلع جناحك انبثقت
كغصن أخضر يافع أينع
بشفتيك بسمة انزرعتُ
ألامس الحسن والقرام
بتلات زنبق انفتحْتُ
خيوط الشمس الدافئة
بجوانحي حنانا ورقة اندفقتُ
موجاتها الذهبية على كتفيك
بأناملي أمشطها ففرحت

من نسائم عينيك
فاح عطري فانشرحتَ
تماهى بريق الضياء
كقوس قزح سطعتُ
شوقي لذراعيك جارف
في كل الزوايا عنك بحثتُ
بهمس لسمي أتاني
تتَبّعته ولخطاك اهتديتُ

محطات الوصال بقلبي
نواقيسها قرعتَ
هَجعت سفن فرحي
على موانئك رسوتُ

أفبعدما عزَّ اللّقاء؟؟
أفبعدما طال الهجر
والصبابة بولعها احترقتُ؟
أفبعدما شوقي سعيرا بوجدي
شبّ فما رحمتَ؟؟
يعلو بصيص اللجين هناك
يتهاوى من بدري
وبفؤادي أهرقتَ!ا

يَاه!!ا
أبواب الشوق إغلاقها
أحكمتَ
بجوارحي يأسا سكبتَ
حزَرْتُ أنَ الصدَّ سكنتَ
وعنّي للأبدِ رحلتَ
ها أنت أتيتَ
بالبشرى أشرعتَ


عصافير الروح ترفرف
لوحات البهجة رسمتَ
على أغصان أضلاعي
بمهجي ترنَّمْتَ

أَيُّهَا الرَّاتعُ على عرش وجداني
منارات النور منك أتَتْ
يكفيني أنّي لقلبك امتلكتُ
بجوار روحِكَ خلدْتُ
فقصرك لحدي
مَمْلَكَتُكَ مَا بَرِحْتُ!ا


بقلم رحيمة بلقاس
26-6-2012
سلا--المغرب



#رحيمة_بلقاس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انت ضوء الليل البهيم
- لا تغادريني يا أضوائي
- عز اللقاء
- لا تبخل !ا
- عطر عمقي
- قيد الجهل
- صهيل أضلاعي
- باح فنجاني
- دوّامة ٌ تداعب حنقي
- خيبة
- موت الكرامة
- دموع حرفي
- شرنقة الأمل
- هدنة
- أتعبنا انتظار النصر
- غيرك لا رسم له بتفاصيلي
- غموض محموم
- موازين مختلة
- غَيْمَةُ صَيْفٍ
- أيا قاتلي !ا


المزيد.....




- عُمان: استمرار المفاوضات الفنية والسياسية مع إيران بشأن مضيق ...
- وفاة فنان كردي في ظروف غامضة بمركز للشرطة في اليابان
- عمان وإيران تواصلان مباحثاتهما الفنية والسياسية بشأن الملاحة ...
- بين فيس مرشح كوميدي لمقعد في البرلمان البريطاني، هل يخلق الم ...
- وكالة أنباء عمان: عمان وإيران اتفقتا على مواصلة المباحثات ال ...
- -رولينغ ستونز- تطلق ألبومها الـ25 بمشاركة بول مكارتني ونجوم ...
- من السقا وياسمين إلى العوضي ومي.. هل البطولة المشتركة رهان آ ...
- رئيس الوزراء اللبناني يشكر أردوغان على إهدائه الترجمة التركي ...
- الممثل السوري بشار إسماعيل: أحب وأدعم الرئيس الشرع ولو اتهمت ...
- -كنت العين التي قاومت المخرز-.. نقيب الفنانين السوريين مازن ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحيمة بلقاس - مَمْلَكَتُكَ مَا بَرِحْتُ