أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحيمة بلقاس - لا تغادريني يا أضوائي














المزيد.....

لا تغادريني يا أضوائي


رحيمة بلقاس

الحوار المتمدن-العدد: 3772 - 2012 / 6 / 28 - 17:36
المحور: الادب والفن
    


لا تغادريني يا أضوائي

شهد الندى عرس الفصول
شدا الكناري نغم الحقول
صهلت خيول العيون
لتسيل مجاري المآقي


تصرخ نواريسي بضفافي
تمسح عن الجوى أشجاني
تتوسد الروح
خمائل الروابي

هاج نبض الرياح
عصف بأحزاني
ترجّلت العواصف
لتنحني أمامي
اكتسح قلبي
مواسيم الاخضرار


يفوح مني عبير الأزهار
انهدمت صروح الأكدار
علت ومضات الآمال
هبّت أطيافي
تعتلي أوراق الأشجار
تتساءل :
كيف البلابل عادت للألحان؟
كيف الشموس رست على الإشراق؟
وكيف الكون صادر الظلماء؟

أستنشق عبق الأيام
كأنّي ما عرفت يوما
دمعة المآسي!ا
لم أتذكّر منذ متى
شبّ حريق ابتهاجي؟
ولا كيف تفرعت البسمة
بأضلاعي؟

ذبالة قناديلي
توزّع الضوء بأرجائي
أرتشف السنا بفنجاني

أسيرة سجني
لا أبغي سواه
به انعتاقي
فهل لهواي من قدر؟
وهل لروحي من قدر؟
وهل لحرفي من قدر؟
هاهي أناملي تكتبني
تخطني على أوراقي
ترسمه كالضياء
فلا تغادريني يا أضوائي!ا



#رحيمة_بلقاس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عز اللقاء
- لا تبخل !ا
- عطر عمقي
- قيد الجهل
- صهيل أضلاعي
- باح فنجاني
- دوّامة ٌ تداعب حنقي
- خيبة
- موت الكرامة
- دموع حرفي
- شرنقة الأمل
- هدنة
- أتعبنا انتظار النصر
- غيرك لا رسم له بتفاصيلي
- غموض محموم
- موازين مختلة
- غَيْمَةُ صَيْفٍ
- أيا قاتلي !ا
- أَيَا آسِرِي!ا
- النزف ما كان سدى


المزيد.....




- أزمة مهرجان الموسيقى العربية.. اعتذارات متتالية لأحمد سعد ور ...
- فرقة الموسيقى العربية بالقاهرة تحيي حفلاً غنائياً بعنوان «في ...
- كيف أصبحت دولة مسلمة من أبرز مصدري الكهنة الكاثوليك؟
- بـ3.75 ملايين حجر.. جدارية فسيفسائية بالسلط الأردنية تسعى لد ...
- رحلة النفس عبر اللغة والثقافة والاستعمار.. هل يمكن أن نفهم أ ...
- ورشة في -زمن الأبطال- تناقش أخلاقيات صناعة الأفلام وبناء الص ...
- -عبر 3 مستويات صخرية تحت الأرض-.. مقابر -كوم الشقافة- تروي ت ...
- ضبط آلاف الوسائط الصوتية خلال مداهمات واسعة في عدة ولايات أل ...
- بعد هجوم واسع.. فنانة مصرية توضح حقيقة زفاف الرجال الثلاثة
- علماء آثار فلسطينيون يسابقون الزمن لإنقاذ تراث غزة


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحيمة بلقاس - لا تغادريني يا أضوائي