أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - من يتحمل العبء ألأكبر في أزمة العراق ؟














المزيد.....

من يتحمل العبء ألأكبر في أزمة العراق ؟


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 3774 - 2012 / 6 / 30 - 15:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العيون متجهة الى رئيس الوزراء السيد نوري المالكي الذي يتحمل العبء ألأكبر بصفته رئيسا للوزراء أن ما يمر به العراق اسوأ ما كان في تاريخه الحديث والقديم (عدا حقبة صدام حسين ) والحقيقة التي يجب ان لاتغيب عن أعين المحللين السياسيين والمراقبين للتطورات وألأزمات التي تمر بها البلاد بأنه تم تشكيل حكومة بعد ألأنتخابات واطلقوا عليها حكومة شراكة وطنية وكان نصيب ألأسد لكتلة التحالف الوطني وعلى راسهم دولة القانون حزب الدعوة , ولكن كتلة القائمة العراقية أخذت نصيبها ايضا من الوزارات وكتلة التحالف الكوردستاني ايضا فهل قامت هذه الكتل جميعها بواجباتها الوطنية التي يمليها عليها القانون ؟ الم يكن تشكيل الحكومة حسب صفقة محاصصة ؟ ولماذا كان اجتماع اربيل وقراراته سرية ؟ فقد صرح السياسي من الكتلة الكوردستانية محمود عثمان بان قرارات مؤتمر اربيل كانت سرية ولم تعلن للملأ ,رئيس الوزراء يتحمل المسؤولية بشكل اكبر كما صرح السيد الجعفري , بان من يتحمل الجزء الاكبر من مسؤولبية عدم وجود الكهرباء هو السيد نوري المالكي ,وهذا لا يعني ان يكون ألأخرون بدون مراقبة ومحاسبة واولهم وزير الطاقة الكهربائية , لقد انقسم الكتاب والمحللين السياسيين من مدافع عن المالكي الى منتقد لسياسته والصحيح ان لا يكون هناك تحزب الى مواقف تمليها المرحلة في الوقت الحاضر فقط بل يجب ايجاد نقاط الضعف عند الطرفين المتخاصمين ووضع النقاط على الحروف وبهذه الطريقة فقط نصل الى حل . انني لا ادافع عن السيد المالكي فله الكثيرين من المدافعين لاسباب مختلفة ويجمعهم قاسم مشترك اعظم ,الا ان البلد معرض الى السقوط الى اعمق الهاوية فلا كهرباء ولا صحة ولا امن ولا زراعة ,الانهار معرضة للجفاف قريبا , نستورد ما نلبسه وما نأكله , سياسة ألأرتشاء اصبحت مشرعنة ومن لا ياخذها فهو متخلف ( كلام احد المحاسبين في وزارة سيادية ) ألأمراض تنهك ابناء الشعب العراقي وعلى رأسها السرطانات الجديدة والقديمة أيران قطعت جميع الانهار وبضمنها القارون فقد بنت هناك سدا كبيرا وتركيا مستمرة ببناء السدود تريد قطع المياه حتى نضطر الى مقايضتها بالنفط مقابل المياه ,المفخخات مستمرة وكواتم الصوت ايضا ,محاكم غيابية ضد السيد طارق الهاشمي وتصريحات مضادة والعجيب ان رئيس الوزراء بدأ يهدد الذين اشترك معهم يوم امس باظهار ملفات الفساد ,هل يريد اعادة غلطته بالسكوت كما ادعى عن جرائم الهاشمي ثلاثة سنوات مع العلم بانه مؤتمن من قبل الشعب بحفظ الامن ومحاربة الفساد والارهاب وقد اقسم على ذلك .ان من واجبه اظهار وفضح كل المفسدين بل ومحاربتهم وتقديمهم للقضاء فماذا ينتظر أذا ؟ ان تصرفات من هذا النوع هو تهميش الشعب العراقي ويجب على الطرف ألأخر اعني الكتل المتخاصمة ألأستحابة والتعاون مع السيد المالكي لأحقاق الحق ووضع النقاط على الحروف .ضعوا برنامجا بسيطا اعطاء حقوق الطبقة المسحوقة التي تسكن الصفائح والصرائف واهتموا برعايتهم تحت جناح الرعاية الاجتماعية كما تفعل الدول التي تسموها بدول الكفار والتي لا زال مسؤولين يستلمون رواتبهم منها بالرغم من رواتبهم من وظائفهم العراقية ,ساندوا حملة عدم جفاف النهرين والاهوار , حافظوا على البيئة اهتموا بتكليف شركات عالمية لازالة الالغام التي يذهب ضحيتها ابناؤنا وفلاحينا , اثبتوا وطنيتكم وحبكم للشعب العراقي قبل توزيع المناصب الوزارية حاربوا الارهاب حتى من بين صفوفكم ان وجد .



#طارق_عيسى_طه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منظمات المجتمع المدني خارج الوطن
- كيف تحل الشعوب مشاكلها ؟
- وأخيرا أنتصر الشعب العراقي في مجلس النواب
- ألأحتفال بذكرى عيد المرأة العالمي في نادي الرافدين الثقافي ا ...
- أحر التهاني للمرأة العراقية بمناسبة عيدها ألأممي
- احتفال التيار الديمقراطي في برلين بمناسبة خروج ألأحتلال ألأم ...
- احداث قضاء حديثة المحزنة
- كرصة خبز لا تكسرين أكلي الى ان تشبعين
- السيارات المصفحة للنواب ألأشاوس
- يوم الخميس الدامي في العراق
- ما تركه صدام حسين من أبهة وفخفخة هي ملك الشعب العراقي
- مرض ألأدمان على السلطة مصيره خراب البلد
- اساليب الحكام العرب متشابهة أيام الحكم وبعده
- دوافع ومعوقات الربيع العربي
- رسالة الى الناخب العراقي
- طبيب يداوي المرضى وهو عليل
- بوادر الهاوية في العراق
- عدد الشهداء في سوريا وصل الخمسة ألاف
- لقد طفح الكيل في العراق
- كيف تعالج مشاكل العراق ؟


المزيد.....




- تحدوا درجات الحرارة المنخفضة.. طلاب يبنون كنائس صغيرة من الج ...
- -إهانة لعظمة أمريكا-.. ترامب ينتقد عرض -باد باني- في -سوبر ب ...
- إيران: توقيف ثلاث شخصيات إصلاحية بينهم آذر منصوري مستشارة ال ...
- الاحتلال يواصل اقتحام قرية بشمال رام الله ويعتقل فلسطينيين ق ...
- الزهور تُبعد آثار الحرب في الخرطوم
- غيلين ماكسويل شريكة إبستين تدلي بشهادتها أمام الكونغرس
- مسؤول إيراني يزور مسقط قريبا والبرلمان يناقش المفاوضات مع وا ...
- بيت بلير.. سر الدعوة التي ينتظرها نتنياهو من ترامب -ولم تأت- ...
- بالتفصيل.. -قائمة مطالب- نتنياهو من ترامب في اجتماع الأربعاء ...
- بعد 7 سنوات من -مذبحة نيوزيلندا-.. خطوة قد تعيد فتح القضية


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - من يتحمل العبء ألأكبر في أزمة العراق ؟