أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زيد محمود علي - لماذا يكذب القادة ....؟














المزيد.....

لماذا يكذب القادة ....؟


زيد محمود علي
(Zaid Mahmud)


الحوار المتمدن-العدد: 3765 - 2012 / 6 / 21 - 14:33
المحور: الادب والفن
    


لماذا يكذب القادة ....؟

لماذا يكذب القادة ، هذا عنوان لكتاب مترجم ، John J. Mearsheimer :Why Leaders Lie? ، يتحدث الكتاب عن جملة أكاذيب القادة في مجال عملهم السياسي ، متى وكيف يكذب القادة؟
ثمة طرائق مختلفة ينتهجها القادة عندما يكذبون، لخصها الكاتب في عشر طرق‮. ‬تتمثل أولاها في تعظيم قدرات دولهم بغرض ردع الخصم، مثلما حدث خلال الحرب الباردة،‮ ‬عندما ادعي الاتحاد السوفيتي إطلاقه قذائف صاروخية عابرة للقارات للمرة الأولي،‮ ‬كانت لمدي أكبر مما لدي الولايات المتحدة، مما جعل الأخيرة تستشعر حالة من الضعف الاستراتيجية‮ (‬والعكس كان هو الصحيح‮).
أما الثانية،‮ ‬فهي نشر الأكاذيب بغرض تهوين القدرات العسكرية،‮ ‬أو إخفاء سلاح بعينه‮.‬ والكاذب في هذه الحالة عادة ما يسعي إلى تجنب إثارة الرأي العام الدولي تفاديا لضربة تأتي على ما يملك من قدرات وإمكانيات، أو لتثبيط همة الخصم عن تغيير استراتيجيته، وتعزيز دفاعاته، ومثالها الكذب الإسرائيلي على إدارة كيسنجر بشأن مفاعل ديمونة في ستينيات القرن الماضي‮.‬
أما الثالثة،‮ ‬فتتعلق بالتقليل من حدة الكراهية المضمرة لخصم بهدف تفادي ضربة أو هجمة محتملة‮.‬ والمثال الأكثر تعبيرا في هذه الحالة هو ما ذهب إليه هتلر من ادعاء التزامه بالسلام في الفترة الممتدة من‮ ‬1933‮ ‬إلى‮ ‬‭.‬1938‮ ‬في حين ترتبط الرابعة بالتهوين من نياتها العدائية إزاء دولة أخري،‮ ‬تفاديا لسلوك لا حاجة له‮. ‬أما الخامسة،‮ ‬فتتعلق بالتهديدات الجوفاء التي تستهدف تغيير سلوك الدولة الأخري، وإن لم تقدم على ما ادعت،‮ ‬مثلما فعلت الولايات المتحدة الأمريكية تجاه القذافي في أغسطس ‮ ‬1986،‮ ‬عندما أعلنت نيتها توجيه ضربة عسكرية‮.‬
وتهدف الطريقة السادسة من الكذب لدفع دولة لمهاجمة الدولة المعنية أو دولة أخري‮ (‬السلوك البسماركي بعد معاهدة فرنسا‮- ‬بروسيا‮ ‬1870‮). ‬وتحدث السابعة،‮ ‬عندما تشعر دولة بأن الدول الحليفة لا تولي اهتماما لازما للدول المعادية لها، فإنها قد تنسج الأكاذيب حول قدرات تلك الدولة المعادية ونياتها لتجعل حلفاءها يستشعرون خطر الأخيرة‮ (‬بوش وإدارته في‮ ‬2005،‮ ‬عندما أثاروا حفيظة الصين واليابان ضد كوريا الشمالية‮).
وتهدف الطريقة الثامنة إلى تسهيل التجسس وأعمال التدمير في وقت السلم،‮ ‬وتعسير إثبات الإدانة بالقيام بهذه الأعمال،‮ ‬متي تشكك المجتمع الدولي، وهو ما أقدمت عليه إسرائيل في ‮ ‬1954،‮ ‬عندما حاولت إفساد العلاقات بين مصر من جانب والولايات المتحدة وبريطانيا من جانب آخر‮.
‬ويكون الهدف من الطريقة التاسعة الكذب للحصول على ميزة استراتيجية في العمليات العسكرية خلال الحرب‮.‬ وأخيرا الكذب بهدف تحقيق أعلى عائد للدولة،‮ ‬وتحسين وضعها في حالة التفاوض وإبرام المعاهدات، وهو ما فعلته اليونان للدخول في منطقة اليورو،‮ ‬عندما كذبت بشأن حجم العجز في الميزانية‮.‬ فأن للكذب أنواع وأساليب شتى في عالمنا اليوم ، لأن الكذب هي من ستراتيجيات الدول الكبرى خاصة وهي الأسلوب المميز في كيفية سرقة والهيمنة على الدول النامية ، وأستغلالها ، وهل يكون رئيس الولايات المتحدة صادقا" في خطاباته أم أن رئيس دولة روسيا أصدق منه أم رؤساء الدول الأخرى ، أن خطاباتهم ، شيء وواقع دولهم شيء آخر .. تراهم يتكلمون عن جنة عدن ، في طروحاتهم لكن في واقع الأمر أن شعوب العالم يدفعون ثمن الكذب والتلفيق والمراوغة لقادة دولهم .



#زيد_محمود_علي (هاشتاغ)       Zaid_Mahmud#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأرهاب والفقر .....
- تنظيم القاعدة لغزا-حير العالم بأسراره ...
- المسيحيون بين الأستبداد وربيع الثورات ...
- القضية الكردية .. وبعض المفاهيم خلال حقبات زمنية ...
- العنف والحرب أغلقا السوق أمام العقل
- أربيل مدينة الزمن الماضي
- أربيل من الزمن الماضي
- هل القوة أنتصرت على الحكمة ..؟
- حكومة نيجرفان البارزاني ... وال ..؟
- الأزمة .. الى أين ..؟
- جان جونية ..من التسكع والسجن الى أفضل كاتب عالمي....
- ضرورة قنوات عربية في أقليم كوردستان
- خطر المفاعل النووي الأيراني ...
- مأساة فنانينا الكبار
- حكومة أقليم كوردستان .. لم يتحسسوا لهذه الظاهرة
- التربوي الأستاذ عبدالصاحب شكر وحكايتي معه ....
- حكومة نيجرفان البارزاني))) ?
- الكتابات النقدية
- تفوق المالكي
- كلمات مهداة الى الأستاذ كمال مظهر المؤرخ الكردي الكبير


المزيد.....




- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...
- أنقذا مخطوطات غزة من الإبادة.. فلسطينيان يفوزان بجائزة اليون ...
- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زيد محمود علي - لماذا يكذب القادة ....؟