أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نور الدين بدران - أشهدُ ألاّ أنتِ














المزيد.....

أشهدُ ألاّ أنتِ


نور الدين بدران

الحوار المتمدن-العدد: 1101 - 2005 / 2 / 6 - 12:27
المحور: الادب والفن
    


أحببتُ قدري
بين ألمٍ ولذةٍ
ضفتاه أنتِ.
***
منذ تلك العاصفة
كشجرة لن تنسى
رقصة نسغها الكبرى
حتى وهي تترمد
نارها وسلامها أنتِ
***
مشتْ وراءكِ
الجذورُ
إبان ذلك الأسر
خافتْ حريتي
فانزلقتْ إثرك التربة
موطنها كما المنفى
روعها والأمان أنتِ.
***
أجمل ما في المقاومة الأولى
يتمها المستسلم
لقاء مذهل بين ذروتين
يابستي الهاوية
مائكِ العالي
والفلكُ الأعجوبةُ
أرزه أنوثتكِ أنتِ.
***
بومضةٍ أدركتْ جوارحي
حتى حمائم غفلتي
أن قصائدي ستمضي
غيومَ عطرٍ
والآفاق الطروبة
سوف تزفُّ ثمارنا
من بستانكِ أنتِ.
***
مازال نزفي يؤلّق أغصاني
يروي عروق أوراقي
سواه ليس من عمري
ذلك الحبر الأخضر
روزنامة نبعه أنتِ.
***
والطريق المتشظّي كأنواء
يحضن سروة القلب
وإليه ترنو
وتحضنه يدا عنايتك أنتِ.
***
من شرايينه الوردية
البراعم الفتية تتفتح
فلا ورود لوقت تزدهر
إلا في حقول سعادتكِ أنتِ.
***
صبحي كمسائي أريجكِ
كنسمة تسبحين وأغرق
حتى كأني أفارقكِ
أعني أموتُ
مثلما تحيي أنفاسي أنتِ.
***
يا فراشة الروح
يكتفي النور برحيق
عبر ألوان جناحيكِ
لم أعد أدري
أنبضكِ روحه
أم هو أنتِ.
***
لم تتركي وراءكِ قامةً
مسحوركِ قلب صرف
إثر طيفك يجري
كما الأنهار والسواقي
وأي بحر كعينيك أنتِ.
***
لخفقانه المجنون
ترنو جموع الحياة
قلّة كأكمام ِ فلّةٍ
سكرى بما يهذي
والقطعان من ظله يئستْ
شقّ العصا بأغنيةٍ
صداها هو
كيانها أنتِ.
***
قال الشاعر : قصيدتي
الأشجار : أرضي
النجوم : مجرّتي
التلميذ : مدرستي
وكثيرون : آلهتي أوطاني أهلي خبزي حريتي خمري .
أقول : أنتِ
***



#نور_الدين_بدران (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاسم والفعل/ كانوا دائماَ يطعنون بشرعية الانتخابات التي صوت ...
- رغم أنف الارهاب
- حصان الغفلة
- الدائرة المكتنزة
- نبضات الخليوي
- أغنية نورس جريح
- كؤوس الغربة
- رؤى الرغبات
- وأخيراً... تمخضوا وولدوا
- الطريق الشاق والخطر
- الحرية تأنيث للعالم
- مسرحية صامتة جداً
- رعشات مشروطة
- ليس مسيحاً
- خوابي الضحك والدهشة
- رماد الوصية
- المشجب
- العائلة المقدسة
- عضة ورشفة
- أنين الأسئلة


المزيد.....




- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نور الدين بدران - أشهدُ ألاّ أنتِ