أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حدوي - الخطأ والعيب فينا!














المزيد.....

الخطأ والعيب فينا!


محمد حدوي

الحوار المتمدن-العدد: 3756 - 2012 / 6 / 12 - 20:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الخطأ ليس في الديموقراطية، ولكن الخطأ في الديموقراطيين وفي ثقوب غربال الديموقراطية الواسع.. العيب ليس في البرلمان ولكن العيب في شخير وأميةالنواب المحترمين وفي الأحزاب التي تقول ما لاتفعل، والعيب الأكبر في اعتقاد البرلمانيين مع الحكومات السابقةأنهما يملكان حق التشريع لمصالحهما وملذاتهماالخاصة وليس لمصلحة الشعب والمجتمع..

الخلل ليس في القوانين التي تشيه خيوط العنكبوت، لكن الخلل في عقلية الساهرين على تلك القوانين في البلاد ..المعضلة ليست في المؤسسات فلدينا أرقى المؤسسات مثل دولة كندا لكن المعضلة في الفاعلين غير الفاعلين داخلها ..والمشكلة ليست في الفاعلين وحدهم الذين يتربعون على رأس تلك المؤسسات، بل المشكلة في نحن أيضاالذين جئنا بتلك العاهات وهم لم ينجحوا في فعل ما يفعلون لولا تكاسلنا وسوء اختيارنا لهم..فكما تكونوا يول عليكم..


بعد التصويت على الدستور الجديد، توسم الناس خيرا من الحكومة الجديدة لكي تؤسس لثقافة جديدة تقطع مع إرث الماضي الثقيل ،لإرجاع الثقة الى المواطنين فيما يخص علاقاتهم بالقوانين ومؤسسات بلادهم. وفي الوقت الذي كان عليها أن تفعل ذلك، و بأسرع وقت ممكن، تفاجأ الناس بالزيادة في اسعار المحروقات، مما يعني ضمنيا الزيادة في اسعار المواد الأخرى ومنها الغدائية الأساسية.. كان بامكان رئيس الحكومة رفع الضرائب على الثروات وخفض اجره واجر حكومته واجر البرلمانيين واصحاب الإمتيازات ورفع الضريبة على الشركات المستفيدة من الدعم الحكومي الى غير ذلك من الإجراءات، لكن العكس هوالذي حصل حين جعل من الفقراء ذلك الحطب الذي سيستهلكه غلاء الأسعارللحفاض على مصالح الأثرياء.ومع هذا الوضع ،لم يتبق للناس وجمعيات المجتمع المدني بالبلادالا بتسجيل شاب وسيم اسمه التغيير المنشود ضمن لائحة أسماء ركن المختفين...




#محمد_حدوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كرة القدم والإثارة الجنسية عند الرجال
- منطقة النيف: الهجرة العائدة من الخارج وازمة التكيف الإجتماعي ...
- تموت الأشجار وتبقى الذكريات ﴿كلام يشبه الشعر﴾
- احذروا مصابيح -فلوريسانت- اللولبية القاتلة
- مساعدات إنسانية مشبوهة!!؟؟؟
- لماذا نكتب؟
- ماذا يجري الآن في سوريا؟
- في انتظار رجال الدين والفقهاء الأجلاء؟
- هل المرأة فعلا ناقصة عقل ؟
- للأسف، الفساد العقاري كشر عن أنيابه وترك المحتاجين بلا سكن!؟
- أسعار السمك تلتهب في بلد البحارالعريضة
- السياسة عمل قذر
- البرلماني وحده لايكفي لتمثيل الناس
- لماذا يخاصم المغاربة السياسة؟!
- تعثر ثوري في البلدان العربية
- غرائب القذافي ومعاناة الشعب الليبي
- تجارة الجنس العالمية
- الثورات العربية و آليات الثورة المضادة
- حكاية-بامنصور-المغبون ومعالي الوزير
- العرب في حاجة إلى ج.ج. روسو


المزيد.....




- ثماني سفن على الأقل تُغير مسارها فجأة أثناء محاولتها عبور مض ...
- رايات حمراء وشعارات ثأر.. إيرانيون يهتفون بـ-الانتقام- خلال ...
- موسكو: محاولة زيلينسكي ضرب أراضي روسيا الليلة الماضية هدفها ...
- مالي.. هجمات لمتمردين شمالي البلاد استهدفت المدن الرئيسية
- الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
- الرئيس العراقي يحيل السوداني وحكومته إلى التقاعد
- فيتامين يرتبط نقصه بزيادة خطر الإصابة بسرطانات الرأس والرقبة ...
- ارتفاع ضغط الدم.. عوامل الخطر وأبرز المضاعفات الصحية
- أوكرانيا تهاجم سان بطرسبورغ وتنفي سيطرة روسيا على كوستيانتين ...
- بدء مراسم تشييع خامنئي في طهران بمشاركة آلاف الإيرانيين


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حدوي - الخطأ والعيب فينا!