أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عدلي جندي - إسلام اليوم...هزيمة ثقافية (2)














المزيد.....

إسلام اليوم...هزيمة ثقافية (2)


عدلي جندي

الحوار المتمدن-العدد: 3752 - 2012 / 6 / 8 - 01:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


{إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} الرعد 11
وكيف يتغير قوم دون معرفة الله ؟
ومعرفة الله عند المسلم هي الشهادة للرسول وأداء طقوس الصلاة وصوم رمضان والزكاة والحج لمن إستطاع إليه سبيلا...!!!
وهل الله مجرد فروض وبطريقها يساعد الله من يؤديها علي أن يتغير ....!!!! ووعيد بالتخلف والفشل لمن لا يقوم بأداء فروضه هذة ؟
كل من تعرفت عليهم من جيران وأصدقاء وزملاء دراسة وشركاء عمل مؤمنيين بالله ويشهدون لرسوله ..يؤدون الصلوات ويصومون الفرض وأدي غالبيتهم فريضة الحج وغالبيتهم يقوم بالزكاة إذن لماذا لم تتغير مصر - مثلا - إلي الأفضل بحسب البروباجندا الإسلامية التي تمارسها كل فصائل الإسلام السياسي بدعوي أن كل هزائمنا ومصائبنا وتخلفنا وضيقتنا سببها البعد عن الدين الإسلامي ....كيف إبتعد الشعب المصري وهو غارق حتي الثمالة في عبادة الطقس والفرض بدءا من صوم رمضان والصلاة والزكاة والسؤال الدائم لشيوخه ودعاته في كل أمور حياته من حجاب ونقاب حتي كيفيه دخوله المرحاض ووضعية أداءه الحاجة مقرفصا أم وقوفا ...!!!!
إذن كيف يتبع الإنسان رجال الله بحثا عن التغيير إلي الأفضل إذا كانت من شروط الله أن يقوم القوم بتغيير أنفسهم دون حاجة إليه.....!!!!؟؟؟؟
علي الإنسان أن يبحث بنفسه وبعيدا عن الله وطقوسه وفروضه ورجاله عن حياة أفضل في تغيير عاداته وسلوكياته وفكره ونظرته للآخر بل ونظرته للدين ذاته
لأن الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ......
أما إذا كان رجال الله ذاته مجموعة من الكذبة والدجاجلة ولا يؤتمنوا علي وعد يقطعونه ولا يلتزموا بعهد يحنثون بالعهود حتي قبل أن تجف دماء -الثوار - ... الذين بثورتهم أخرجوهم من السجون.....و كما في أثناء بداية تداعيات ثورة مصر جلسوا مع النظام وتركوا الميدان يتفاوضون علي جزء من كعكة مصر وحتي بعدالثورة إختارهم الشعب بنية صافية علي أمل التغيير بالتقرب إلي الله عن طريق جماعاته تركوا الثوار في الميدان ولم ينزلوا إلي الميدان إلا عندما إستشعروا خطورة موقفهم تجاه الشعب وعزوف الشعب عن مساندتهم بعد أن وضحت الحقيقة وأن الله لا يغير ما بقوم .....
يقول الفيلسوف المسيحي أوغيسطينوس
من لا عمل له ..يوجد الشيطان له عمل .. هكذا أوجد الشيطان عملا لجماعات الإخوان في الكذب واللف والدوران وبيع دماء الشهداء من أجل الكرسي ولازالوا ...
الحكيم يتأمل فضائل غيره ليقتنيها ... والجاهل يتأمل رذائل غيره ويدينه عليها... و ينطبق القول أيضا علي جماعات الإسلام السياسي وبدلا من إقتناء الديمقراطية كنظام
للحكم ناجع ومفيد كفضيلة غربية يتبجح المدافعون عن الإسلام السياسي بوصولهم إلي الكراسي بواسطة ديمقراطية الغرب ويصرون علي تطبيق شريعة الإسلام خيرا من دساتير الحقوق والمساوة لأن شعوب الغرب كافرة وسلوكياتهم إباحية....؟؟؟
بالأمس إستمعت إلي هتافات إسلامية دينية علي خلفية أحكام المؤبد علي مبارك والعادلي ومطالبهم بالقصاص ...اللهم أكتب النجاح والفلاح لثورتنا ...وراجعت كلمات المدعو أن الله لا يغير ما بقوم.....!!! وحاولت الربط ما بين الدعاء إلي الله بأن يكتب النجاح لأمر هو لا دخل له علي الإطلاق بقيام الثورة من أساسه ....
رجال الدين الإسلامي يتاجرون بمستقبل الشعوب في كل زمان ومكان وموقف .....في بداية الثورة كان الخروج عن الحاكم - مبارك - معصية......!!!! وعندما نجحت الثورة أصبح الله هو المعين والقادر علي إنجاح الثورة ....والحاكم - مبارك - مستوجب الإعدام ......!!!منتهي الإستغفال
يقول الفيلسوف أوغيسطينوس
ربما لا يكون سهلا أن تصل ألي الكمال ..ولكنك تستطيع أن تكون في كل يوم أفضل مما كنت فيه اليوم السابق...
الله لن يغير ما بكم.... إن لم تغيرون ما بأنفسكم ... وإن غيرتم ما في أنفسكم يكون الغد أفضل لكم .......




#عدلي_جندي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إسلام اليوم هو هزيمة ثقافية ...
- مصر حظها ..وحِش...
- أحلام ..إنسان... مصري
- ((( كلُّ بَني آدمَ خطَّاء، وخيرُ الخطَّائين التوَّابون))).
- مصر ..و ...الفلول ....
- بركات الشيخ ة...موزة ...
- حزين علي مصر ...
- مصر اليوم ...برزخ الإسلام ...
- الرسول محمد ..حلم يقظة البؤساء
- المسلم !!...رسول الله..
- دولة الخلافة ..المسيحية..
- دعاية ..يا محسنيين ..لله
- أخيرا لا بديل عن...الفِل
- الإسلام اليوم هو حزب الحرية والعدالة
- كتاب الإسلام...شفرة الديكتاتورية
- الإسلام ..البلطجي..
- الإسلام.. والإنسان..والختان ..
- الإغتصاب ..في ثقافة أتباع إله الصحراء..
- إله مفروض ....أم هارب من العدالة؟؟
- لا إله... إلا محمد ...الله ...رسول محمد ...!!!!!!


المزيد.....




- جهاز الأمن الفيدرالي الروسي: إلقاء القبض على رجل بتهمة التخط ...
- جهاز الأمن الفيدرالي الروسي: الإرهابي كان يخطط للهجوم على كن ...
- بزشكيان: القائد الشهيد أعلن سابقاً أن إيران لا تسعى لبناء سل ...
- وفاة خديجة فراخان زوجة زعيم جماعة أمة الإسلام عن عمر يناهز 9 ...
- الأمن الروسي يحبط هجوما على كنيس يهودي خطط له رجل أراد الانض ...
- تركيا.. قتيلان في عملية طعن داخل أحد المساجد
- -لا حروب لليهود- – عناوين منشورات يحملها جمهوريون شباب
- دمشق: ترميم مقبرة اليهود التاريخية وشواهد قبور مرتبطة بحقبة ...
- السليمانية تُحيي ذكرى حسن زيرك الأب الروحي- للأغنية الكردية ...
- حسابات داعمة لإسرائيل تروج لفيديو مضلل يزعم -استعباد المسيحي ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عدلي جندي - إسلام اليوم...هزيمة ثقافية (2)