أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مجتبى حسن - من الرجل














المزيد.....

من الرجل


مجتبى حسن

الحوار المتمدن-العدد: 1097 - 2005 / 2 / 2 - 10:15
المحور: الادب والفن
    


لكي نعلم لما الناس ساكتة صامته .. يتوجب علينا أن نعلم من هو الرجل ..أو ما يمثل...
وأظن انه ليس عصي عن الفهم.. و هذه القصة ...
خرج المارد من قمقمه مرة ونادى بصوته الجهوري أيها القوم ماذا ترغبون ...ولم يأته جواب قال في نفسه علهم لم يسمعون
...ناداهم مرة أخرى ولكن بصوت أقوى ... ولكن لم يأته الرد ...أعادها ثالثةً بكل قوة صوته وأيضا ما من رد
..وكرر محاولته مراراً .. و ما من رد...حتى ظن بنفسه انه محجوباً عنهم بقوة سحرية اكبر من قدرته ..
وقرر تسليم أمره .. لعجزه .. وهّم بالعودة إلى قمقمه.. حين فاجئه صوت من بعيد ... بلهجة أمرة أن يتوقف ..
توقف والبسمة عادت إلى محياه ..غير انه بقي مشككا في نفسه إذ أن احد لم يجب غير هذا الشخص ...
بادره المارد لدى اقترابه .. شبيك لبيك سيدي ما تأمر مطاع .. فرد عليه بلهجة أقسى من الأولى وكلها عنجهية وكبر ..
طبعاً مشتهياتي أوامر وأوامري مطاعة .. ولكن من سمح لك أن تخاطب الناس عندي دون أن تأخذ السماح مني...
ألا تعلم أن لا احد سوف يرد عليك إن لم أصرح أنا بذلك .. وما هي هذه الأمنيات التي تريد تحقيقها لهم ولم أحققها أنا ..
تتجرأ علي يا هذا .. أني إن أردت لجعلت قمقمك اصغر بمئة مرةٍ .. ولما سمحت لك بالخروج منه أبداً ..



#مجتبى_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الديمقراطية وامكانية تطبيقها
- يعلم لكنه يخاف
- زمن الحكمة في قص اللسان
- حقوق بائعات الهوى
- الارهاب هل هو تربية ام رد فعل منعكس


المزيد.....




- -اشمعنى عمرو دياب وأحمد سعد؟-.. روبي تشارك ابنتها طيبة الغنا ...
- من -كولبنكيان- إلى -الشواكة-.. بغداد تسترد ألوانها وتتحدى سن ...
- -مجانين كتب-.. وصفة مصرية للتشجيع على القراءة
- -العيشة بقت تقصر الزعنفة-.. فنانون مصريون ينضمون لترند -شكاو ...
- يوغا وساري ورسومات بالحناء.. ألوان الهند تملأ موسكو (صور)
- أبعد من هتلر وستالينغراد.. -الدحيح- يعرض الرواية الآسيوية لل ...
- هل تعود ميغان ماركل إلى التمثيل مجدداً؟.. مراسلة CNN تكشف ال ...
- سناء شعلان: الكلمة لا تواجه الصاروخ.. ومعظم مثقفينا انتهازيو ...
- -شاهدنا هذا الفيلم من قبل-.. وزير خارجية إيران يرد -ساخرا- ع ...
- مسرح غوركي للفنون يستضيف حفلا لأغاني وقصائد يسينين


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مجتبى حسن - من الرجل