أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمرالجبوري - ((مثل موجات الضفاف))














المزيد.....

((مثل موجات الضفاف))


سمرالجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 3740 - 2012 / 5 / 27 - 05:59
المحور: الادب والفن
    


((مثل موجات الضفاف))


أحبيبٌ مالَ ذا الكون يُخلّينيْ لِحالي مِنكَ فِيكْ ...

مثلَ موجاتٍ تمادتني الضفاف

وسليل الصبر أجداني مواقيكَ تعاندنيَّ أيني يا أنا .....

كُلّي أساطير الهوى تهمي الشغاف

مل والعالم من فيضِ إغترابي ياوئامٍ ............

حل في قلبي وأورَدني حُميّات الشِفاف

أوَ يَنتابنُي حيف مثل غيري؟؟!

وانتظاري لكَ يا أنت المُعنّى كل نبضاتي وما

يبق لعُمري هوَ أنْ أرنوْ بطرفيَّ الحَواف

ياااا لِتأتي أو لِحتى ما لتأتي....

صِرتَ تمشي في مَضاميني بِروحي

وكومضات التجني لاتخاف

صَلِفُ مثل الزمان ...وفما رأيك فيَّ بعيونك التي ترمقني سهما وقوسا

مالتأتيني بطرٍ من صَواب أو تلاف

صادقُ الموتَ بِعبراتي أنّا تَلتَقي فِيكَ عيوني حيثما أرديتني

والموت...

مهيوب يصاحبنيّ شأنيْ كلما طفتَ وطاف

وتميلُ الموغلات الصِرف إتيانا وحرف النور موسوما على جِلديَّ إسمُك

الوغى ...

وفاتني كغلة الزُرّاع لَمّوا وانا ياشوق ضَيَعني القِطاف

وهنا والدرب والكَون المُنى

مَن أنا أنت وأيني مَن أنا؟ّ

حين مافارقت نَسمات عبَيرُ الزهرِ في درب الهوى... كل الهوى أشعرهُ

أينا وكاف

وعن النون التي جردتني ماذا برأيك؟!

هل أكون كَون كَونَيكَ بِكلي أوَ لَم تَكفي النِصاف

يا ألا خلق المحبين أما تفتون في روحي تَعنّى ومُعنّاي تَهنى....

وهلاكي كم تمنى....

فَعلى أيَّةِ مِلاة المذاهب

حيث صرتُ قيد نصل من عيون ٍ

ماتوانى الذبحَ في نحريَّ والحكم ..

بأني:

غائبٌ عنه لُحَيضات التصاف



#سمرالجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ((في الحُب لي تأويلي))
- .صبر الفارسات
- ((عَشِقتُ جنون القمر))
- ((بدور الشِعر وملوك الطمأنينة)) ((دراسة روحية عن تميز ونتائج ...
- اللحظة الهاربة
- (( نيران نوروز ...ونرجسات قلبي))
- لإمراة كل العصور :العربية
- ((قمر المطر))
- حيف الصفوف
- خاطرة من وحي الشوق
- أنا يابَعدَكِ أمي
- (( جيش الحب ))
- ((عراقُ نزهان))
- ((دلشاد و الحكيم))
- ((بغداد عُرس حسَن))
- ((اقتران الروح))
- ((عظيم الشهادة في أنامل الحقيقة))
- وحي عيدي
- أنثى الدموع
- مجد القصيد


المزيد.....




- عن قصة لتركي آل الشيخ... انطلاق عرض فيلم الرعب التركي -SOY- ...
- تايوان تتهم خمسة أشخاص بمحاولة التعرض لكوميدي سخر من الرئيس ...
- كلاكيت: إنيو موريكوني.. السينما تسمع أيضا
- بعد عقود من الاعتزال.. رحيل الفنانة رجاء محمد يعيد ذكريات ال ...
- ماسك يهدد مشرعين أمريكيين باقتباس من فيلم سوفيتي: من يأتِ إل ...
- هيام عباس.. تكريم أوروبي لمسيرة فلسطينية امتدت إلى السينما ا ...
- الخط العربي في كابل.. فن عريق يبحث عن جيل جديد
- فيلم وثائقي عن إيلون ماسك يسلط الضوء على أغنى رجل في العالم ...
- فيلم رعب من 14 دقيقة يحقق 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب في بضعة ...
- -قصة حب غير متوقعة-.. فيلم -ولا كان عالبال- يصل إلى صالات ال ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمرالجبوري - ((مثل موجات الضفاف))