أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد خضر الزبيدي - مدينة الحولة...ام هو الحول في الرؤيا العربية














المزيد.....

مدينة الحولة...ام هو الحول في الرؤيا العربية


محمد خضر الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 3740 - 2012 / 5 / 27 - 01:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هذه الجريمة البشعة التي تعرضت لها مدينة الحولة في حمص يوم الجمعة في الخامس والعشرين من شهر ايار هذا العام تدين القوى والانظمة العربية قبل ان تدين النظام السوري ذلك ان حجم الجريمة وبشاعتها وطبيعة الاسلحة التي استخدمتها القوة العسكرية المهاجمة من الدبابات والمدفعية الثقيلة والصواريخ وهذا الصمت العربي المشبوه يؤكد لكل المراقبين ان الشعب العربي السوري يتعرض لمذبحة كبرى مضى عليها حوالي خمسة عشر شهرا وفي كل يوم يسقط عشرات الشهداء ومئات الجرحى ولا نجد من القوى والانظمة العربية الا الصمت المشبوه علما بان الجامعة العربية وحتى بعض الدول الاخرى بدءا بتركيا ومرورا باصدقاء الشعب السوري بزعامة فرنسا فاجأنا هؤلاء جميعا بمواقفهم الانسانية الشجاعة عندما اكد جميعهم انهم لن يسمحوا للنظام الاسدي باستخدام العنف وبمثل هذه الاسلحة الثقيلة ضد الجماهير السورية وهي تطالب بحقها في الحياة وهي تهتف سلمية سلمية نحن ثورة سلمية..

لقد مرت عدة شهور والمتظاهرون لا يملكون الا ارادتهم وصدورهم العارية ولكن امعان النظام باستخدام القوة المفرطة دفع مجموعات من افراد الجيش النظامي وضباطه الشرفاء لم يسمح لهم ضميرهم الانساني ان يساعدوا هذا النظام بجرائمه البشعة فانشقوا عن هذا الجيش وانحازوا الى حركة الجماهير المناضلة وقد اضطروا لاستخدام ما توفر لديهم من اسلحة خفيفة

وسؤالنا المباشر لجامعة الدول العربية ومجموعة الدول التي اسمت نفسها باصدقاء الشعب السوري ما الذي جرى حتى لم نعد نسمع لكم صوت احتجاج او اعتراض على هذه الجرائم البشعة التي يرتكبها النظام كل يوم واين ضمائركم من عشرات الاطفال الذين يقتلون كل يوم وهذه البيوت والاحياء التي تدمر بمن فيها من سكان ليل نهار

اين انتم من صرخات الشعب السوري التي تصم الاذان والجيش السوري يمطرهم بكل وسائل الدمار على مرأى ومسمع من المراقبين الدوليين هذه الفزاعة الكاذبة التي خدعتم بها هذا الشعب المناضل

اننا ننشاد جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي ومجلس الامن ان يتصرفوا بما تلزمهم الاخلاق الانسانية اولا وقوانين الامم المتحدة وضمائركم النائمة ثانيا لتنقذوا شعبا من براثن الموت والدمار

ان السكوت على ما يجري على الساحة السورية هو عار يلطخ وجوه كل القادرين على ممارسة الفعل القادر ان يضع حدا لهذه المأساة الدامية



#محمد_خضر_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق !! آما آن لهذا الفارس آن يترجل
- الى متى ايها الطنطاوي المشير
- الحكمةالسياسية ونصيب القادة العرب منها
- تحية إلى تونس و ثوارها
- عودة الوعي ...وانتصارارادة الفعل الفلسطيني
- الربيع العربي ووحدة الهدف
- السودان ....دعوة مستعجلة
- السودان .....غداً سنبكي عليه جميعاً
- وقفة فارس
- يقظة ضمير
- إيران عدو أم صديق


المزيد.....




- من السجادة الحمراء إلى القصور الملكية.. مجوهرات صنعت بريق إط ...
- يواجهن الكراهية لأنهنّ يتزلّجن.. مصورة توثق شابات يكسرن الصو ...
- النص الكامل لخطاب بوتين بالعام الجديد 2026
- لحظة أداء زهران ممداني القسم كأول عمدة مسلم لمدينة نيويورك
- سوريا.. أحمد الشرع يهنئ السوريين في العام الجديد
- سوريا.. قيمة العملة الجديدة مع بدء سحب عملة بشار الأسد بـ1 ي ...
- حصاد 2025.. تقدم ميداني لروسيا وآمال ضعيفة بتوقف الحرب في أو ...
- الخبراء يؤكدون: خطة آبل للذكاء الاصطناعي تثمر في 2026
- فيديو.. حريق يدمر كنيسة عمرها 150 عاما في هولندا
- بحضور نتنياهو.. ترامب يكشف عن أمنيته للعام الجديد


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد خضر الزبيدي - مدينة الحولة...ام هو الحول في الرؤيا العربية