أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد خضر الزبيدي - تحية إلى تونس و ثوارها














المزيد.....

تحية إلى تونس و ثوارها


محمد خضر الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 3595 - 2012 / 1 / 2 - 08:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



تونس السحابة الأولى اللتي أمطرت الوطن العربي لتأتي بكل الربيع الذي تعيشه الأمة العربية اليوم.
بات صحيحا و غير قابل للشك أن كل ما هو جميل يبدأ خطوته الأولى على أرض تونس الخضراء... تونس أخذت مكانها في عمق الضمير العربي, ذلك أنها الرائدة لكل ما هو مفرح في جديد هذه الأمة التي طال نومها و يبدو أننا سننتظر الكثير من تباشير الفرح التونسي, و كأن تونس بكل شعبها و ثوارها قد نذرت نفسها لتكون حاملة لواء التغيير وصولا لكل ما هو جميل ليكنس كل معالم الحزن و اليـأس الذي خيم طويلا عـلى ساحة الوطن العربي.
تونس تقر تشريعا قانونيا يتعهد بحمايته دستور البلاد حتى لا يكون عرضة للانتقاص أو التلاعب. إن هذا التشريع يرقى بنفسه إلى حدود التحريم الشرعي و القانوني و الأخلاقي (محرم قطعا إقامة أية علاقة لا فردية و لا جماعية, لا على المستوى الشعبي و لا الرسمي مع الكيان الصهيوني المغتصب, و أن أي فرد أو جماعة تخرج على هذا القانون ستكون خارجة على إرادة الشعب التونسي و الأمة العربية).
إننا نحيي تونس أرضا و سماء و نحييها حكومة و شعبا لهذا الموقف الإستراتيجي الذي يتعاظم و حَجمَ الخطر المصيري الذي يمثله هذا الكيان أولا و يتعاظم ليكون منارا هادياً لتوجهات الأمة العربية من محيطها حتى خليجها و لعله يمد ظلاله ليطال كل العالم الإسلامي.
مما لا شك فيه إن العدو الصهيوني قد ضمنت وجوده كل الدول الإستعمارية الغربية كما قررت الولايات المتحدة بأن يظل هذا الكيان المصطنع كيانا متفوقاً بقوته العسكرية على كل القوى العربية العسكرية و عليه فإننا نرى أن العرب ليسو مضطرين لكل هذا السلاح لقهر عدوهم الصهيوني إن أحسنوا مقاطعة هذا الكيان و محاصرته بكل الوسائل ذات التأثير الفاعل لتحجيمه و تجفيف مصادر الحياة لهذا العدو و الأهم من ذلك أن نجعل إقترابنا أو إبتعادنا من هذه الدولة أو تلك هو بقدر إبتعادها أو إقترابها من هذا الكيان المغتصب و في نفس اللحظة غير متنازلين عن تطوير و تحديث إمكانياتنا القتالية و هي كثيرة ومتعددة الأسلوب و الوسائل بدءاً من حرب العصابات و مروراً بالإحتجاجات السلمية الشعبية داخل الوطن الفلسطيني و خارجه مستعينين بكل أحرار العالم و قوى الخير فيه أولئك الذين يرفضون هذا الظلم الفاحش الذي أصاب الشعب الفلسطيني و يقيننا أن هؤلاء الأحرار كثيرون و قادرون إن أحسنا التواصل معهم ضمن خطة استراتيجية بعيدة المدى طويلة النفس.
مرة أخرى تحية لكل مناضل تونسي و مرة أخرى نحن بانتظار المزيد من المفاجآت الطيبة التي تبشرنا بها تونس و هي تقول (و بشر المؤمنين)



#محمد_خضر_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عودة الوعي ...وانتصارارادة الفعل الفلسطيني
- الربيع العربي ووحدة الهدف
- السودان ....دعوة مستعجلة
- السودان .....غداً سنبكي عليه جميعاً
- وقفة فارس
- يقظة ضمير
- إيران عدو أم صديق


المزيد.....




- -انشقاقات بصفوف الجيش الإيراني تزامنًا مع الاحتجاجات-.. هذه ...
- الرئيس الأوكراني يقول إن اتفاق السلام لإنهاء الحرب مع روسيا ...
- مدينة الأبيض السودانية بين الحصار والجوع: كيف تحوّلت إلى نقط ...
- إن كنت تتناول المكملات الغذائية.. هل تعلم مخاطرها؟
- العام 2025 يسجّل أعلى حصيلة إعدامات في إيران منذ أكثر من ثلا ...
- تعرّف على داء البريميات
- عاجل | وكالة فارس الإيرانية: مقتل شخصين إثر احتجاجات وأعمال ...
- لماذا نجح المسلسل الكوري -المتلاعب به- جماهيريا رغم فقره الد ...
- قتلى بلا أسماء.. فاتورة ثقيلة يدفعها الأوكرانيون بسبب الحرب ...
- 41 ألف مهاجر عبروا المانش إلى بريطانيا في 2025


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد خضر الزبيدي - تحية إلى تونس و ثوارها