أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بسام عودة - هكذا ،هي الحياة














المزيد.....

هكذا ،هي الحياة


بسام عودة

الحوار المتمدن-العدد: 3726 - 2012 / 5 / 13 - 16:55
المحور: الادب والفن
    



هكذا ،هي، الحياة
.حينما تجلس عند البحربهدوء وروحانية ممزوجة..
..بالرومانسية الحالمة..

..سوف تؤمن أنك تجلس أمام آية في الصفاء....
..والصدق والوضوح ..
..فالبحر جميل ..
..وأمواجه تدغدغ عواطفك ..
..وتلمس أحاسيسك ..

..لكن...
..خلف هذا المنظر الجميل والأمواج المتلاطمة الآخاذه..
..أعماق تتنازع فيها الحياة وعالم واسع كبير ..
..تتقاتل فيه الحيتان مع أسماك القرش..
..مع الأسماك الضعيفة
..ويأكل بعضها الآخر..
إنها مسألة حياة أو موت .. إنه عالمٌ مخيف .. مرعب ...
..والإنسان..
.. كالبحر....يجلس إليك بكل صفاء وهدوء..
..وبوجه برئ واضح الملامح .. صافي التقاسيم ..
..لكن في مكمنه .. تتصارع النفس والهوى..
..وتتنازع الغرائز والشهوات..
..فلا أحد يعلم بما في داخله .. تماماً كالبحر..


..و البحرحينما تغوص فيه و تتجاوز..
..عالم النوازع والاقتتال ..
..سوف تصل إلى درر ولألئ و مرجان..
..سوف تصل إلى الصدفات و داناتها ..
..سوف تلامس أنفس الأشياء والجواهر ..
..إنها في أعماق البحرر..


..وهكذا الإنسان .. حينما يصفو ويروق. .
..ويتجاوز نوازع شهواته وأحقاده..
..سوف تصل إلى جوهره ومكمنه الحقيقي ..


..وهذا ما يسمونه (المعدن الأصيل)
..فجميعنا .. تتصارع في دواخلنا الشهوات..
..والأحقاد وتشوه وجوهنا الهادئة الرقيقة ..
..فأحياناً لا تصبح بتلك البراءة الصادقة...
..غير أن القليل منا .. يتجاوز هذه المرحلة..
..ليبرز جواهره و نفائسه إلى سطحه ..
..إلى تقاسيم وجهه فتجده محبوباً .. صادقاً .. خلوقاً ..
..يجبرك على أن تجلس إليه لتستمتع بلآلئه ودرره ..



..وهكذا هي الحياااااة..


●{همسة ~......
..نعيش كالبحر .. ونموت وأعماقنا كأعماقه ..

..لا يراها إلا من يجيد الغوص فيها كما يغوص في

هدوء البحر

منقول



#بسام_عودة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا سفن الأمواج العالية
- أخطأنا في معبر رفح
- مواجهة الموقف الأمريكي ...
- هالقصة فوائد يقول ابو عبدالله
- لكل الفرح القادم على هيئة عيد
- الدولة اليهودية والدولة الفلسطينية ، وذلك بناء على قرار
- حل أزمة كهرباء غزة بين تذمر الموظفين وتساؤل المواطنين
- - الانروا- والتعليم
- موساة لكل من انهكته المصائب وأحاطت به اروع كلمه
- التاريخ ، ولا ننسي مخيم الشاطئ والبريج وخانيونس .


المزيد.....




- مروان خوري يعود إلى سوريا.. ليلة غنائية مجانية على مسرح معرض ...
- أيمن زيدان يكسر صمته ويرد على حملة -كيماوي الوطن ولا بارفان ...
- -حي الطفايلة- في عمّان.. كيف تحوّل سفح جبل فقير إلى -عاصمة ل ...
- الثقافة تعزز التقارب الروسي الجزائري
- سحر الأبيض والأزرق.. -سيدي بوسعيد- لوحة تراثية تروي ذاكرة تو ...
- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بسام عودة - هكذا ،هي الحياة