أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيف الدين علي - صبرا وشاتيلا ..مذبحتي














المزيد.....

صبرا وشاتيلا ..مذبحتي


سيف الدين علي

الحوار المتمدن-العدد: 3705 - 2012 / 4 / 22 - 13:33
المحور: الادب والفن
    


-1-
غادرت النسور جراحها
لتحمي بقايا الأجنة
في رحم الأرض .
-2-
مذبحة للنجوم
أوراق من خلايا
سقطوا ...
رموهم في ممر
صامت
كهيئات القبور .
-3-
التقت عيون الإلهة
في الرماد
لحظة احتضار النهار
وحضور الكفن .
-4 -
خطوة ..خطوة
نتقدم باتجاه الكفن
فرحنا يكبر
كدموع الأمهات
كجنة في الشوارع .
-5 -
تتسع دوائر الكفن
تتعثر خطوات
العشاق العزل
بضوء قمر شاحب
تتسع دوائر الكفن
التابوت واحد
الحب واحد
القاتل واحد .
وكل دماء
أيلول ..الفاكهاني
صبرا وشاتيلا
دماء لخريطة واحدة .
-6-
نركض من خيمة
إلى الحصا ر
نركض من خيمة
إلى الحصا د
أغنيتان من الرصاص
وأصابع الثوار
تكبر مساحة الكفن
نغني ..الحلم
أنهار من القرنفل
تتوزع حقائبنا
أوراق عليها أسماء
الشهداء
إلى أدراج أكلتها العفونة
أدراج كالتابوت
فيها أسماء
الشهداء .
-7 -
تعالوا
نشاهد متحف المجازر
جماجم
مرتبة بأناقة
في بيوت
من الزجاج.
عكا زات مزخرفة
ببرونات الحليب
أحذية كقطع الفحم .
أما القطع الأكثر بريقاً
وزعت كتذكار
على صدور الفاتحين .
-8 -
لا تغمضوا عيونكم
العمياء .
نحن لا نحب الحرب
نريد أن نستأصله
كورم خبيث .
لا تغمضوا عيونكم
العمياء ..
مجزرة
مجزرة
والمسافة طريق
مفروش بالليمون
بأوراق التين
على جانبيه
أشجار الزيتون .
طوبى..
للقامات التي ماتت
وهي واقفة .
طوبى ..
لأرز لبنان
للقلوب التي انفجرت
لتحمي الزيتون .
طوبى ..
للحلم الذي خرج
من الكفن
إلى الطريق .
8/12/1982



#سيف_الدين_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غرفة النوم
- كل نهار
- ورود عارية
- البوق
- تأخرت
- فزع الخوف
- جيش مرَ على خضار
- في البدء
- لا صوت ..لا أحد
- عذراً ..فالنتاين
- عصفور ووردة
- كم كنت يتيمة
- يوم جهنم ماطر
- ماذا أفعل
- الفقد
- أنت الاّن
- البقجة
- غربة الغرف
- تقاسيم الذاكرة
- ليس ..أنا


المزيد.....




- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: إنجازات الراقصين الأمر ...
- رومانسي- كوميدي.. إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم -أحبك من زمان ...
- -باك رومز-.. من أسطورة رقمية إلى ظاهرة سينمائية
- من الحرب إلى الأرشيف الحي.. -احكيلي يا جنوب- يوثق ذاكرة لبنا ...
- مصر: استقالة وزيرة الثقافة بعد حكم نهائي ضدها في قضية الملكي ...
- حكم قضائي بإدانتها.. وزيرة الثقافة المصرية تتقدم باستقالتها ...
- يورونيوز تطلق بثا باللغة الكازاخية من أستانا
- لافروف متندّرا: إستوديو زيلينسكي الكوميدي لن يقبل توظيف روته ...
- جدل في الهند عقب سحب فيلم -ساتلج- من منصات البث الرقمي
- زاخاروفا تفند بالأرقام ادعاءات كتابة نصف رواية -الحرب والسلا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيف الدين علي - صبرا وشاتيلا ..مذبحتي