أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب المحسن - مايت














المزيد.....

مايت


طالب المحسن

الحوار المتمدن-العدد: 3701 - 2012 / 4 / 17 - 02:33
المحور: الادب والفن
    


مايت

استيقظ التاجر متأخرا كالعاده , مثل ضميره تماما , تثائب ملئ شدقيه , استحم , تناول الافطار وبكسل اتصل بعماله في محلاته المتوزعه ببغداد وعرف ان بضاعه صيفيه لديه قد تكدست بسبب حلول الشتاء المبكر وانخفاض درجات الحراره , طلب منهم جلب كميه من ملابس الاطفال الصيفيه لانه قرر ان يتبرع بها لايتام المدرسه الابتدائيه قبالة بيته . رحبت المديره به وشكرته على شعوره النبيل , استلمت المرشده التربويه اكياس الملابس ولكونها تمتلك احصائيه بالطلبه الايتام , اخذت اوراقها واكياسها الى الصف الاول ... نصفهم ايتام والقائمه تتغير كل يوم بل ان المرشده التربويه اعقبت قائمتها بورقة بيضاء فارغه لتستقبل ايتام الايام القادمه .الاطفال غير اليتامى كانوا يرمقون زملائهم اليتامى بحسد ولطفولتهم البريئه تمنوا اليتم حتى يستلموا احدى هذه القمصان الملونه التي وزعتها المرشده توا , وحين انتهى التوزيع اصر الطالب محمد على انه يتيم وان اباه ( مايت) , الاطفال غير اليتامى اكدوا للمرشده انه كذاب وان اباه ياتي معه يوميا لباب المدرسه لكن محمد يدافع عن نفسه ويؤكد ان اباه
( مايت).
قالت المرشده : ابني حمودي ماذا يعمل ابوك؟ قال محمد : لايعمل ست انه عاطل .
قالت المرشده : فعلا ان اباك (مايت) واعطته قميصا صيفيا في عز البرد .

طالب المحسن



#طالب_المحسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيطرة بلا بالونات ملونة
- البهادل مروا من هنا
- القمه العربيه ....سلامات
- عكاز يطفو فوق الماء
- البرلماني الشبح
- ساعات
- دولة الشعر الاسود
- سيطره بلا بالونات ملونه
- نخلة لكنها محنيه
- فراشات عراقية
- ست حياة
- صباح الخيل
- سلاما على المدارس
- رسالة الى الوطن


المزيد.....




- جدة.. يارا تبهج عشاق فضل شاكر وطفل معجزة يسرق الأضواء
- مهرجان البحرين السينمائي يكرم يسرا ويحتفي بالسينما العربية ف ...
- فوز فيليب جاينادا بجائزة غونكور 2026.. انتصار البحث الأرشيفي ...
- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب المحسن - مايت