أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كامل السعدون - يا امرأةٍ - شعر














المزيد.....

يا امرأةٍ - شعر


كامل السعدون

الحوار المتمدن-العدد: 1083 - 2005 / 1 / 19 - 11:44
المحور: الادب والفن
    


أهرب منكِ ...أسارع خطوي ..
اتعثر برهة ..
اتلفت نحو الخلف ..
أجدني ...
ثانيةٍ بين يديك ...
يا امرأة ...
من قال بأني ما عدت أحبك ؟
من قال بأني قد أفلت من التأثير
الطاغي لحضورك ...
في كل مسامات حياتي
من قال وأنت النائمة ...
القائمة ... الدائمة...
الباسمة ...
ما بين الجفن وماء العين ...!
من قال ؟
وأنت الروح ..
وأنفاس الروح ...
وهذا الألق الراقص في
صوتي ...في شعري ...
هو والله قليل من ...
بعض فيوضك ...
يا أغلى الناس وأحلى الناس ..
وأنبل من أعرف بين الناس ...
من قال باني ما عدت ...
وهل أجرؤ ان انزع قلبي ..
استبدله بقلب آخر ..؟
من قال وأنتِ...
أنتِ ذاتكِ ...
والله....كما الله
الأول والاخر ...

_______________

ضميني يا أغلى الناس ..
لقلبك ...
ضميني...
أنا مثقل بالهم كآدم ....
أذ بوغت بالأرض الجرداء ...
وبالموت وبالذل وبالجوعِ الملعونِ..
مسكون انا يا غاليتي بالحب وبالحزن..
وبالألم المدفون..
أنا طفلٌ والله ..
فلا تخدعك غضون الخمسينِ...
أنا طفلٌ لا زلت بريئا ...
رغم سنيني ...
رغم صراخي...
الزائف ...
رغم عباءة عنترة ...وسيف الزير..
الخشبي المضموم بكفي ..
انا أوهم نفسي بالدفء ...
وبالقوة...
كي أحمي الباقي من عمري ...
من أن يسفك تحت سنابك خيل ....
الحزن الكامن بين شراييني ...
أنا طفل يا حبي والله ...
وتحت رمادي نارُ...
أبهى من نار الله وأجمل ...
من بدء الخلقِ...
... وناموس التكوين ...
ضميني يا امرأةُ من ذهبٍ
ما مازجه الغش ...
ولم يبخسه الثمن ...
سوى...
هذا الزمن المجنونِ
أنا طفلكِ يا امرأة ...
فهلا ...تمتد يداكِ...
لتؤويني....
أنا طفل يا امرأةٍ ...
مبهرةٌ...
مثقلةٌ بالروعة ...
فهلا تتبنيني ..؟؟؟؟



#كامل_السعدون (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعرف على ذاتك - مقال سيكولوجي
- هذا صوتي - شعر
- أوَ تذكر...؟ - شعر
- قد كنت صديقي - شعر
- عذراً يسوع - شعر
- أعياد الميلاد - شعر
- الأستبصار أو الرؤية الفائقة - مقال في البارسيكولوجيا
- كاريزما الصوت
- برد – شعر
- مرثية الفتى وضاح – شعر
- ذاك الذي أطفؤا قمره – قصة
- لكي تكون عظيماً ...عش العظمة في لحظتك هذه – مقال سيكولوجي
- صورة – قصة قصيرة
- سحر الحواس - مقال سيكولوجي
- كيف نحقق الشخصية التي نحلم لها ؟
- التلباثي ---وجيزٌ عمليٌ تطبيقي
- عباءاتهم وفضاء العراق ـ شعر
- ان كنت حبيبي ـ شعر
- ثانيةٍ على عتبات ميرا ـ شعر
- الشيوعيون وحدهم ـ الجزء الثاني - شعر


المزيد.....




- أبرز ما قاله أحمد السقا عن طليقته وصديقه الفنان الراحل سليما ...
- مسؤول يمني: اليونسكو أوفد بعثة للتحقيق في الانتهاكات التي تع ...
- تركي آل الشيخ يشارك -أجواءًا طربية- من حفل أنغام في رأس السن ...
- من الاحتفال إلى -فيلم رعب-.. تفاصيل حريق مروع في سويسرا
- ترامب ينتقد منح باريس الممثل الأمريكي جورج كلوني الجنسية الف ...
- سيدرا التركية.. مدينة سكنت بها معاصر الزيتون في كل بيت
- المخرج والمنتج كمال الجعفري: فيلمي -مع حسن في غزة- يستخدم ال ...
- لعبة -أحلام على وسادة-.. حين تروى النكبة بلغة الفن والتقنية ...
- مخرج فلسطيني يوثق غزة بالذاكرة البصرية: السينما مقاومة للنسي ...
- -تسويق إسرائيل-.. كتاب يكشف دور الهاسبارا في -غسيل الدماغ- ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كامل السعدون - يا امرأةٍ - شعر