أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن العاصي - وردة رصاصية














المزيد.....

وردة رصاصية


حسن العاصي
باحث وكاتب

(Hassan Assi)


الحوار المتمدن-العدد: 3681 - 2012 / 3 / 28 - 00:09
المحور: الادب والفن
    


في البدء
كانت فوٌهات الأرض
مفتوحة على يقظة
عطشى للأحلام والجثث
نقف حدٌ الموت
نحصي الخطايا
ونبدأ في العدٌ
من أوٌل الخندق

تتلوٌى الأوردة
كالأفعى في حقل كبريت
أنوصد العيون بوجه الموت
أم نوصد عين الموت
نتلو بعيون مغمضة
يهجع اللٌيل
متخماً بالتوابيت
ينتظر الصبح
أن يورق

في البدء
كانت أوراقك تتفتح
على المدى
ناعمة
تنساب مثل الغدير
فتصبح تراتيل حزن
على شجر الريح
كأنك تسير بلا قدمين
بلا كتفين
تخلع ذاتك من التعب
والطهر فيك
ماعاد يخفق

آه ياقصب الدموع
لم تطأ عيناك كحلا
قالوا الأبيض في الكفن
جزء من النور
وهم كاذبون
إنٌنا نودع احتراقنا
نودع فيكم
اشتهاء الحياة
والأمس المشرق

في البداية
كانت رياض الأمل
تبكي النرجس الحزين
على حواري المخيم
قبل النكبة الأولى
أرى الوطن
شقوقاً شاخصة تنوح
وتلطم اللوعة
فتتكسٌر الأصوات
في مسامع الكثبان
عندما اجتمعت فرق الموت
على جثتي
احتميت برمل الأنبياء
يعبر جسدي كالبيرق

سألوني عن زهرة البرتقال
وعن المقابر
نصبوا على صفيح المخيم
أوتاد الموت
انتظروا أن يتشقٌق
قشر الشجر
وأن يتفصٌد البخار الأصفر
جهٌزوا المشانق
لكني تفيأت الطهر
من ثدي أمي
ولم أمالق
..............................​....
إذا رغبت في شراء تذكرة
عليك الإنتظار
للمجزرة القادمة



#حسن_العاصي (هاشتاغ)       Hassan_Assi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طفولة
- سفر المراكب
- بذرة الصلصال
- استدراك
- مقام ليلي
- النبت العاري
- في عيد الأم .. إلى التي غابت
- أهداب
- تفاحها
- ماعدت طفلا
- الورد المزدان
- أسوار الراحلين
- حصار الشمس
- بذار الحب
- لغة الهوى
- محاكمة
- مدن الجوع
- مقام الإحتراق
- قطف لاحصاد
- ذات خفقة


المزيد.....




- من المواجهة إلى الحب.. فيلم -شمشون ودليلة- يصل إلى صالات الس ...
- بعد تسعة أشهر من توقيفه... القضاء اللبناني يوافق على الإفراج ...
- بعد توقف لعامين.. مهرجان رام الله للفنون المعاصرة يعود بحلة ...
- لبنان.. إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية واستئناف -مل ...
- لبنان.. المحكمة العسكرية توافق على إخلاء سبيل الفنان فضل شاك ...
- روسيا توسّع مزايا -بطاقة بوشكين- لتشمل عروض السيرك وترفع قيم ...
- مشاهدة أكثر من 200 حلقة مقابل -صفر- نتائج.. نواب بريطانيون ي ...
- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن العاصي - وردة رصاصية