أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نزار سرطاوي - سافو - كريستينا جورجينا روسيتي / ترجمة نزار سرطاوي














المزيد.....

سافو - كريستينا جورجينا روسيتي / ترجمة نزار سرطاوي


نزار سرطاوي
شاعر ومترجم

(Nizar Sartawi)


الحوار المتمدن-العدد: 3676 - 2012 / 3 / 23 - 01:59
المحور: الادب والفن
    


سافو
كريستينا جورجينا روسيتي
ترجمة نزار سرطاوي

أتنهد عند الفجر، وأتنهد
أثناء مرور النهار الكئيب.
أتنهد عند المساء، ومرة أخرى
أتنهد حين يسوق الليلُ الرُقادَ إلى الرجال.
آه! لو مِتُّ لكان ذلك أفضلَ بكثير
من أن أظل هكذا أندب وأتنهد إلى الأبد،
وأن أغرقَ في نومِ الموت الخالي من الأحلام حتى أكون
غيرَ واعيةٍ أن لا أحد يبكي عليّ؛
متخففةً من ثقل حمولتي،
ناسيةً للنسيان،
مستريحةً من الهمّ والألم والغمّ
طوال الليل الطويل الذي لا يُعرف له غد؛
أعيش محرومةً من الحب، لأموت مجهولةً،
لا يندبني أحد، مهملةً، ووحيدة.


Sappho
Christina Georgina Rossetti

I sigh at day-dawn, and I sigh
When the dull day is passing by.
I sigh at evening, and again
I sigh when night brings sleep to men.
Oh! it were far better to die
Than thus forever mourn and sigh,
And in death s dreamless sleep to be
Unconscious that none weep for me;
Eased from my weight of heaviness,
Forgetful of forgetfulness,
Resting from care and pain and sorrow
Thro the long night that knows no morrow;
Living unloved, to die unknown,
Unwept, untended, and alone.

-----------------------------

تعتبر الشاعرة الإنجليزية كريستينا جورجينا واحدة من أهم شاعرات إنجلترا في القرن التاسع عشر. كتبت قصائدها عن الحب والخيال والطبيعة. وكتبت كذلك للأطفال. كما أن الكثير من أعمالها الشعرية والنثرية عكست ميولها الروحانية. وقد تميزت أفضل أعمالها الشعرية بكونها قوية، وشخصية، وتلقائية.

ولدت روسيتي في 5 كانون الأول / ديسمبر عام 1930 في حي من أحياء العاصمة البريطانية لندن لأبوين إيطاليين. كان شقيقها دانتي غابرييل روسيتي (1828 – 1882) شاعرا ورساماً. تلقت روسيتي تعليمها في البيت وشجعتها عائلتها على الكتابة. وقد ظهر نبوغها في سن مبكرة،مما جعل جدها ينشر لها مجموعة شعرية في المطبعة التي كان يملكها ولم يتعد عمرها سبعة عشر ربيعاً.

كان للدين أثره العميق في حياتها وأعمالها الشعرية. فقد رفضت الموافقة على خاطِبَيْنِ من الشخصيات المرموقة لأن أحدهما تحول إلى مذهب مخالف لمذهبها ولأن الآخر كان ملحداً. ولعل مشاعر نكران الذات هذه كانت وراء تكرار تيمة العزوف عن العواطف الدنيوية في شعرها. وكان إيمانها العميق مصدر إلهام كبير لها وسبباً في ذهابها بالاتجاه الروحاني.

لم تكن روسيتي تتمتع بصحة جيدة. وقد أدى المرض بها إلى العجز مع بلوغها سن الخمسين. لكنها استمرت في الكتابة فأصدرت عملين أدبيين حت قبل وفاتها بعامين، بالإضافة إلى مجموعة من قصائدها المتأخره أصدرها شقيقها الكاتب والناقد ويليام ميشيل روسيتي.

كانت روسيتي تعتبر أعظم شاعرة نسائية في اللغة الإنجليزية حتى عصرها. وقد تم ترشيحها للقب أمير الشعراء، لكن مرضها الأخير حال دون وصولها إلى اللقب. وفي مطلع القرن العشرين خبت شهرتها في ظل اتجاهات الحداثة. لكنها عادت إلى الواجهة في السبعينيات من القرن الماضي، حيث اهتم النقاد والباحثون بدراسة أعمالها مجدداً، وأصبحت تعتبر من أعمدة الأدب الفكتوري.

صدرت للشاعرة في حياتها عدة مجموعات شعرية، إضافة إلى ديوان شعري للصغار احتل مكانة خاصة بين كتب الأطفال التي صدرت في القرن التاسع عشر.

أصيبت روسيتي في عام 1893 بسرطان الثدي. ورغم إزالة الورم فقد عاد إليها في أواخر العام الذي يليه. وما لبثت أن توفيت في 29 كانون الأول / ديسمبر عام 1894. ودفن جثمانها في مقبرة هايغيت في شمال مدينة لندن.



#نزار_سرطاوي (هاشتاغ)       Nizar_Sartawi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لست وحيدة - غابرييلا ميسترال / ترجمة نزار سرطاوي
- جنين - للشاعرة الفلسطينية نتالي حنظل / ترجمة نزار سرطاوي
- مختبىء / نعومي شهاب ناي - ترجمة نزار سرطاوي
- رباعيتان / غويندولن بروكس - ترجمة نزار سرطاوي
- قاذفات اللهب / آن سكستون - ترجمة نزار سرطاوي
- كلمات / آن سكستون - ترجمة نزار سرطاوي
- حارس الحلم / لانغستون هيوز - ترجمة نزار سرطاوي
- معطف / ويليام بتلر ييتس - ترجمة نزار سرطاوي
- الأفعوانيّة / نيكانور بارا - ترجمة نزار سرطاوي
- حين تمرّ بي / فرناندو بيسوّا - ترجمة نزار سرطاوي


المزيد.....




- أشبه بفيلم أكشن.. رجال ونساء يتبادلون اللكمات وسط تطاير الحق ...
- -كأنه خارج من فيلم خيال علمي-.. طيار أمريكي يكشف ما رآه قبل ...
- -ليس فقط لراكبي الدراجات-... بطرسبورغ تستضيف مهرجان -بيتر مو ...
- كوابيسها تلاحقك بعد العرض؟.. هذه أبرز أفلام الرعب في النصف ا ...
- طهران تعلن اختتام المحادثات الفنية مع واشنطن دون حسم ملف الأ ...
- إيران: المباحثات الفنية مع واشنطن تفضي لاتفاق على تشكيل مجمو ...
- سرقة تهز منزل المخرج محمد عبد العزيز.. وكاميرات المراقبة ترص ...
- وزارة الثقافة الروسية تقرر البدء الفوري في ترميم متحف -الدفا ...
- بدء عملية اختيار الأفلام المرشحة للفوز بجائزة -الفراشة الماس ...
- في ذكرى ميلادها.. آنا أخماتوفا بين مجد الشعر ومآسي القرن الر ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نزار سرطاوي - سافو - كريستينا جورجينا روسيتي / ترجمة نزار سرطاوي