أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نزار سرطاوي - رباعيتان / غويندولن بروكس - ترجمة نزار سرطاوي














المزيد.....

رباعيتان / غويندولن بروكس - ترجمة نزار سرطاوي


نزار سرطاوي
شاعر ومترجم

(Nizar Sartawi)


الحوار المتمدن-العدد: 3644 - 2012 / 2 / 20 - 21:54
المحور: الادب والفن
    


رباعيتان
غويندولن بروكس
ترجمة نزار سرطاوي

1
الفراشي والألوان هي كل ما أملك
لأعبّرَ عن الموسيقي التي تسكن روحي
فيما تسخر مني بصمتٍ هناك
جرّةٌ نحاسيّةٌ بجانب إناءٍ أخضرَ شاحب

2
ما أغربَ أن يُغنّي العشب –
العشبُ هو شيء في غاية السكون
وما أغربَ المفاجأة الخاطفة للثلج
إذ يتساقط ناعماً متمهلاً


Quatrains
Gwendolyn Brooks

1
Brushes and paints are all I have
To speak the music in my soul—
While silently there laughs at me
A copper jar beside a pale green bowl.

2
How strange that grass should sing—
Grass is so still a thing ...
And strange the swift surprise of snow
So soft it falls and slow.

-------------------------

احتلت الشاعرة الأميركية غويندولين يروكس موقعاً بارزاً في الأدب الأمريكي ونالت تكريماً كبيراً. فقد كانت أول مؤلفة أمريكية من أصول إفريقية تفوز بجائزة بولتزر. ويتضح من الكثير من أعمالها، خصوصاً تلك التي صدرت بعد عام 1960، انصراف ذهنها إلى السياسة. فالكثير من قصائدها تعكس الحراك في مجال الحقوق المدنية في تلك الحقبة الزمنية. وقد جمعت قصائدها بين الالتزام بهويتها العرقية والبراعة في استخدام النقنيات الشعرية.

ولدت بروكس في 7 حزيران / يونيو 1917، في مدينة توبيكا بولاية كانساس، الولايات المتحدة. وبعد بضعة أسايبع من ولادتها انتقلت عائلتها إلى مدينة شيكاغو بولاية إلينويز.

اتسمت حياة بروكس البيتية بالهدوء والاستقرار بالرغم من معاناتها من التمييز العنصري قي الحي الذي عاشت فيه والمدارس التي التحقت بها. وقد درست في أربع مدارس كانت من بينها مدرسة مخصصة للسود، وتخرجت في عام 1936. وكان لتجربتها مع التمييز العنصري أثر كبير غي أعمالها لاحقاً.

شجعها والداها على القراءة والكتابة، كما أن والدتها ساعدتها في لقاء بعض الشعراء. وقد ظهرت بواكير أعمالها الشعرية في أحدى صحف شيكاغو. وفي عام 1945 صدرت لها أول مجموعة شعرية بعنوان "شارع في برؤنزفيل،" حيث أظهرت قدرتها على أن تجعل الحياة اليومية لجيرانها مثيرة للاهتمام.

في عام 1949 صدرت لها مجموعة أخرى بعنوان "آني آلن" فازت بجائزة بوليتزر. وتضم المجموعة سلسلة من القصائد تتحدث عن فتاة أمريكية من أصول إفريقية (كالشاعرة نفسها) تنشأ في حيّ من أحياء شيكاغو. وقد كررت بروكس الموضوع نفسه لاحقاً في روايتها "مود مارثا" (1953).

توالى صدور الكتب لبروكس كان من بينها كتاب للأطفال بعنوان "أولاد وبنات برونزفيل" (1956) ومجموعتان شعريتان بعنوان "آكلو الفاصوليا" (1960) و "قصائد مختارة" (1963). كما أصدرت بروكس كتاباً من جزءين عن سيرتها الذاتية في العامين 1972 و 1996. كذلك صدر لها "كتاب تمهيدي للسود" (1980)، "الولد المجاور لجوهانزبرغ وقصائد أخرى" (1986)، "السود" (1987)، "ويني" (1988).

بين عامي 1985 و 1985 شغلت بروكس منصب مستشار الشعر لمكتبة الكونغرس. وفي عام 1989 قدمت لها مؤسسة المنحة القومية للآداب جائزة الإنجاز مدى الحياة. ثم عملت أستاذةً للغة الانجليزية في جامعة ولاية شيكاغو اعتباراً من عام 1990 وحتى وفاتها.

توفيت بروكس في 3 كانون أول / ديسمبر عام 2000 في مدينة شيكاغو.



#نزار_سرطاوي (هاشتاغ)       Nizar_Sartawi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قاذفات اللهب / آن سكستون - ترجمة نزار سرطاوي
- كلمات / آن سكستون - ترجمة نزار سرطاوي
- حارس الحلم / لانغستون هيوز - ترجمة نزار سرطاوي
- معطف / ويليام بتلر ييتس - ترجمة نزار سرطاوي
- الأفعوانيّة / نيكانور بارا - ترجمة نزار سرطاوي
- حين تمرّ بي / فرناندو بيسوّا - ترجمة نزار سرطاوي


المزيد.....




- غزة سينما مفتوحة تحت سماء إسطنبول + فيديو
- ذاكرة الاستقلال والخرسانة الوحشية.. تونس تودّع -نزل البحيرة- ...
- حماس تدعو لترجمة إدانة دول أوروبية للعدوان على غزة إلى خطوات ...
- موعدي مع الليل
- اللغة الفارسية تغزو قلوب الأميركيين في جامعة برينستون
- ألبرت لوثولي.. تحقيق في وفاة زعيم جنوب أفريقيا ينكأ جراح الف ...
- خبير عسكري: ما جرى بحي الزيتون ترجمة واقعية لما قاله أبو عبي ...
- تاريخ فرعوني وإسلامي يجعل من إسنا المصرية مقصدا سياحيا فريدا ...
- ما لا يرى شاعرٌ في امرأة
- البرتغال تلغي مهرجاناً موسيقياً إسرائيلياً عقب احتجاجات وحمل ...


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نزار سرطاوي - رباعيتان / غويندولن بروكس - ترجمة نزار سرطاوي