أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كوثر علوي بلغيثي - امبراطورية الأطفال














المزيد.....

امبراطورية الأطفال


كوثر علوي بلغيثي

الحوار المتمدن-العدد: 3674 - 2012 / 3 / 21 - 20:18
المحور: الادب والفن
    


كتب فوق الباب الكبير بلغة موليير وفولتير " أومبير" أي "إمبراطورية" هي فعلا إمبراطورية وإمبراطورية عظمى كذلك،عندما تراها لأول مرة لا تجد أن هناك ما يوحي لتسميتها بهذا اللقب الفخم... باب أزرق عتيق ذهبت رياح الزمن بنصف طلائه فأصبح بلونين أزرق وأسود كسماء في الساعات الأولى من بزوغ الفجر .. يقف وراءه رجل في زي شرطي يظهر جزء من وجهه من شق ا...لباب يستفسر عن سبب المجئ، تشعر للوهلة الأولى أنك تجري صفقة لبيع سلعة مهربة لكن ما أن تنطق بتلك الكلمة السرية: أنا من الأفركاندلز، حتى تتغير ملامح وجهه ويفتح الباب على مصراعيه مرحباً بك.. كأنك ضغطت على زر جهاز التحكم عن بعد لتغير من قناة لأفلام الرعب إلى قناة تبث خطابا للقدافي مع مظلته وسيارته الشهيرتين وهو يتمتم بكلام مبهم وغير مفهوم... المهم اتركونا من معمر وهلوساته..كل هذا وتسمونها إمبراطورية؟ كيف؟

انها ليست الإمبراطورية العثمانية لكنها تشبهها في شمسها التي لا تأفل.. انها ليست الإمبراطورية الرومانية لكنها تشبهها في صمود جيشها الذي لا يقهر.

عند ولوج الباب والدخول إلى الساحة الكبيرة تجد "الأباطرة"..أباطرة لا يتربعون على العروش.. أباطرة لا يرتدون الحرير.. أباطرة لا يضعون التيجان على رؤوسهم

انهم أطفال صغار يلعبون ويمرحون، يغنون ويرقصون.. هم أطفال حذفت من قاموسهم كلمات "أم" و "أب"و "أسرة"...لكنهم أبوا إلا أن يعيشوا في سلام وحب مع مديرة ومسؤولي الإمبراطورية الذين فرضت الحياة، قسرا، أن يكونوا عائلتهم...

كم كنا سذج عندما اطلقنا على زيارتنا إسم "بسمة"..هم ليسوا في حاجةلفرشاة سعادتنا لتخط على شفاههم تلك البسمة... لأن البسمة دستورهم.

هناك..أنشدنا لهم الضحكة، فعلمونا عزف لحن المرح.. سقيناهم من كأس الطيبة فغرفنا من حوض براءتهم.. البسناهم ثوب الفرح فغطونا بملاءات السعادة.

إمبراطورية الأطفال مدرسة عظيمة علمتنا أن الأسرة ضرورية لنكون سعداء، لكن لو لم توجد فلن ندفن رؤوسنا في مقابر التعاسة، أن الأم منبع الحنان لكن لو لم توجد فالله سيفجر عيون العطف والرحمة لتصب في انهار قلبك، أن الأب هو رمز الأمان لكن لو لم يوجد فالحياة ستجعل من نفسك مصدراً للأمان والطمأنينة.

قال الرسول عليه الصلاة والسلام:"لا يشكر الله من لا يشكر الناس" لذا نود أن نشكر إمبراطورية الأطفال على كل ما أهدت لنا... شكرا، لأنك جعلت من أفركاندلز حقلا تزرعون فيه بذور محبتكم،طيبتكم وعفويتكم التي سنرى ثمارها في كل عمل لنا.شكرا، لأنك كنت المحطة الأولى لقطار الأفركاندلز عبر رحلته الطويلة في ربوع القارة السمراء.

شكراً أطفال الإمبراطورية...شكرا لانكم أباطرة الإبتسامة بلا منازع

( هامش على زيارة جمعية طلبة مغاربة ناشطين في السنغال تسمى الافريكاندلز اي شموع افريقيا الى احدى دورالايتام في دكار )



#كوثر_علوي_بلغيثي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قلب ينبض بالحب
- حمامة الحب
- شهيدة الأمومة


المزيد.....




- رئيس مركز الاتصالات والإعلام والشؤون الثقافية بالبرلمان الإ ...
- الرئيس السوري يعلق على جدل افتتاح صالة رياضية بسبب الغناء وا ...
- من الشيء إلى -اللاشيء-
- انسحاب 5 دول وأكثر من ألف فنان يطالبون بمقاطعة -يوروفيجن- اح ...
- سارة العبدلي.. فنانة سعوديّة توثّق تحوّلات المملكة بلغة فنيّ ...
- وداع حزين للصحفية آمال خليل: حين تغتال إسرائيل الرواية وناقل ...
- خارج حدود النص
- مهرجان اوفير يعلن عن عروضه المختارة
- فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون.. دراما مؤثرة على الشاشة و ...
- افتتاح المسرح الملكي بالرباط تعبيرعملي عن تصور ملكي متكامل ي ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كوثر علوي بلغيثي - امبراطورية الأطفال