أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كوثر علوي بلغيثي - حمامة الحب














المزيد.....

حمامة الحب


كوثر علوي بلغيثي

الحوار المتمدن-العدد: 3671 - 2012 / 3 / 18 - 10:04
المحور: الادب والفن
    


على ضفة البحر ..تتأهب الشمس لاحتضان الأفق .. خط يفصل سماءين ، وخط يفصل بحرين ، بينهما شعلة متقدة تسكب الأمل في قلبي المحطم .. لوحة خلابة من إبداع الخالق تتحدى أشهر لوحات بيكاسو ..
سقطت بجانبي حمامة بيضاء مكلومة، مكسورة الجناحين،تذرف عبرات الأسى والسخط ..
قلت ما بك؟
قالت: أنا "حمامة الحب" نهشت جسمي جرذان الخيانة والغدر..ألبسني البشر عباءة الكذب والخداع النتنة..وضعتني الذئاب قناعا على وجوهها البشعة لاصطياد فرائسها..كنت سلطانة أتربع على عرش قلوب بيضاء صافية كأنها اللؤلؤ .. الآن طردت منها بقسوة وجفاء لأصبح بلا مأوى ولا هوية .. تلك القلوب صارت كهوفاً للسحرة والمشعوذين .. لكن،الآن سأطير بعيداً إلى كوكب أخر علني أجد قلوباً
طاهرة مخلصة ... سأرحل بلا عودة ..
ولكن يا حمامة الحب ... بعد رحيلك ..
كيف للشاعر أن يكتب أحلى الدرر ...
وكيف للطيور أن تغرد على أغصان الشجر ...
وكيف للسماء أن تمن على الأرض بعبراتها ...
وكيف للوردة أن تغتسل بندى الصباح ...
وكيف للقمر أن يضئ عتمة الليل ...
سيختنق البحر
ويذبل الزهر
ويقتل الفجر
رحلت الشمس من حسرتها ... والبحر غادر صامتاً في جزر طويل .. كأنهما يتوعدان بعدم العودة لو رحلت الحمامة ...
استيقظت على صوت مطر غزير .. ذهبت مسرعةً نحو شرفتي لأطمئن على البحر …
هو لا يزال هنا وكأنه بمده وجزره قلب ينبض بالحياة ..
شكراً لأنك لم ترحلي ....



#كوثر_علوي_بلغيثي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شهيدة الأمومة


المزيد.....




- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف
- مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم روا ...
- -روّحي على بيت أبوكي-.. انطلاق عروض فيلم -ريد فلاج-
- بعد توحيد المناهج.. مطالب باستمرار تدريس اللغة التركية في سو ...
- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كوثر علوي بلغيثي - حمامة الحب