أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - مارتن كورش - من كهنتنا نتعلم














المزيد.....

من كهنتنا نتعلم


مارتن كورش

الحوار المتمدن-العدد: 3672 - 2012 / 3 / 19 - 22:30
المحور: حقوق الانسان
    


من كهنتنا نتعلم
(مَدْعُوًّا مِنَ اللهِ رَئِيسَ كَهَنَةٍ عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِي صَادَقَ.)
"العبرانيين5: 10".
أنه صباح يوم السبت الموافق 17-03-2012 حيث السماء ملبدة بالغيوم والضباب حال وثقيل يشبه الندى. بينما أعضاء وزوار الكنيسة الشرقية القديمة في مدينة يتيبوري في مملكة السويد، ملتزمون بالحضور، وبأعداد كبيرة قد قدموا للترحيب بغبطة الأسقف (زيا) القادم من بلاد ما بين النهرين، حاملا معه تحايا وسلاما من المطران (مارأداي) للمرعية، كما وحمل معه سلاما وأخبارا من أهلنا في الوطن.
يبدأ القداس الالهي ليقوم به الأسقف بنفسه، ويرافقه راعي مرعية (مريم العذراء) رابي قاشا (وردا ياقو أوراها)، وعددا من الشماسين والشماسات وجوقة الترانيم. ولا يخفى علينا أن ننقل حضور رابي قاشا (وليم ياقو) ورابي قاشا(عمانوئيل) راعي مرعية ماركوركيس في مدينة يتيبوري، لكنيسة المشرق الآشورية. في منتصف القداس الالهي يقف الأسقف ويقرأ من الكتاب المقدس من كرازة متى والأصحاح21 والأعداد من 23 وإلى 42.
وما أن قرب من نهاية وعظته حتى وقف الأسقف وأقتبس من الكتاب المقدس من كرازة يوحنا والأصحاح13: 5. ( ثُمَّ صَبَّ مَاءً فِي مِغْسَل، وَابْتَدَأَ يَغْسِلُ أَرْجُلَ التَّلاَمِيذِ وَيَمْسَحُهَا بِالْمِنْشَفَةِ الَّتِي كَانَ مُتَّزِرًا بِهَا.) وقال بصوت جهوري مسموع: أخوتي وأخواتي أنا اليوم أقف بكل محبة هذه المرعية لأوضح عن سوء فهم حدث فيما بيني وبين رابي قاشا (وردة) والذي ساعد على هذا المشكل هو بعد المسافة فيما بيننا وقصور الكلام عبر الهواتف. أقول لراعي المرعية: لست أنا الأسقف أفضلا من الرب يسوع المسيح الذي غسل أرجل التلاميذ وقبلها! لذلك وأمام المرعية جمعاء أقدم أعتذاري لك يا قاشا (وردة)! يا أخوتي الحاضرون والمشاركون في هذا القداس الالهي أوصيكم أن تعتذروا الواحد للآخر بمحبة التي علمنا أياها ربنا يسوع المسيح. نعم علمنا أن نسامح ونغفر لأعدائنا وكارهينا فكيف لا نغفر خطايا بعضنا. يا أخوتي كونوا لبعضكم محبين ومساندين لراعي المرعية. لكي يبارك رب المجد بخدمات المرعية.
كان قداسا الهيا غمرته المحبة الأبدية حتى هبَّ كل الحاضرين ليعبروا عن فرحهم بالتصفيق، مطلقين كلمات البركات. الله يعطيك الصحة والعافية يا رابي قاشا (وردة) لكي تبقى المرعية ترى إبتسامتك وتسمع وعظك وأرشادك وتعابير المحبة واضحة على محياك، كيف لا وقد أخذتها من المحبة الأبدية. ليس لي إلا أنا الحاضر مع زوجتي وإبني ومع العديدين من كنيسة المشرق الآشورية لنتشارك في هذا القداس الالهي. إلا أن أقول لجناب وحضرة الأسقف ذو السلوك المأخوذ من سلوك الرب والكرم الأخلاقي والإيمان القوي وكلامه المستنبط من الكتاب المقدس، والذي تكلم بكل فرح ولم تغب الإبتسامة عن وجهه، أقف أمامك بكل إحترام وأقول لك، أنت اليوم أعطيت درسا في السلوك والأخلاق بكل محبة، سيكون برنامج عمل في مرعية مريم العذراء. هللويا.
المحامي والقاص
مارتن كورش تمرس



#مارتن_كورش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المنظمات الحقوقية وواقع العمل ميدانيا
- لكيلا نكون مثل بوكوحرام
- هل سأل؟
- لماذا يا أنديتنا؟
- هل نغير لنرضي غيرنا؟
- لنجتمع حول مائدة واحدة
- أبكيكِ يا أمي
- كلمة شكر تُقال
- وداعاً أيها الشاعر الآشوري
- يا أعضاء البرلمان فتشوا الكتب


المزيد.....




- نائبة أمريكية تطالب بإعدام ليندسي كلانسي أمام العامة
- منظمة العفو الدولية تدعو الجزائر الى التخلي عن خطط توسيع حكم ...
- -عائلات بأكملها تحت الأنقاض-.. الأمم المتحدة تطلب السماح بدخ ...
- اعتقال شاب في بنسلفانيا الأمريكية للاشتباه بتخطيطه لهجوم عني ...
- الأمم المتحدة: نزوح أكثر من 100 ألف شخص إثر تجدد الصراع في ا ...
- الأمم المتحدة تطالب بفتح غزة أمام المحققين الدوليين بعد انتش ...
- العفو الدولية تدعو الجزائر إلى التخلي عن خطط توسيع حكم الإعد ...
- الأمم المتحدة تنتقد إسرائيل لتسوية مواقع في غزة قد تكون بها ...
- رايتس ووتش: هجمات الحوثيين على السفن قد ترقى لجرائم حرب
- اعتقالات واحتجاجات.. حملة تركية على جماعات مجتمع الميم تثير ...


المزيد.....

- اتفاقية جوانب حقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة وانعكاسا ... / محسن العربي
- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - مارتن كورش - من كهنتنا نتعلم