اسماعيل شاكر الرفاعي
الحوار المتمدن-العدد: 3672 - 2012 / 3 / 19 - 01:59
المحور:
الادب والفن
بعيد كآلهة من رصاص
قريب كتفاحة في اليدين
...
تسللتَ في هدأة الليلِ
واندسستَ معي في فراشي
فلماذا يغنيك ماءُ العيون البعيدةِ
وتهمس باسمكَ زنبقة الحقلِ ؟
ولماذا تحط الطيور على شرفة الدار
والعذارى تكوّرنَ كالعش ونُحنَ : رفاعي ؟
...
والرفاعي يدق عليّ شبابيك حزني
ويرجمني بالرياحين
سالم قالَ
فالتحفتُ ببعضي ونمتُ
[email protected]
#اسماعيل_شاكر_الرفاعي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟