أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال الشرقاوى - قصيدة إلى مناضلة فى الحزن














المزيد.....

قصيدة إلى مناضلة فى الحزن


جمال الشرقاوى

الحوار المتمدن-العدد: 3667 - 2012 / 3 / 14 - 16:22
المحور: الادب والفن
    


خمريتى
يا أستاذة فى فن الهوى
قلبى يُحمَلُ كل يوم بنعش جديدْ
من شوق إلى شوق
و من جُرح إلى جُرح
يتطلع إليكى يا خمريَّة
يئن و يستزيدْ
فإلى متى نضالك فى الحزن
و الحب و الشوق و الدلال
إن الوقار يا خمريَّة
بكِ عنى يحيدْ
فكل النساء غارقات فى بحور الهوى
و القلوب بيد الله يصرِّفها كيف يريدْ
هل أنا الذى اخترت حبكِ يا أستاذتى
و هل أنا صنعت من قلبكِ قصر مشيدْ
أرجوكى
لا تدخلى حبنا فى شئون الله
و لا تنزلى بالله العظيم
إلى دنيا العبيدْ
أحبكِ خمريَّة و امرأة
و أنثى جميلة القوام
بكل ما أملك من روح و جسد
و عمر قصير شريدْ
بنت الشمال الإفريقىِّ كإبنتى الحلوة
أحبها مقدامة
لا تكتفى بإرسال البريدْ
إن غضبتُ ذات يوم تجتهد فى اللقاء
لا تقف خرساء كالتمثال
تبكى من بعيدْ
لا تزعم فى الحب كرامة
إن الذى بيننا
فوق الكرامة و الخجل
و البكاء و الكلام
و آصرة الحديدْ
فدافعى عن حبكِ و اهجمى
لا تناضلى فى الحزن
ناضلى من أجل ابتسامتك
و فرحة اللقاء السعيدْ



#جمال_الشرقاوى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أغنية أنا هتكلم و اقول للكون
- قضية: الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر [1] فى ضوء الخطاب الد ...
- القنوات الوهابية السلفية و شرخ المجتمع العربى - الاستعمار ال ...
- الوهابيون السلفيون شيوخ الفضاحيات يفتون فيما ليس لهم به علم
- قصيدة يا امة بلا امة
- قصيدة مهلا أيها المحيط


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال الشرقاوى - قصيدة إلى مناضلة فى الحزن