أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احلام الربيع - أفروديت .....تعودمن جديد














المزيد.....

أفروديت .....تعودمن جديد


احلام الربيع

الحوار المتمدن-العدد: 3658 - 2012 / 3 / 5 - 16:51
المحور: الادب والفن
    


انا حره....
كسرت القيد...
اعدت طلاء جسمي ....
لملمت شتات روحي ....
لا ترميني بنظراتك
لا تتنفس في وجهي ....
لن اركع لك..
..............
أهنئك .....
كنت سيدي بكل معنى الكلمة ...
زيوزس ....
لن تجديك صواعقك...
ولا كل كرات النارية...
خرجت من جحيمك ....
ولن اعود ...
لقد كفرت بك...
............
هل انا اقل شأن من منك......؟؟؟؟
ما سر غرورك...
عظمتك....
بما تمن به من دراهم...
تتباه بنسورك...
ام ميزتك....
اعلم اني انا سرك في الخلود...
ولولاي كائن منبود...
.................
انا الهة الجمال ....
وعند اقدام سريري ....
يتحطم جبروت كل العظام.......
انا من يحمل سرك....
انا من يحتفظ بسمك....
لا ينقص من شأني
اني اتفيئ بظلك .....
.........
صراخ ابكم ...
اريد ان انسى كل ما يمت لك ......
سئمت خطبك الصاخبة .....
مملت تعابير وجهك الجاحدة ...
اريد ان اهرب ....
دخلت صومعتي ....
اغلقت كل نافذه ....
ارتميت على فراشي .....
أغمضت عيني ....
حلمت بك ....
...............
معك لا افكر ....
صنم يقوم بواجباته ....
يشعل الشموع ...
يقدم القرابين ....
والماء يغلي ويفور ...
طفل يثور على صدر امه ...
يعلن العصيان ...
يكسر انية الزهور .....
يثور ....
يثور ....






#احلام_الربيع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انا ساقطة........
- اهات مواطن عربي..
- انا وزوجتي والشيخ اسامة بن لادن
- لاترفعو اكفكم احبائي الى السماء..
- العلاقات الجنسية قبل الزواج ...,هذا التابو
- التجربة الاولى....خطاة تائبون..
- الاول في الغرام...
- دعوة للمشاركة في علاقة حميمة
- قبلتك مطبوعة على شفتي...
- لذة ونشوة الحب.... (حوارات ساخنة)


المزيد.....




- مهرجان -فونتانكا ساب- يطلق فئة -أسرار الشرق- للأزياء التنكري ...
- فرع غاليري تريتياكوف في سامارا يفتتح معرض المسابقة الدولية - ...
- الأسبوع المقبل.. استئناف المحادثات الفنية بين واشنطن وطهران ...
- واشنطن تستعد لاستئناف المحادثات الفنية مع طهران وتحركات بشأن ...
- -المسرح يتنفس-... فرقة دمشق المسرحية تعلن انطلاق -بروفة... ي ...
- روبيو: مفاوضات الفرق الفنية حول إيران ستستمر الأسبوع المقبل ...
- بعد سنوات من التحضير.. خلاف ينهي مشروع فيلم السيرة الذاتية ل ...
- المخرجة رشا شربتجي والكاتب سامر رضوان معًا في رمضان 2027
- مدفيديف: عندما لا يفهمونك تحدث بالروسية.. وسنستخدم جميع الآل ...
- Iran Pushes Back Against Trump-s Claims About Frozen Assets ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احلام الربيع - أفروديت .....تعودمن جديد