أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يوسف هريمة - زجل: احوال الدنيا














المزيد.....

زجل: احوال الدنيا


يوسف هريمة

الحوار المتمدن-العدد: 3652 - 2012 / 2 / 28 - 00:53
المحور: الادب والفن
    


بنادَمْ كِالطَّيْر الحُرّْ
إلى ما لقا من يرويه
يرفرَفْ ويهْجَر مْكانو
والحقّْ فْ بلاد الظلم
كُلْما وقَفْ يطيَّح ميزانو
الرجلة ولاَّت قَدّْ وقوام
إلى ما عندك درهم
بالهمّْ تكتَبْ شْجانو
الشماتة ولَاَّ سيد الرجال
يتباهى قدام قرانو
بكي وزيد بكي يا قلبي
والى نشفات دموعك
من صهدها شعل نيرانو
كل يوم نقطع ورقة
نحسب ايامي ارقام
والورد هْجَر جنانو
المعقول حْسَبْتُو عْصا
تنذَرْني منْ شر الطريق
ما فاضْ بيَ جُودو ولا حْنانو
الصبر عيَا ما يصبرْ
وعليها تقطَّعْ لْسانو
والحب اللي قراوه سيادي حروف
تاه وغيَّر عنوانو
الكذوب ما ليه لجام
مَنْ حقُّو
هذا زْمانو
والصِّدقْ ولاَّ غريب فْ بلادو
يروي حديثو واحزانو
الخوف مَنُّو دارو تمثال
واللِّي ما رْكَع فْ مَحْرابو
ولاَّ عْلى بابو
ما يعرف احسانو
الغْدَر خنجَر
وشُوكة فعْيانو
والوْفا قليلْ يا الهايم فْ الطريق
راه ما كاين فرق بِينْ العدُو
والصّْديق
واخَّا يعَرِّي ليكْ على سْنانو
الدنيا مْثَلْها مْثَلْ الكتاب
تدخلْ من بابْ وتخرج من بابْ
الله يرحمْ المجذوبْ
منُّو تفجرات المعاني
ونبتاتْ وْرُودْ فْ حْضَانو
مهبولْ اللِّي يثيقْ فْ الدنيا
العْمَرْ رمشةْ عيْن
وشْجَرْ لاحْ وْراقو واغْصانو



#يوسف_هريمة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا ماضي الحزن توقَّفْ
- لا تعتبي علي
- همسات من وطن جريح
- وخز الذكرى
- كالغريب...
- بالصمت أجابت...
- صدى الرحيل
- في ذكرى التحرير
- جرح القدس
- سكون الخوف
- في بيداء الذاكرة
- حب بطعم الخوف
- رقم وأمنية
- على طريق الأمان
- ترنيمة غزة...
- حينما يؤمِنُ الإلحاد...
- هكذا قال الخطيب
- تفتَّح...
- يا صاح...
- وجه الشرق...


المزيد.....




- دراسة صينية: موسيقى البيانو الهادئة تعالج التوتر أسرع من أصو ...
- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يوسف هريمة - زجل: احوال الدنيا