أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مصطفى لمودن - كي يكون لقطر -مقعد- دائم في مجلس الأمن!!!














المزيد.....

كي يكون لقطر -مقعد- دائم في مجلس الأمن!!!


مصطفى لمودن

الحوار المتمدن-العدد: 3650 - 2012 / 2 / 26 - 03:33
المحور: كتابات ساخرة
    


لا بد أن تحصل "دولة قطر الشقيقة" على عضوية دائمة في مجلس الأمن، أنا أدعو لذلك.. ألا ترون أنها تحشر أنفها في كل صغيرة وكبيرة ، وإذا لم تتوفر أي بؤرة توثر تسعى لإيجادها.. إنها ساعية لتغيير "أنظمة" كثيرة أصالة عن نفسها ونيابة عن "أصدقاء" غـُـرّ مقربين... أدعو لتحصل على هذه العضوية الدائمة، ولتفعل لذلك ما تستطيعه كما فعلت مع كأس العالم، هل أعضاء الفيفا أقل صلابة من باقي مبعوثي الدول في الأمم المتحدة؟ وطبعا الأمر جد بسيط، فلمفاوضي قطر خبرة كبيرة في ذلك.. ثم أليست قطر من الدول العظمى؟ إنها تتربع على "عرش أكبر امبراطورية" في التاريخ، امبراطورية لم يحدث مثلها قط، اسمها "الجزيرة" بوديانها وفروعها وجبالها وبحارها ولواءاتها... وهي بمثابة هرواة كبيرة، تنزل بها على كل من سخن رأسه من الدول طبعا.. ليس من الضروري أن تكون الدول الآن ممتدة على سطح الأرض ولها مساحة جغرافية هائلة حتى تسمى بالكبيرة (انظر ضمن خريطة العالم)، وليست الدول الكبيرة بتوفرها على أعداد ضخمة من السكان، بل تكفي ملايير الدولارات في حسابات مصارف غربية.. لقطر امتداد في أعماق الأرض، وأي أي امتداد، إنه الغاز الطبيعي... أفلا تستحق في نظركم قطر عضوية دائمة في مجلس الأمن..؟
بدوري كنت متشككا في ذلك، وترددت كثيرا في طرح المسألة، أي الحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن، إلى أن جاءني "اليقين" اليوم السبت 25 فبراير 2012 من إحدى "قنوات الجزيرة"، نفسها، عندما قطعت "قناة الأخبار" برامجها لتنقل ندوة صحفية لسفير دولة قطر لدى الأمم المتحدة رفقة في تركيا رفقة وزير خارجيتها أحمد داود أغلو حول قضايا ذات أهمية بالغة، على رأسها طبعا الوضع في سوريا، ويعرف كل العالم أن أغلو يتحدث باسم حكومة منتخبة، وينتظرها حساب عسير في وقت قادم، ولن تمر للسلطة مرة ثانية سوى عبر صناديق الاقتراع، وفي كل حركة تحسب ألف حساب، وهاجسها الأول مع جوارها سواء أكانت سوريا أو غيرها، هي مصلحتها الوطنية، وما تمثله لها قضية الأكراد وسعيهم وراء الاعتراف بهم كدولة مستقلة أو إقليم له صلاحيات واسعة.. وقضية الأكراد هؤلاء استطالت وعرفت مدا وجزرا منذ أن كانت "عصبة الأمم" التي انتهت صلاحيتها بانطلاق أول شرارة للحرب العالمية الأولى، وقد حصل الأكراد في زمنها على "الحق في تشكيل دولة مستقلة"، لكن الأطماع والحسابات المختلفة جعلتهم مشتتين عبر عدة دول.. لتركيا مخاوف من لجوء آلاف السوريين لترابها، وهو الأمر الحاصل فعلا، وهي تسعى للتقليل من خسائرها وضبط كل القاطعين للحدود.. لكن ماذا يحرك دولة بعيدة كقطر في كل هذا؟ يبقى الجواب معلقا، ولن يصدق أحد أن الأمر "إنساني محض".. لنتصور وزير دولة ذات شأن كتركيا يقف في عاصمته، إلى جانب سفير دولة خليجية! بدون أي تقدير للبروتوكول الجاري به العمل بين الدول.. وللجميع أن يتخيل مستقبلا رئيس أي دولة معينة كيفما كان شأنها، يستقبل على البساط الأحمر مجرد موظف في إدارة دولة أخرى... فما السر وراء كل هذا؟
قبل رفع القلم، نقول لسنا مع الاستبداد كيفما كان لونه.



#مصطفى_لمودن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -كاتبة- مغربية تصف أدب محمد شكري بالقذارة!!!
- تصريح الحكومة المغربية الجديدة أمام مجلس النواب: وعود معلقة
- الحاجة إلى حزب يساري قوي في المغرب(*)
- الحزب الاشتراكي الموحد المغربي يعقد مؤتمره الثالث
- الجزيرة- سائرة في محاولة إحكام طوق العمائم على شمال إفريقيا
- وضعية النشر الإلكتروني في المغرب
- تعليق أمريكا لعضويتها من اليونسكو ضدا على فلسطين والضحية الم ...
- أي دور للمدرس في تحقيق جودة التعلمات؟
- هل هي حرب باردة جديدة في أجواء المغرب الكبير؟
- استمرار الاعتقال السياسي في المغرب
- لجنة وطنية لإطلاق سراح الصديق كبوري ومحجوب شنو وباقي المعتقل ...
- مناوئو وخصوم -حركة 20 فبراير- بالمغرب
- دستور في ظل التدليس بالمغرب
- الملكية البرلمانية مؤجلة في المغرب
- دواعي وتداعي الانسحاب من اللجنة الاستشارية لصياغة الدستور في ...
- جمعية العقد العالمي للماء تحتفي بالماء في المغرب
- نماذج من الفساد في المغرب، تفويت الضيعات العمومية للخواص
- خلفيات دعوة المغرب للانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي
- انطلاق برنامج -تقوية لتأهيل الجمعيات- بإقليم سيدي سليمان
- اختلالات النظام السياسي في المغرب حسب ذ. محمد الساسي


المزيد.....




- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر
- ماكرون غاضب بسبب كتاب فرنسي تحدث عن طوفان الأقصى.. ما القصة؟ ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مصطفى لمودن - كي يكون لقطر -مقعد- دائم في مجلس الأمن!!!