أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كمال غبريال - إذا الشعب يوماً أراد الخراب














المزيد.....

إذا الشعب يوماً أراد الخراب


كمال غبريال
كاتب سياسي وروائي

(Kamal Ghobrial)


الحوار المتمدن-العدد: 3639 - 2012 / 2 / 15 - 22:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


• إذا الشعب يوماً أراد الخراب * فلا عجب إن انتخب الذئاب
• تأتي علي أحيان أخالني كمن يحمل فأساً يقلِّب به تربة متروكة تتعفن لقرون، وكلما ضربت بالفأس ضربة، خرجت علي حشرات بغيضة وروائح كريهة!!. . لا فائدة من قطع شجرة الفساد، ما لم نقتلع جذورها المتغلغلة في ثقافتنا وقيمنا وسلوكياتنا، وتجفيف سمومها التي تسري في شراييننا.
• القذافي ومبارك وعبد الله صالح وبشار الأسد هم ظلال الماضي الناصري البغيض التي تنحسر الآن عن المنطقة، مخلفة خراباً علينا التعامل معه بالقطيعة مع الماضي الذي أنتجه. . هناك فرق بين الجرائم والأخطاء، ولقد كان عصر عبدالناصر عصر ارتكاب الجرائم العظمى في حق الوطن، فيما كان عصر السادات ومبارك عصر الأخطاء العظيمة. . تقديس عبد الناصر وأفكاره على مستوى الشعب والنخبة حتى الآن هي أكبر دليل أن جرائمه في حق مصر طويلة أو دائمة المفعول!!. . سمعت محللاً استراتيجياً بقناة فضائية يقول أن حكم عبد الناصر لم يكن حكماً عسكرياً. . الناصرية أشبه بالبلهارسيا، فيما التجارة بالدين سياسياً هي فيروس سي، وعلينا البحث كيف يشفى الجسد المصري نهائياً من هذا وذاك. . استبداد الطغاة بشعوبهم يدوم سنيناً، واستبداد الشعوب بنفسها يدوم قروناً. . نحن ملوك التدليس والتزييف، على حساب أنفسنا وتخريب حياتنا.
• تعريفات: النذل هو من يستقوي ويعصف بالأقباط الضعفاء المسالمين، أما الخسيس الرعديد فهو صاحب السلطة الذي يرقب ذلك بلا مبالاة، والوضيع هو من يحدث له هذا ويبقى خانعاً هامداً كجثة تضرب فيها الديدان.
• لقد عبر مجلس الشعب جيداً عن نفسه في معالجته التدليسية لجريمة العامرية، والبقية تأتي أسوأ وأسوأ، وهذا بالتحديد ما توقعناه من هؤلاء. . إذا أردت أن تتعرف جيداً على الشعب المصري، فانظر إلى النواب الذين اختارهم بإرادته الحرة، وبعد ذلك لن تتعجب من كل ما يصدر منه من موبيقات وجرائم. . اللهو الخفي بعدما منع مجلس الشعب من اتخاذ موقف حاسم وجاد في مهزلة أقباط العامرية، توجه الآن إلى قرية ميت بشار بالشرقية، ليصنع غزوة جديدة للنصاري!!. . لا أعتقد أن "اللهو الخفي" بجميع أشكاله أكثر غباء وتعصباً وتخلفاً من عموم جماهير شعبنا العظيم!!
• في هذا التوقيت المنيل يطاردني طوفان إيميلات عن معجزات البابا شنودة والبابا كيرلس والعذراء. . ماذا أقول للأقباط غير ليتني لم أكن واحداً منكم؟!!. . أتوقع ظهور طيف السيدة العذراء قريباً فوق قبة كنيسة بعيدة عن العامرية وميت بشار، وأن يندفع الآلاف من الأقباط والمسلمين لرؤيتها، فالجهل والجهالة توحد أمتنا. . يطالب البعض الأنبا شنودة باتخاذ موقف تجاه ما يحدث للكنائس، وأنا أقول لهم بل شجعوه على الصمت التام، فصمته خير من كلامه. . فليلتزم الصمت ويتفرغ للصلاة ولجولاته العلاجية والترفيهية في أمريكا وغيرها، وليرحم الأقباط من تدخلاته الوبيلة، وليكف عن حقنهم بالمورفين، ليعملوا بالساحة الوطنية كمواطنين كاملي الأهلية. . كفاكم وصاية وكونوا رجالاً مرة وإلى الأبد.
• لا علم لي بما وراء الكواليس في سوريا، لكنني أتصور أن بشار الأسد مجرد طفل إمعة يستخدمه الذئاب الذين كانوا خلف والده، ولا يملك حتى حرية دخول دورة المياه.
مصر- الإسكندرية



#كمال_غبريال (هاشتاغ)       Kamal_Ghobrial#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يسقط حكم العسكر
- ينهشون جثة مصر
- إلى الجحيم سائرون
- أفغانستان الجديدة
- في طريق الندامة
- السحب السوداء
- تعيشوا وتفتكروا
- صنع في مصر
- افتضاح الأمة المصرية
- خربشات غير ثورية
- ثورة تحتضر
- تجريف الإنسانية
- -الجهل- و-الجهالة-
- بعد السقوط
- ثورة تنقذ ثورة مصر
- الدوامة
- خواطر حائرة
- صورة مصرية عارية
- أمة احتارت في غبائها الأمم
- كابوس الربيع العربي


المزيد.....




- لماذا تُعد انتخابات أرمينيا أخطر استحقاق سياسي منذ حرب قره ب ...
- -شبكات-.. يوتيوبر مغربي يثير غضب المنصات بعد سلخه وشويه لكلب ...
- -وحيدة بلا أهل-.. حلا الطفلة التي نجت من غارة إسرائيلية أباد ...
- في قلب برلين.. هتافات لفلسطين وغزة في الذكرى الـ59 للنكسة
- مرايا الحضارة: قراءة في الهوية والثقافة والمستقبل
- مستشار مجتبى خامنئي: -كابوس- صعود إيران إلى السلطة أصبح واقع ...
- صبري نخنوخ.. النيابة المصرية تكشف تفاصيل التحقيقات في قضية ر ...
- في ظل الحرب والمخاوف على مطار بيروت.. لبنان يدشّن مطاره الثا ...
- مجلس التعاون الخليجي يندد بالهجمات الإيرانية على البحرين وال ...
- مقتل عسكريين لبنانيين بغارة إسرائيلية.. ما التبعات؟


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كمال غبريال - إذا الشعب يوماً أراد الخراب