أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هيثم نافل والي - كلمات... ولكن














المزيد.....

كلمات... ولكن


هيثم نافل والي

الحوار المتمدن-العدد: 3619 - 2012 / 1 / 26 - 12:24
المحور: كتابات ساخرة
    


* إذا أردتَ أن تتحرر من العمل...
فأعمل.

* الحرية للإنسان العادي... وهم
وللجاهل... فضاء مطلق.

* لا تكرر ما يقولهُ العظماء فقط...
بل قلْ ما تراه أنت.

* إذا أردتَ أن تكونَ ناجحاً، تذكر دائماً...
صعوبة الارتقاء وقسوته، وسهولة الانحدار وسرعته.

* إذا أردتَ أن تأتي بمعجزة...
أجعل لكَ غاية.

* لا تبيع بضاعتك...
إلا لمن يرغب في الشراء...

* من يصرخُ في السوق معلناً عن بضاعته...
أعلم بأنهُ كالشحاذ، الذي يستجدي المشاعر قبلَ المال.



* أولاً عليكَ بتربية إرادتك...
ثمَ أبدأ بأولادك.

* إذا أردتَ أن تكون حضارياً...
حرر عقلكَ أولاً.

* إذا أردتَ أن تكونَ حراً في قراراتك...
اٌقتل في داخلكَ، نفسكَ المستعبدة.

* إذا أردتَ أن تغير ما في داخلك...
أبدأ بذاكرتك.

* إنَ منْ يعمل من أجل العمل لذاته...
فهو عاطل عن العمل.

* المشتت فكرياً...
أعلم بأنَ في داخله، شعب من التناقضات يتصارع.

* إذا أردتَ يوماً أن تبدأ... فأبدأ بالنقطة التي توقفَ عندها المبدعون السابقون.

* الحب هو لغة العيون، وأما القلوب فهي آخر منْ تسمع.

* الانتظار حدث يحتضر، في زمن لا يسعى إلا للجري. والصبر في عرف الحاضر، همس لا يسمع له صوت.

* إذا أردتَ أن تكونَ ناقداً منصفاً... فأضحك أولاً على كل ما اكتسبته طوال حياتك، وعندما تصمت، أبدأ بروح دونَ تاريخ أو دين أو قومية.

* المصلحة أو المنفعة الذاتية، هي الحق في عالمنا الراهن، والعدالة لا تكون، إلا إذا اقتنعت بتلك المقولة، لأنها عين الحكمة والصدق.

* لا تغوص إلى الأعماق، فقط لكونك تجيد السباحة.

* لا تطلب الرد، وأنتَ بخيل.

* لا تطلب من الآخرين الانتظار، وصبركَ فقاعة.

* لا تتمرد وأنتَ شبعان.

* لا ترفض، وأنتَ ظالم.

* لا تشتم ولا ترفع صوتك، وأنتَ خائن.

* ألتزم الصمت، عندما لا تجد ما تقوله.

* الرذيلة والفضيلة، صفات لا يخلو منها إنسان، إلا الموتى... وهم لا روح فيهم ولا نبض.

* إذا أردتَ أن تتحرر من العمل...
فأعمل.

* الحرية للإنسان العادي... وهم
وللجاهل... فضاء مطلق.

* لا تكرر ما يقولهُ العظماء فقط...
بل قلْ ما تراه أنت.

* إذا أردتَ أن تكونَ ناجحاً، تذكر دائماً...
صعوبة الارتقاء وقسوته، وسهولة الانحدار وسرعته.

* إذا أردتَ أن تأتي بمعجزة...
أجعل لكَ غاية.

* لا تبيع بضاعتك...
إلا لمن يرغب في الشراء...

* من يصرخُ في السوق معلناً عن بضاعته...
أعلم بأنهُ كالشحاذ، الذي يستجدي المشاعر قبلَ المال.



* أولاً عليكَ بتربية إرادتك...
ثمَ أبدأ بأولادك.

* إذا أردتَ أن تكون حضارياً...
حرر عقلكَ أولاً.

* إذا أردتَ أن تكونَ حراً في قراراتك...
اٌقتل في داخلكَ، نفسكَ المستعبدة.

* إذا أردتَ أن تغير ما في داخلك...
أبدأ بذاكرتك.

* إنَ منْ يعمل من أجل العمل لذاته...
فهو عاطل عن العمل.

* المشتت فكرياً...
أعلم بأنَ في داخله، شعب من التناقضات يتصارع.





#هيثم_نافل_والي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكاية بعنوان/ الصديق
- قصة قصيرة بعنوان/ بيت الله
- حكاية بعنوان/ جلسة معَ رئيس الطائفة
- قصة قصيرة بعنوان/ المغرور
- قصة قصيرة بعنوان/ كؤوس الخمر
- قصص قصيرة بعنوان/ كؤوس الخمر
- قصة قصيرة بعنوان/ معاناة عائلة
- قصة قصيرة / الطريق
- حكاية بعنوان / وعد
- رواية بعنوان / لحظات عبور المنقذ-الجزء الأول
- مجموعة قصص قصيرة بعنوان / مسكين في الزمن الحاضر
- قصة قصيرة بعنوان / ورطة
- قصة قصيرة بعنوان / لعنة
- حكاية امرأة عراقية
- قصة قصيرة بعنوان / صراع الروح
- قصة قصيرة بعنوان / الحدث
- قصة قصيرة بعنوان / سوء فهم
- قصة قصيرة بعنوان / شهرة
- حكاية بعنوان / رجل من الشرق
- قصة قصيرة بعنوان / حب في زمن الأخلاق


المزيد.....




- ليلة سقوط -دين العظيم- في فخ إهانة أساطير الفنون القتالية
- حكاية مسجد.. جامع -صاحب الطابع- في تونس أسسه وزير وشارك في ب ...
- باريس في السينما.. المدينة التي تولد كل يوم
- فيلم -رسائل صفراء- يفوز بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين ا ...
- خيمة تتحول إلى سينما متنقلة تمنح أطفال غزة متنفسا في رمضان
- غزة تُربك مهرجان برلين السينمائى.. انقسام حول تبنى المهرجانا ...
- في اليوم العالمي للغة الأم.. مستقبل العربية بعيون أربع خبراء ...
- ثورة موسيقية عربية.. ليريا 3 يمنح جيميناي القدرة على التلحين ...
- بنموسى.. مقرئ سكن ذاكرة المغرب وطرّز القرآن بمزامير الأندلس ...
- السجادة الحمراء.. استُخدمت لأول مرة قبل حفل جوائز الأوسكار ب ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هيثم نافل والي - كلمات... ولكن