أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اكرم البرغوثي - حاضرة دوما














المزيد.....

حاضرة دوما


اكرم البرغوثي

الحوار المتمدن-العدد: 3611 - 2012 / 1 / 18 - 13:27
المحور: الادب والفن
    


تطلين من ذاكرة،
مفعمة كانت ترصد كل ربيع وتنتظر...
ومن نافذة حجرية...
تأتين بيديك على حقول تكاد تحترق
فيزهر الليلك...
حين تبتسم ملامحك الوديعة
تستطيع الروح أن تروي الحكاية
لا شيء من ماض
والحاضر يرسمه
ما يتركه خطوك فوق رمال شاطئ مجهول
ولا ترحل السفن لعرض البحر
لا دروب،
ولا رمال...

هنا يذبل ورد الروح قيضا
وإن توالت بهدير الماء الصحراء
وإن رفعت ندائها أفقا ودما وأعلاما بلاد
بلادي هنا تزهر
وإن قهرا...
وهنا متسع لحكايات للحروب
لا تبدأ كي تنتهي
العشق أسطورة الدوري في مطر، هنا
هنا القاموس متسع للكلام
وللهروب
وهاهنا تفضحنا الكلمات...
بحر الوقت المهدور
ومتسع للحب...

تمر الذاكرة هنا
كأنها ليست ذات المدينة
النافذة تطل على صباح مصلوب
على جدار من الاسمنت
أو على حجر رخامي
العين لا ترى الجوري في الحديقة
لم تعجز الحواس بعد
ولم تعد الفكرة أولى،
تهدهدها أم بدلال لتنمو
الريح تغيرت،
ربما يطالنا المطر

وحيدا في العراء بلا نجمة واحدة،
فسقف النخيل عالٍ،
والسماء بلا شبه للبحر،
بلا شبه للنهر...
بلا ماء مطر،
ولا قطرة واحدة...
والبرد يعصف في القلوب دون هوادة
ولا إعلان حرب.
وأظل وحيداً لا ميناء لتعبر أي سفن
ولا محطات للانتظار



#اكرم_البرغوثي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لك وجدك
- أبجديات
- إليك
- ظلك يملأني
- هرم من جليد
- ايماء
- أمنيات
- شبه روحي أنت
- بدايات رائعة
- مراهقة
- بداية
- كل ما لي
- حنين
- ما تبقى
- اضاءة
- تعبت حبا
- عد تنازلي
- ثلاثة قصائد
- ثلاثة مقاطع
- أيلول لن يأتي


المزيد.....




- لوحة بـ50 مليون يورو.. معركة قانونية لاستعادة -فان غوخ- من م ...
- الخارجية والاتصال الحكومي يتابعان تنفيذ خطة لتعزيز حضور الرو ...
- فنه من الخردة ورزقه من الشاي.. حكاية فنان تونسي يرفض التخلي ...
- وزارة النقل والثقافة تحتفيان بالمولد النبوي الشريف بعروض إنش ...
- مدفع القيصر.. أضخم مدفع في العالم وسر الطلقة الغامضة
- مشروع مسرحية عن عبد الحليم حافظ تُعرض في الذكرى الـ 50 لوفات ...
- معتصم النهار بطلاً لمسلسل اجتماعي كوميدي يعرض في رمضان 2027 ...
- رحيل الفنان التشكيلي سليمان منصور.. صاحب -جمل المحامل- يترجل ...
- رحلة فنية تعانق قمم القوقاز.. افتتاح أول مهرجان للمسارح الإق ...
- كيت هارينغتون.. بطل -صراع العروش- يشارك في الموسم الثاني من ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اكرم البرغوثي - حاضرة دوما