أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اكرم البرغوثي - لك وجدك














المزيد.....

لك وجدك


اكرم البرغوثي

الحوار المتمدن-العدد: 3610 - 2012 / 1 / 17 - 14:38
المحور: الادب والفن
    


امنحيني رؤية عينيك
كي أرسم قمراً وسماء
وضوء فجر ليديك
لأصير ناياًَ،
وأغنية تغازل مواسم الربيع،
امنحيني...
لأغدو ما شكلته يداك
عاشقاً، يمحو كل الأساطير
يصير قرباناً للحب وإله...
.....................

آه منك، شاعراً من أجلك صرت،
من جنون يعبث بالقصيدة،
إذا ما حزنت،
ومن شبق للروح،
إذا ما ابتسمتِ،
من عبث ربما،
يشق بقاربه النهرَ
ويعبث بالتيار
......................

أغيثيني فماء الحياة، إكسيرها
بارد في العروق،
جليد في الروح،
أذيبه فهو هش،
يقتله الحزن، ويكسره
يصير شظايا لا تلم،
فمن حنين أنا إن ضممتني،
تصنعني وتكسرني يدان...
......................

أنكريني،
تتوه سفني عن مينائي
تضيع في محيط كسّرَ بلاداً
أغرق أساطيلاً
تخدعني بوصلتي
وتحيّر خطوي في الاتجاهات عينايّ
لا يد تسحبني من بحر رمليّ
يأخذني لأعماق مظلمة،
ولست لي لأتشبث في شيء
لأشعل قنديلاً
وأرى ما تجوبه خطاي،
تمطر في الروح غيومٌ سودٌ رماداً أسوداً
ولست أراك يخذلني حلمي،
يهزمني بسيفي ويسقط رؤاي
كم قصراً من سراب، في سراب بنيت؟
وهَدمّتِ...
كم غروباً لشمس على بحر رسمت؟
......................

بعيد هو النورس عن جزري،
بعيدة أنت وقلبي مهجور،
آه كم بعيد هو منفاي!!!
كوني ما شئت.....
عينان تهملان حياتي قرب مقصلة،
وجلاد يتربص لحظته،
أو يدان تنقذني من وهم
تضيئان وتبعثان دفئاً في سماي...



#اكرم_البرغوثي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أبجديات
- إليك
- ظلك يملأني
- هرم من جليد
- ايماء
- أمنيات
- شبه روحي أنت
- بدايات رائعة
- مراهقة
- بداية
- كل ما لي
- حنين
- ما تبقى
- اضاءة
- تعبت حبا
- عد تنازلي
- ثلاثة قصائد
- ثلاثة مقاطع
- أيلول لن يأتي
- إلى غزة


المزيد.....




- انطلاق مسلسل -الأشرعة القرمزية- بتقنيات الذكاء الاصطناعي عبر ...
- مصر.. الشؤون الإسلامية ترد على تصريحات يوسف زيدان بعد تشكيك ...
- أوبرا وطاقة.. غاريفولينا: الوقوف على مسارح روسيا هو السلوى ل ...
- الثقافة السورية تلغي حفل الفنان شادي جميل في دار الأوبرا بدم ...
- مايكل جاكسون.. كيف يتحول الفنان بعد رحيله إلى كيان استثماري؟ ...
- غاريفولينا تؤكد استحالة إقصاء الأوبرا الروسية من الساحة العا ...
- الأوسكار تدعو مئات الشخصيات للانضمام إليها.. هؤلاء أبرزهم
- كواليس لا تقل جمالا عن المشاهد نفسها.. غولدن لاين تستعيد ذكر ...
- السينما العربية تنافس على جوائز مهرجان -المرآة- الدولي في رو ...
- هل يسرق الذكاء الاصطناعي روح الموسيقى؟


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اكرم البرغوثي - لك وجدك