الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى محمد غريب - الأديب والشاعر ميخائيل عيد الوداع الأخير والدمعة الخفية | |||||||||||||||||||||||
|
الأديب والشاعر ميخائيل عيد الوداع الأخير والدمعة الخفية
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
علي الكيمياوي والبراءة من دماء ابناء حلبجة وغيرهم من العراقي
...
- وطـــــــن القيامة والنذور - ما زال أزلام البعثفاشي يسرحون ويمرحون في دوائر الدولة ومفاصل ... - الفــــــــــــرق - هل صحيح أن - قناة الجزيرة الفضائية تسوق للأمريكان؟ - الحوار المتمدن والفكر التنويري التقدمي - !! نقيب المحامين العراقيين كمال حمدون وضميره الحي - أختلف مع رأي أياد علاوي .. كأن عمر و موسى وإيران وغيرهم يعرف ... - هل يفتح باب المرفأ يا بغداد ؟ - وداعاً سيدتي... ! - خطر الانشقاق حول الانتخابات لن يخدم العملية الانتخابية بل سي ... - هل انتصر تيار إبقاء القوات الأجنبية أطول فترة في العراق؟ وهل ... - خولة بالاستعارة - قناة الجزيرة الفضائية وسياسة تلويث العقل العربي... - الشهداء ورود حمراء تتساقط ولكن لن تموت..الحزب الشيوعي العراق ... - هجرت الاخوة المسيحيين العراقيين وتفجير كنائسهم فتنة أخرى للق ... - المالح الثابتة في كل زمان ومكان - لماذا اختيرت الفلوجة كقاعدة لارسال السيارات المفخخة وغيرها م ... - الفرق الشاسع بين موت صدام حسين وموت الشيخ زايد وياسر عرفات - تكرار الأحداث في التاريخ -مرة كمأساة ومرة ثانية كملها’ - حقي ... المزيد..... - من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟! - أفلاطون ولغز المحاكاة - وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية - من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ... - من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ... - بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ... - -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ... - رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ... - رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل - تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس المزيد..... - رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد - فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن - الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن - إمام العشاق / كمال التاغوتي - كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ - المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال - اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ - أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي - جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه - نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى محمد غريب - الأديب والشاعر ميخائيل عيد الوداع الأخير والدمعة الخفية | |||||||||||||||||||||||