أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شوخان عزيز - حبر ٌ يتقدم ُ في فضاء الورق














المزيد.....

حبر ٌ يتقدم ُ في فضاء الورق


شوخان عزيز

الحوار المتمدن-العدد: 3577 - 2011 / 12 / 15 - 09:15
المحور: الادب والفن
    


حبرٌ يَتقدم في فَضاء الورق

* ماذا يفعل الأنسان
في نار يَعلو القامة .

* الزمن يَتحطم كالفخار
والوقتُ رَقاص
وقيل مُهرج ..!

* في فضاء العين الثالثة
حلقات نور ، تماثيل
يُخبئون رؤوسهم
وطوفان قادم
بِهيئة رجل أصّلع

* الأفق عطر المَساء التائِه

* للدهر قميص يُمزقه العشق

* اليد فتك والعين شرار
ومابينهما عُنقٌ للقطع

* من الجسد يَخرج سيفاً
يبحث عن قبضته خلف الجراحات


* مُحيطات الكون لاتَروي ظمأ طفل رضيع .

* لِجسدي أظافر تابوت
لِوجهي رائحة اللحد
والعالم صَومعة ذليل

* طفلة تَخرج من المصباح
تبحث عن ثدي .

* حرب الحرب
جثث ترتق كالملابس
جِباهٌ تتكلس ،
مرحى بالملاك الأول
هوذا السيد الحمار يُقهقه ..!

* حرب وسلطه والأنسان بينَهما
كهفٌ مُعتم ، تَواصل وتعاقب .

* خلوتي النَجاة وأغنياتي أراجيح .


* وطن نصفه مقابر وضرائح
والبقية سيوف وَمقاصل .

* يُخيل الي ...
منارة ترتدي قبعة رثَه
رجلٌ يحملُ نعشهُ الحي المَيت .

* الكون حذاء مثقوب
والأسكافي يبحثُ عن أصابعه المقطوعة .

* كل جثةٍ مصباح

* السياسي العَربي
يُغربل الشعب على حافة الهاوية .



شوخان عزيز



#شوخان_عزيز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القلادة والملك
- عَظمه لِسيد النائِب
- يالِهذا النَص
- مستر ( بوص موننيس )
- لولو بطاطا
- لا تَقلب جواز سفري سَينقلب الجنين
- شَبَندق
- الزبلوق


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شوخان عزيز - حبر ٌ يتقدم ُ في فضاء الورق