أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منى حسين - لن تسلبني كلماتي والقلم














المزيد.....

لن تسلبني كلماتي والقلم


منى حسين

الحوار المتمدن-العدد: 3574 - 2011 / 12 / 12 - 22:26
المحور: الادب والفن
    


تحتبس دموعي تاريخ ألم
مخالب القسوة تنهش سعادتي
تاريخ التخلف
يمزق لوحات ذاتي
تنقلب معايير الحقائق
تتربى أحزان الليل
على عرش الكلمات
بصيص الأمل يبكي عيوني
سفن الغد تغرق
تتصارع أعاصير العنف
**********
في جوف الوهم
يعيش وحش المعتقد
سأصبر...
سأصرخ...
لن تسلبني حق التفكير
لن تسلبني حق التقرير
أُكتب في تاريخ النساء
عن أمرأة
أمتطت صهوة جوادها الجامح
ورفضت قانون المسلحين
وسلالة العمائم
ركبت موجة
قادت الدرب
مع الحرب
مع الشوارع الكئيبة
في مدينة
لاتنبت فيها زهرة
لاتطير فيها حمامة
أسأل عنها أحلى قصيدة
كتبتها للتحرر..
كتبتها للمساواة...
**********
قضيتي الكلمة
وقضيتك المتعة
قضيتي المساواة والتحرر
وقضيتك التخلف والتجبر
**********
أنا النجف وكربلاء
أنا الملوية وسامراء
أنا موال حزن طويل
على ضفاف البصرة الفيحاء
أنا النيل والأهرام
أنا الأسكندرية
أنا التوراة والأنجيل
أنا القرآن
أنا شوراع برلين
أنا برج أيفل
وتوقيت الأديان
أنا الكرة الأرضية
في كل زمان
**********
يابوق المستحيل لاتزمر
أنا المحطة الباقية
وعصر الأنتصار
**********
ستبقى المساواة لأغنيتي عنوان
سأصنع التحرر من تماثيل الأحزان
ستشرب الأجيال من كلماتي
ألذ فنجان
سأكتب الحقيقة
ستهشم أفكاري غرورك
ستهزم قصائدي نفوذك
تأرحج... تأرجح..
لعلك تشم
رائحة الدخان
لعلك تتحول الى أنسان
**********
12 / 12 / 2011
الأمضاء
بقلم التحرر والمساواة
لكل نساء العالم



#منى_حسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جهنم ستملؤها النساء!!
- أنا فقط اطالب بالحرية
- لا للعنف ضد المرأة
- علني جدا (2).. تبريرات السيد شاهر الشرقاوي
- علني جدا... الى السيد شاهر الشرقاوي
- ألبسوني ثوب العهر
- أريد أعيش
- كل عام وأنتم بخير
- قيدي في رحم امي
- محضورات شرعية
- الكأس
- لحظات الوداع
- عبودية الدم
- آبار النفط الثرية
- بلاد البترول
- حوافر الطغاة
- (أوهام الديمقراطية)
- غيبوبة الحكومة
- الأغتصاب الشرعي
- من أين أنا


المزيد.....




- مصر.. الفنان عبدالرحمن أبو زهرة في العناية المركزة
- ذاكرة المكان بين إبراهيم نصر الله وأورهان باموق
- الخوف على الساردة في رواية -الغناء في الرابعة فجراً-
- وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منى حسين - لن تسلبني كلماتي والقلم