أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - توفيق أبو شومر - حزبيتهم وحزبيتنا














المزيد.....

حزبيتهم وحزبيتنا


توفيق أبو شومر

الحوار المتمدن-العدد: 3565 - 2011 / 12 / 3 - 08:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


التقت تسيبي ليفني رئيس حزب كاديما الإسرائيلي المعارض للحكومة، مع الرئيس محمود عباس يوم 30/11/2011 في عمان، هذا الخبر أوردته كل الصحف ووكالات الأنباء. لن أقوم بتحليل مضمون اللقاء، ولن أتطرق إلى منظمي هذا اللقاء، ولا لتحليلي لمدلول الوقت الذي جرى فيه اللقاء، ولكنني سأحلله وفق رؤية حزب كاديما!
يشهد حزل كاديما – إعلاميا – براكين وزلازل بين أقطابه الكبار، وبخاصة بين تيار وأنصار شاؤول موفاز، وأنصار تسيبي ليفني.
تعود جذور هذا الصراع إلى الانتخابات الأولى للحزب، والتي انتصرت فيها ليفني على موفاز، ولم تتوقف الحرب المشتعلة بين التيارين،( موفاز وليفني) حتى اللحظة، فهناك اتهامات لليفني بالفساد الحزبي، وهناك ثورة عليها لأنها اصطحبت في اللقاء مع الرئيس عباس اثنين من المقربين لها، ليس وفق الترتيب الحزبي، وهما تساحي هنغبي، وحاييم رامون.
غير أن الخلافات الأكبر –كما يبدو في الإعلام- هي بين كاديما كحزب معارضة، وبين الليكود كحزب حاكم، فلم تتوقف المعارك بين الحزبين.
حتى أن نتنياهو نفسه أعلن حربا على ليفني عقب اجتماعها بالرئيس عباس، وقال:
من يرغب في الاتفاق، عليه أن يجتمع مع الحزب الحاكم، وليس مع المعارضة!
غير أن كل الخلافات والمعارك الإعلامية والمنافسات الحزبية، والتجريحات الشخصية، لم تمنع ليفني من أن تقدم فور عودتها لإسرائيل تقريرا سريا لرئيس الوزراء نتنياهو عن خلاصة لقائها بأبي مازن وتوصياتها الخاصة بشأن اللقاء، لأن هذا اللقاء ليس مصدر خلاف بين الحزبين، فهو يمس الأمن الإسرائيلي كله، وهذا ما يجمع كل الأحزاب الإسرائيلية!
هل يحدث ذلك في أحزابنا؟ وهل يقوم قادة الأحزاب الفلسطينيون بكتابة تقارير لرؤساء حكومات الأحزاب المنافسين، عندما يزورون بلدان العالم، أو يلتقون بالزعماء العرب والأجانب؟
فقادة بعض الأحزاب الفلسطينيون والعرب يلتقون مع أطرافٍ عديدة، ويزورون بلدان كثيرة، ويشاركون في مؤتمرات عديدة، ويحاورون كثيرين، ولكنهم يحتفظون بالأسرار وتفاصيل اللقاءات لاستخدامها في مجالات الفخر والتباهي فيجمعونها في مجموعاتهم القصصية للمقربين المقربين، أو لغرض المنافع الحزبية الخاصة، ويبخلون بها عن غيرهم، لأنها تدخل ضمن ملكياتهم الخاصة! كما أن هناك اختلافا وضبابية في تحديد مفهوم الأمن الوطني الفلسطيني كذلك !!



#توفيق_أبو_شومر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أغرب معرض في إسرائيل
- مالك صحيفة هارتس والأبارتهايد
- مَن أشعل الانتفاضة العربية؟
- جوع شعبك يتبعك
- القمع النسائي في إسرائيل
- ثمن قتل الحاخام
- معاليه أدوميم في فلسطين المحتلة
- افتخار سوبر إجرام
- رسالة إسرائيل من مهرجان ضرب إيران
- المتنبي رائد الدراسات النفسية
- برافو للمفكر الصهيوني غولدستون
- قباقيب وحرق وسحل
- خطاب العرش السلطاني (6)
- وعاد الماشيح شاليت
- حروب الفايروسات الرقمية
- ثلاث صور لغلعاد شاليت
- أنشودة للقدس في عيد المظال
- شيفرة التراث الفلسطيني
- ألا نخجل؟!!
- رسالة لأبي مازن بمناسبة يوم الغفران


المزيد.....




- -لم يتبقَ شيء-.. نهاية مأساوية لعائلة لاعب أرجنتيني تحت أنقا ...
- زيندايا تجول العالم بإطلالات مستوحاة من العنكبوت
- سباق مع الزمن في صمت مطبق.. هكذا تبحث فرق الإنقاذ عن ناجين ت ...
- مشرعة أمريكية سابقة: ما يجمع روسيا وأمريكا أكبر بكثير مما يف ...
- بروكسل تحتفل بالذكرى 250 لاستقلال الولايات المتحدة بعروض موس ...
- بين الشهرة والاستغلال.. هل بات أطفالنا بلا حماية رقمية؟
- -من أراد أن يموت فليأتِ إلى مارتيل-.. قصة أجمل مقبرة في المغ ...
- الشيخة حسينة تتحدى -الإعدام- وتعلن عزمها على العودة إلى بنغل ...
- ألبانيا.. -ثورة النحام- تتجدد في وجه إيفانكا ترامب وكوشنر
- حفيد بسمارك: بعض الدول لا ترغب في التقارب الروسي الألماني


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - توفيق أبو شومر - حزبيتهم وحزبيتنا