أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد كحيل - عشق حتى الممات














المزيد.....

عشق حتى الممات


محمد كحيل

الحوار المتمدن-العدد: 3564 - 2011 / 12 / 2 - 08:57
المحور: الادب والفن
    


..
عشق حتى الممات/ محمد كحيل


لو نظرت إلى الكون
لوجدته نورا على نور
مذ رأى وجهك باسما
و ثغرك الذي يصدر إضاءات من سنان ناصعة البياض
لتشعل نار تكوي قلبا عاشقا متيما بهواك
أرى فيك حلم الطفولة .....
و عنفوان الشباب
و خبرة الرجال
من حب
اكتوى به قلب عاشق و لهان
ألا تعلمين باني سيد العاشقين و المحبين على حد سواء
همسات قلبك يعلو صوتها
مهاتفتا قلبي الذي تلوع بين المحبين
هل يا ترى .......؟!!!!!
ماذا فعلت بطلتك البهية حين النظرة الأولى
فما كان إلا ......... عشق العاشقين
تتمثلي.....................الكلمات
أنا أحببتك أكثر فأكثر ....
فشعرت بأني اثمل.......
من رحيق شفتيك الورديتين
من شهد لعاب ريقك ........عند المذاق
لذا أحببتك .......
قدرا ...... محتوما
و عليه أن أعيشه ..اعشقه....
حتى ....الممات


2/12/2011



#محمد_كحيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحبها نسيم محمل بعطرها./محمد كحيل
- إلى الوجوه المتبسمة
- بيكفي عذاب وألم
- أزلية الحب تبدأ من العبون
- الخواطر السوداء
- أنا و عاشق و البحر/محمد كحيل
- بحر من الأحاسيس /محمد كحيل
- ذكريات في ليلة قمرية
- الحضن الدافئ/ محمد كحيل
- أنت و بحر ك و الوطن حلمي الكبير
- أحببتك ....فوجدتك كباقي النساء/محمد كحيل
- أرى في بريق عينيك سلاما /محمد كحيل
- ثوب زفاف للعالم الآخر
- نور الكون بوجودك
- بالحب نحيا و من أجله نموت / محمد كحيل
- ليش تستخدمي الهجران / محمد كحيل
- لن يرحم التاريخ أحد
- طفل في سن الثلاثين/قصة قصيرة
- أدوار ما بين ليفرمان و موشيه أرنس
- كل الدنيا أنتي


المزيد.....




- حين يلتقي المال بالذكاء الاصطناعي.. فيلم عن سام ألتمان يشعل ...
- غيزينغر يحتفي بثقافة البيرة في ميونيخ ويسعى لموقع في مهرجان ...
- من الجزائر إلى تشيلي: انطلاق المرحلة الدولية لمسابقة -كاردو- ...
- وزير الثقافة اللبناني يتفقد أضرار مواقع صور التاريخية جراء ا ...
- مؤسس ويكيبيديا يعارض استخدام الذكاء الاصطناعي في تحرير مقالا ...
- -البوليفونية- العربية المأزومة ومرض ديكتاتورية الصوت الواحد ...
- معاون وزير الخارجية الإيرانية ورئيس وفد المفاوضات الفنية كاظ ...
- لأول مرة.. جائزة -شوم- الروسية تطلق فئة خاصة لترشيح الإقليم ...
- موسكو.. RT تنظم حفلا خيريا لأسر العسكريين في يوم الذكرى وال ...
- باكستان تعلن استئناف المحادثات الفنية بين واشنطن وطهران الأس ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد كحيل - عشق حتى الممات