أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف - حول دور القوى اليسارية والتقدمية ومكانتها في ثورات الربيع العربي وما بعدها - بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس الحوار المتمدن 2011 - محمد جوابره - الانتفاض الشعبي العربي .. والدور المطلوب














المزيد.....

الانتفاض الشعبي العربي .. والدور المطلوب


محمد جوابره

الحوار المتمدن-العدد: 3567 - 2011 / 12 / 5 - 18:42
المحور: ملف - حول دور القوى اليسارية والتقدمية ومكانتها في ثورات الربيع العربي وما بعدها - بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس الحوار المتمدن 2011
    




الانتفاض الشعبي العربي .. والدور المطلوب

ان الحراك الشعبي الجاري في الوطن العربي والذي يعبر عن حيوية الشعوب العربية وقدرتها على التغيير ورغبتها فيهلتحقيق مصلحتها في الحرية والعيش بكرامة بعد ان اخضعتها قوى الطغيان والرجعيةممثلة بأنظمة الحكم الاستبدادي ومايحيط بها من قوى وتشكيلات اجتماعية اقتصاديةمنتفعة من التخلف والتبعية والاستبداد وفي ظل دعم مطلق من دول العالمالرأسمالي التي تدعي الديمقراطيةوالحرية زيفا من خلال توفير كل الامكانيات لاستمرار حالةالتبعية لها عبر كل الوسائل والامكانياتالتي توفرت لها من استعمار مباشر او تبعية اقتصادية او اجراءات واتفاقيات أمنية .

لقد جاءت الانتفاضات الشعبية فيالبلدان العربية بشكل قد يكون مفاجئا اوغير متوقعا من حيث التوقيت الا ان كل منيعتمد المنهج العلمي في التفكير كانيستطيع ان يستنج حدوث حالة ثورية استنادا الى حالة القهر والاستبداد السائدة فيكافة البلدان العربية وفي ظل التغيرات الاجتماعية والاقتصادية من حيث ديمومةارتفاع معدلات البطالة والفقر وانخفاض مستوى المشية للمواطن العربي حتى اضحى لاهثاوراء لقمة العيش دون القدرة على الحصول عليها بشكل لائق ومنصف , هذا اضافة الىاتساع دائرة التواصل الاجتماعي وتعميم وسائل الاعلام التي خرجت عن سيطرة القوىالحاكمة في ظل تحويل الاعلام الى سوق حرة مفتوحة عالميا . لقد وصل الحال في الوطن العربي الى وضع لمتعد فيه الشعوب قادرة على التعايش مع الوضع القائم واصبحت انظمة الحكم الاستبدادي غير قادرة علىالاستمرار في الحكم بنفس الطريقة .

الا ان ما واجة هذه الحالة الانتفاضة الشعبية الواسعة من تطورات اثارتتساؤلات جوهرية حول النتائج المتوقعة والمدى الذي قد تصل اليه الامور وقدرتها على خلق واقع عربي جديد بالمعنى النسبياو الكلي , ولهذا فإننا امام حقائق لابدمن اخذها بعين الاعتبار عند محاولة فهمنا لما يجري اولا وصياغة مهماتنا في سياقالحالة الراهنة ثانيا .

اولا :- ان ما جري ويجري من انتفاضاتشعبية في الوطن العربي لا بد له ان ينتج حالة جديدة وواقع جديد علىصعيد شكل الحكم والياته من ناحية وعلى صعيد دور كافة القوى المؤثرة والراغبة في التغيير ان حسمت امرها ووضعت نفسهافي معمعان الحالة الثورية القائمة لتدفع بالأموروالاحداث الى مستوى يقرب شعوبنا من الحرية والعيش بكرامة.

ثانيا :- ان الحالة الثورية القائمة تدفع كافةالقوى ذات المصالح في المنطقة للتأثير في الاحداث ودفعها باتجاه تحافظ فيه علىمصالحا ودورها , لذلك ليس مفاجئا ان يسعى العالم الرأسمالي الى التدخل وصياغةالتحالفات مع القوى السياسية والاجتماعية والدينية حتى يحافظ على دوره ومصالحه.

ثالثا :- ان الاشكال الكبير الذي يواجه الحالةالقائمة هو طبيعة القوى الاكثر تنظيما وفاعلية ( القوى الدينية ) مما يمكنها منالتأثير في مسار الامور واتجاهاتها في ظلاستعدادها لصياغة تحالفات على مستوى دول العالم الرأسمالي لتقاسم المنافع والادوار واعادة صياغة المنطقة بشكل مخادع في اطار مشروع ديني سياسي واقتصادي واجتماعي الذي لا يحمل أي رؤيا تقدمية من شانها انتدفع ان تنقل المنطقة العربية نحو الدولةالمدنية مع اعطاء بعض الرتوش التي منشأنها ان تعيق الاستمرار في التغيير الى مداه المطلوب .

رابعا :- رغم طبيعة القوى الاجتماعية التي مثلت مادة الانتفاض الشعبي الاساسية منعمال وفلاحين وفقراء ومهمشين وابناء الطبقة الوسطى والمثقفين والشباب والتي منالمفروض ان تمثلها القوى السياسية التقدمية صاحبة المشروع التحرري التقدمي والتي تعانيالضعف والتراجع وانعدام الروح العملية مما يضعف قدرتها على قيادة الجماهير والتأثير في الاحداث بل يبقيها في اطار البحث عن مكان لها في وسط التشكيلاتالتي يمكن ان تنتج بدلا ان يكون لها دورامؤثرا ومقررا فيها .

اخيرا ان الشعوب قالت ومازالت تمارس فعلها الانتفاضيوعلى كافة القوى الاكثر ديمقراطية وتقدمية ان تسارع الى نفض الغبار عن بناهاواليات وطرائق عملها والتوجه ببرامج اكثر وضوحا وانحيازا لمصالح الجماهير وفي المقدمة منها الشبابوالعمال والفلاحين والفقراء والمثقفين حتىتتبوأ مكانها الطبيعي في مقدمة الصفوف .

لقد فتحت الجماهير العربية بانتفاضها الشعبي بابا واسعا للتغيير واعادة الاعتبار للمشروع التحرري المقاوم للتبعية والاستعمار والتخلف وعلى القوىالاكثر ثورية ان تتقدم ببرنامجها التحرري النهضوي الواضح ولا تتردد في العمل علىقيادة هذه الجماهير من خلال الانخراط في صفوفها وعدم الاكتفاء بالبحث عن حصص ومكاسب لحظية لا قيمة لها فيالتغيير الحاصل



#محمد_جوابره (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانتفاض الشعبي العربي .. والدور الطلوب
- نحو حركة عمالية نقابية فلسطينية جديدة
- الطبقة العاملة الفلسطينية بين التهميش وإمكانيات النهوض
- أين نحن من التنمية ؟؟؟
- مقاطعة الاحتلال أم مقاطعة المستوطنات


المزيد.....




- من سيحضر جنازة المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي؟
- 5 قتلى و16 مصاباً بانفجار عبوة ناسفة داخل مقهى قرب القصر الع ...
- إيران تجدد تهديدات هرمز مع انتهاء محادثات الدوحة بتقدم حذر
- بعد 1000 يوم على 7 أكتوبر: تقرير يكشف عودة 92 بالمئة من سكان ...
- وسط انتقادات سياسية.. وثائقي ميلانيا يحقق نجاحا تجاريا ملحوظ ...
- الرئيس اللبناني يطلب ضغطا دوليا على إسرائيل لتنفيذ -صيغة الإ ...
- زيلينسكي مصدوما: دفعنا المال مقابل 200 صاروخ ولم نر شيئا
- الشيباني في بيروت لبحث ملفات مختلفة
- أنقرة.. قمة الناتو وأزمة الإنفاق
- الدوحة: سنواصل الوساطة حتى تحقيق اتفاق


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف - حول دور القوى اليسارية والتقدمية ومكانتها في ثورات الربيع العربي وما بعدها - بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس الحوار المتمدن 2011 - محمد جوابره - الانتفاض الشعبي العربي .. والدور المطلوب