أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن علي الحلي - أتشاكل مع جاذبية الروح احياناً














المزيد.....

أتشاكل مع جاذبية الروح احياناً


حسن علي الحلي

الحوار المتمدن-العدد: 3556 - 2011 / 11 / 24 - 11:17
المحور: الادب والفن
    


الزمن، انقلب جلاد وحشي،
انطلق من نظام اللاوعي
مخلفا وراءه مذابح دموية رخيصة،
على حد تعبير اللاشيئية،
بحيث لا استطيع ان اسد الباب خلفي،
لأن الهواء في مساحة الغرفة متصلب،
لعدم وجود اللاوزن،
هجرتها الملائكة التي كانت تتنعم بالفرح،
إذ غرس الحب في كل كائن حي،
وتحول كل شيء الى القلب،
يدخل ويخرج من جسدي بلا وزن
ولا طعم، حتى شفتاي لم ترتوي
من ذلك الماء النقي
الذي عجنته الملائكة بسحر الليالي،
لأن المساحة التي قطعتها الكواكب،
هي نفس المساحة التي قطعتها في الغرفة
(4×6)، كانت تتداخل فيها (الجاذبية اللامرئية)،
إذ تبعد خطواتي عن المسار،
ولكن كنت آليا امشي على ذلك الخط الابيض.
**********
وبنفس الغرفة، اجتمع اثنان
مذكر ومؤنث يتطارحان الغرام،
من كأس معتق يقودهما احساس مطلق
أن يتبادلا (اللذة الطاغية)،
حتى لا يقودهما الجوع الى العبثية
بخرق النظام الاجتماعي،
لأن هذا العالم في كل لحظة يلد (كائن حي)
ولكن بالمقابل موت آخر
لتوازن حركة الحياة،
بنظام إلهي (اقتصادي قيدي)،
ولا يمكننا ان نشرب من ماء الحب بالقوة
من طرف واحد،
مادام انبعاثه السري لا يخترع النهار،
واحيانا ليس ما يدركه المرء يصبح هواء،
لأن الكل يسيرون على (فعل حركة) و
(اشياء) تصبح ضوءً اكثر مما هي جسد
أن تكبر الشمس في الاعلى والاسفل،
تاركة ضلوعي تتكسر في الزجاج،
وهو نتاج من برق النار
أنسرب من قيادة الوعي.



#حسن_علي_الحلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الالم المذبوح لأمراءة تأوي الأسود
- الأفكار العظيمة تقتل الجلادين
- عبقرية العلماء فعل مطلق سماوي
- ديمقراطية العلم تستأسد شطائر الملائكة
- عشتار لا تسبتدل رأسها بجينات بدائية
- صفحة واحدة تكفي ياحضرة الباشا
- اللامنتمي لايزرع الثمار ياحضرة القاضي
- كلمات الوعي الى سطوع الكون


المزيد.....




- حكم قضائي بإدانتها.. وزيرة الثقافة المصرية تتقدم باستقالتها ...
- يورونيوز تطلق بثا باللغة الكازاخية من أستانا
- لافروف متندّرا: إستوديو زيلينسكي الكوميدي لن يقبل توظيف روته ...
- جدل في الهند عقب سحب فيلم -ساتلج- من منصات البث الرقمي
- زاخاروفا تفند بالأرقام ادعاءات كتابة نصف رواية -الحرب والسلا ...
- طائرة -سوبرجت 100- تتحول إلى خشبة مسرح لأول مرة في تاريخ روس ...
- فيديو لفنانة مصرية في الشارع يثير الجدل.. والمتضرر يطلب التد ...
- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- صدور العدد الخامس من مجلة -سينماتيك-.. نافذة نقدية تواكب تحو ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن علي الحلي - أتشاكل مع جاذبية الروح احياناً