أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن علي الحلي - الالم المذبوح لأمراءة تأوي الأسود














المزيد.....

الالم المذبوح لأمراءة تأوي الأسود


حسن علي الحلي

الحوار المتمدن-العدد: 3554 - 2011 / 11 / 22 - 12:07
المحور: الادب والفن
    



تعلمت من اثداء الزمان ان اصالح
روحي بكبريائي، حيث يحتدم الالم
ذروته، لأنه يضعني في مراتب الامل
العليا قرب الله، بعد ان تأكدت ان ثمة
ضوء ينبعث في جسدي، ويقينا
ان حدقات عيناي تجوب اعماق الارض
في التطواف الكلي، وجدت شجرة الاثمار
قد ولدت في الشام (تمرا) قد بعثها كلكامش
سفيرة الى مريم الدمشقية مع سنبلة الانبعاث
الاخضر، وكان الماء التقي قد سقى
جذورها اثناء سنوات تطاول الشيطان
ان يمضخ ثمارها.
..........................
حينما واجهت مجاميع النمل تدافع
عن شجرة المدينة المقدسة بإستخدام
قيادات الوعي الخلاق،
بأن تطارد انظمة الحيتان والعقارب
بتقنية عالية الجاذبية.
..........................
بينما كان تطوافي المرئي
ان يجد معادلة الدفاع عن النفس
كان خالد العبود يلقي كلمة
على السماء، تألقت فيها (جملة)
من الافكار الدفاعية حماية
لوطنه من الكلاب السمهرية
التي اوفدها الشيطان ان يقتنص
فلسفة الثورة، كانت الحواري
تغسل كفن الفتنة وتنشف الدم
استحى الشيطان فأنصرف،
إلا التطرف الجاهلي كان يبكي
على جثته من حرائق الاشتعال
التي تزامنت مع جار مستخنث
اغتصب بنات الله بأسم العدالة والتنمية
وكانت وصمة عار تلوح على جبين
مؤسسيه ناكرا ملح الزاد المشترك.
..........................
كما شاهدت في تطوافي ذلك الفيلسوف
السياسي (انيس النقاش) التي صنعته
دماء الحرية من جمرات النار
حاملا هموم وطنه على راحتيه
باحثا عن الماء البارد ليسقي به
خيول الله حين ترد الماء تجده سراب
كالأسد الظافر الجريح الذي صنع من
الريح وقودا ومن الضوء جاذبية
حركة مستمرة يغرف بيده الماء
ويسقى به الظامئون بعد ان هجر
الغزال حضائر الابقار طاردا الذئاب
من قيعانها بنظرية واحدة اسمها (التمدد)
بأن يعرف الشباب حجم المؤامرة
بتفكيكها وتمزيق خيوطها الشرسة.
..........................
الذين ارادوا ان يتطاولوا على المدينة
الفاضلة بتقطيع اوصالها الى مثلثات
ومربعات ويحولوها الى اجزاء كل جزء
يبتلع الاخر، وقفت محاربة عنيدة
اسمها (فداء قاسم) مع رفيقاتها واعلنت
لجوقة الاشرار بأسم الروح الاعظم
بأن الارض اصبحت اعلى قيمة
لأن فيها بيوتهن الخضراء الساكن فيها
ضوء القمر وخيوط الشمس
فالدفاع عنها صلاة غرست بكل كائن حي
بأنها (ليس لعبة ورق) كلنا ندافع
اثنان في واحد وسيلحفنا الخلود الحي
ان استمرت المعركة اطول
ننثر الخبز للأسود حماة الوطن.



4:17:17 ليلا
21/11/2011



#حسن_علي_الحلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأفكار العظيمة تقتل الجلادين
- عبقرية العلماء فعل مطلق سماوي
- ديمقراطية العلم تستأسد شطائر الملائكة
- عشتار لا تسبتدل رأسها بجينات بدائية
- صفحة واحدة تكفي ياحضرة الباشا
- اللامنتمي لايزرع الثمار ياحضرة القاضي
- كلمات الوعي الى سطوع الكون


المزيد.....




- الحربُ: ذاكرةٌ مثقوبة
- خمس نساء أبدعن في الإخراج السينمائي
- لماذا لم يفز أدونيس بجائزة نوبل للآداب؟
- العجيلي الطبيب الأديب والسياسي والعاشق لصنوف الكتابة
- نقل مغني الراب أوفست إلى المستشفى بعد تعرضه لإطلاق نار في فل ...
- معلومات خاصة بـ-برس تي في-: العروض الدعائية لترامب الفاشل وو ...
- جائزة -الأركانة- العالمية للشعر لسنة 2026 تتوج الشعرية الفلس ...
- الرياض تفتتح أول متحف عالمي يمزج بين تاريخ النفط والفن المعا ...
- الخيول والمغول.. حين يصبح الحصان إمبراطورية
- من هرمز إلى حرب الروايات


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن علي الحلي - الالم المذبوح لأمراءة تأوي الأسود