أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - رفقة رعد - صحوة صوت














المزيد.....

صحوة صوت


رفقة رعد

الحوار المتمدن-العدد: 3555 - 2011 / 11 / 23 - 20:27
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


لم افتح فمي فيما يخص الوضع في سوريا الى قبل هذه اللحظات من كتابة المقالة،اريد ان أصرخ بصوت أقول أرجوكم يكفي، لا دمعي يشفع لكم ولا حزني، العراق قبلكم واليوم انتم.

لا هكذا يا بشار.....لا هكذا تترك التاريخ يكتبك....لا هكذا تنسج كرسيك بدماء شعبك. هذه سوريا الحبيبة هذه الوطن لك لا على جثثها تأكل ولا على دمائها ترتوي.

كنت خائفة سابقا من إن أكون على خطأ اذا أؤيد المظاهرات أو أن أكون ولو بكلمة قد اشارك في مؤامرة ضد أهلي في سوريا لكن ما رايته لحد الان من المناشدات في أيقاف العنف وما شاهدته من برودة اعصاب من قبل الحكومة السورية يجعلني اقول بمرارة يكفي
أرحل فحسب لا أقول قولي من عاطفة انثوية أو ضعف أنثوي لكن أقول قولي من أنسانيتي ومن عروبتي ومن حبي لوطني ولكل وطن عربي.... اليوم اقول كفى أرحل وانا لا ادرك ما ينتظره السوريين لكن الحروف تمكنت مني كما تمكن صوتي مني.

لا أدرك ولا أستوعب كيف تستقر أقدام أنسان على أرض تكرهه او دعنا نقول نصفها تكرهه، لماذا عليك ان تخرج بوجة اسود لما لا يكون أبيض أو رمادي....لما يجب ان نترك عيون امهات تدمى، لا ذنب لهن فقط انهن ولدنا ابناء سوريين او عراقيين او مصريين.
لما لا يعود اولادنا أحياء بعد كل مظاهرة او بعد كل تعبير عن رأي حر؟؟ هل هذا قدر كل شاب عربي؟؟
لا اتحمل ما ارى ابدا اليوم وان اتصفت بالمبالغة ربما، لكن يحق لي التعبير والقول لم يعد لي القدرة على السكوت أو أحتمال الحال، سكتنا في العراق وتجرعنا دماء اموتنا بكؤوس صدئة واليوم سوريا.
لالالالا... لا هكذا نكتب التاريخ يا بشار ولا كهذا نسلسل الكرسي بالسلاسل، لا هكذا نرمي بجثث الاخوان والابناء والاطفال يا بشار.


كوني بخير سوريا لأجلي ولأجل اهلكِ......






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الموقف الأسطوري من طبيعة الحرب:
- قديسة
- ثمرةُ غير صالحة لأكل


المزيد.....




- عائلة أسترالية تعثر على ثعبان حي في وجبة طعام جاهز
- حادث قطار منيا القمح: 15 مصابا بعد خروج قطار عن القضبان
- يقع فيها الجميع… 5 أخطاء شائعة في طبخ الأرز وكيفية إصلاحها
- أحد أعضاء هيئة البيعة… أمر ملكي بتعيين مستشارا جديدا للملك س ...
- فرنسا تكافح مشكلات الصحة النفسية الناجمة لدى الأطفال عن جائح ...
- حقق مشاهدات عالية.. موظفة تضرب رئيسها في العمل بالمكنسة بعد ...
- دون تقديم دليل.. مفكر إسلامي تونسي يتحدث عن -لقاء جمع قيس سع ...
- إسبانيا تستقبل أكثر من 811 ألف مهاجر مغربي
- المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض تؤجل قرارها تجاه لقاح -جون ...
- القدوة: مروان البرغوثي سيترشح لمعركة الرئاسة الفلسطينية وسند ...


المزيد.....

- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ... / علاء هادي الحطاب
- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - رفقة رعد - صحوة صوت